أحضني
إقترب
دعني أشعر بك في جسدي
تتغلغل في أوردتي
بين ثنايا صوتي
أوتارُ حنجرتي
نحيبي وصرخاتي
-إقترب ..
إلمس قلبي بيدك
طاوِعهُ في هذا الحب
وأجعل قلبكَ يضُخُّ ليَ الدم
-وإرمني ..
من فوق تِلالكَ الوعرة
وإلتقطني
مِن آمالي القاتلة
ثم أنزلني إليك
يا آخر وجهةٍ
أتوجه لها
حين يصدأ بابُ الحياة في وجهي
وتوصد شبابيكُ الأحبابِ كلها
-عانقني ..
وتمسَّك بي بقوة
مثل حبلِ النجاة الأخير
لرجلٍ يغرق ..
ياسيداً حباهُ الله حسنَ أرواحِ الخلائقِ كلها
يامالكاً لجمال الوجوه وإرثها
ياجالساً .. على قبري
وليس في قلبي
سِواكَ !
-إيلڤا
إقترب
دعني أشعر بك في جسدي
تتغلغل في أوردتي
بين ثنايا صوتي
أوتارُ حنجرتي
نحيبي وصرخاتي
-إقترب ..
إلمس قلبي بيدك
طاوِعهُ في هذا الحب
وأجعل قلبكَ يضُخُّ ليَ الدم
-وإرمني ..
من فوق تِلالكَ الوعرة
وإلتقطني
مِن آمالي القاتلة
ثم أنزلني إليك
يا آخر وجهةٍ
أتوجه لها
حين يصدأ بابُ الحياة في وجهي
وتوصد شبابيكُ الأحبابِ كلها
-عانقني ..
وتمسَّك بي بقوة
مثل حبلِ النجاة الأخير
لرجلٍ يغرق ..
ياسيداً حباهُ الله حسنَ أرواحِ الخلائقِ كلها
يامالكاً لجمال الوجوه وإرثها
ياجالساً .. على قبري
وليس في قلبي
سِواكَ !
-إيلڤا
صباح ألخير للباكين ليلاً للصارخين في منتصف اليل ، للمسجونين في غرفهم ، للسامعين أصوات غريبه ، المدمنين على سجائر ، لأصحاب الهالات السوداء
توقّفت عن كوني الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال، سئمت من كوني أصلح كل خدش حولي وما بداخلي معمرٌ بالخراب.
لا العلم ماذا اصابني ماعدت اطيق العيش ولا اطيق الناس ولا حتى نفسي فالهواء الذي اتنفسه يخنقني"
احتاج اجواء أكثر شاعرية من اللي انا فيها حاليًا بمعنى أدق، صوت العود يبكي. يجلس بجانبي عربيد وفي يده كأس ويسكي معتق، وثلاثينية ترقص وصوت خلخالها يرنُ في اذاني..
أعود أخيرا ، خاسرا
كالعادة
أنا وحدي من اخسر
وحدي ، من ينكسر
وحدي
دائما
وحدي ..
-إيلڤا
كالعادة
أنا وحدي من اخسر
وحدي ، من ينكسر
وحدي
دائما
وحدي ..
-إيلڤا