كان عليك أن تشعر بكلماتك قبل أن تُقال، أن تدرك أفعالك قبل أن تفعلها
كان عليك أن تدرك قبل أن تصنع وجعًا لا يُنسيه حتى إعتذار.
كان عليك أن تدرك قبل أن تصنع وجعًا لا يُنسيه حتى إعتذار.
يمر وقت طويل على فقدك لشخص حتى يظن
الجميع أنك تجاوزته ، لا أحد يعرف أنك مازلت
عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديداً.💔
الجميع أنك تجاوزته ، لا أحد يعرف أنك مازلت
عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديداً.💔
كأنني في مَنفى
أرى فيه العالم من خلف زجاج مُعتم،
أفهم ما يحدث،
لكنني لا أستطيع أن أشارك حياةً
لم تعد تشبهني،
ولم أعد أملك القوة للحاق بها.💔
أرى فيه العالم من خلف زجاج مُعتم،
أفهم ما يحدث،
لكنني لا أستطيع أن أشارك حياةً
لم تعد تشبهني،
ولم أعد أملك القوة للحاق بها.💔
"كل الأشياء كانت بإختياري إلّا أنت
جئتني رغماً عني وسكنتني رغماً عني وغادرتني رغماً عني ".💔
جئتني رغماً عني وسكنتني رغماً عني وغادرتني رغماً عني ".💔
يا الله...
خارت قواي، ونفد صبري، ما عاد في قلبي متّسعٌ للمزيد.
الشدائد تَتَواكَب عليّ كأنها نذرت أن لا تتركني وشأني.
إنني منهك... لا، بل مستنزف حتى آخر قطرة من روحي.
تعبت يا الله، تعبًا لا يُشبهه شيء...💔
خارت قواي، ونفد صبري، ما عاد في قلبي متّسعٌ للمزيد.
الشدائد تَتَواكَب عليّ كأنها نذرت أن لا تتركني وشأني.
إنني منهك... لا، بل مستنزف حتى آخر قطرة من روحي.
تعبت يا الله، تعبًا لا يُشبهه شيء...💔
لم يَكُن البكاء هَذه المَرة مِن
أجلكَ، بَكيتُ مِن ثَقل الشُعور
تَركت دمُوعي تَسقط دون
مُلاحقة يَدي، لم يَكُن عزائِي
هَذه المَرةٌ ابَداً لأجلكَ
كَامل الحزن والأسَى على
نَفسي التَائهة ورحُي وسَائِر
جَسدي، الى حين العودة
إلى صوابي مِن جديد.💔
أجلكَ، بَكيتُ مِن ثَقل الشُعور
تَركت دمُوعي تَسقط دون
مُلاحقة يَدي، لم يَكُن عزائِي
هَذه المَرةٌ ابَداً لأجلكَ
كَامل الحزن والأسَى على
نَفسي التَائهة ورحُي وسَائِر
جَسدي، الى حين العودة
إلى صوابي مِن جديد.💔
لا سامحهم الله…
ولا عفا عن أولئك الذين جعلوا أرواحنا ترتجف من الخوف،
من جعلونا نرتاب من كل يدٍ تمتد نحونا،
نخشى أن نمد أيدينا فنُخذل، كما خُذلنا من قبل.
هم من زرعوا فينا الذعر من أن نحكي،
من أن نبوح بأوجاعنا،
فيسمعها الآخرون وكأنها عبء… لا مشاعر.
أسكنونا غياهب الصمت،
علّمونا أن نخفي كل شيء، حتى الألم… حتى الدموع… وحتى الحاجة...💔
ولا عفا عن أولئك الذين جعلوا أرواحنا ترتجف من الخوف،
من جعلونا نرتاب من كل يدٍ تمتد نحونا،
نخشى أن نمد أيدينا فنُخذل، كما خُذلنا من قبل.
هم من زرعوا فينا الذعر من أن نحكي،
من أن نبوح بأوجاعنا،
فيسمعها الآخرون وكأنها عبء… لا مشاعر.
أسكنونا غياهب الصمت،
علّمونا أن نخفي كل شيء، حتى الألم… حتى الدموع… وحتى الحاجة...💔
"سأخبرك شيئًا، نحن لا نموت حقًا عندما تتوقف قلوبنا عن الخفقان، بل نموت على جرعات، نموت كلّما خذلنا أحدهم، كلّما انطفأت أمنية، كلّما رحل صديق، كلّما فشلنا في أن نجد من يفهمنا... نموت كلّ يوم قليلًا، حتى نصبح في النهاية أشباحًا تمشي على الأرض. أرأيت ذلك الوجه الذي يبتسم في المرآة؟ هو وجهك، لكنه لم يعد أنت. لقد صارت حياتك سلسلة من التنازلات، من الوجوه المرهقة، من الأحلام المؤجلة التي لن تأتي. وفي النهاية، لا يتبقى شيء، فقط ذكريات باردة تُطاردك، ونوم ثقيل بلا أحلام... كأنك وُجدت كي تُستهلك وتذوب، ثم تُنسى.💔
"في سكون الليل ووحشة الظلام الدامس، أجلس في غرفتي المظلمة أتأمل قسوة هذه الحياة، كيف تلاحقني بخيباتها المتتالية؛ فكلما ظننت أن جرحًا التأم، جاءت خيبة جديدة لتكسره من جديد، حتى غدت روحي مثقلة، عاجزة عن احتمال أعباء الحياة أو مجابهتها... وكأنني خُلقت لأحمل وجعًا لا ينتهي، وجدت نفسي أتنفس الألم أكثر مما أتنفس الحياة.💔
ظننت أنني سأموت بعد معاناة مرضية ، أو بحادث سير أو فجأةً على سرير نومي ، لم أكن أعلم أن الإنسان تقتله خيبة أمل.💔