لم أعد بحاجة للكتابات الطويلة، الغاضبة والمنهكة والحانقة طوال الوقت، أشعر بالشيخوخة الباكرة وهذا أمر يريحني كثيرا.
وها هو الزمان يعيد نفسه ، ولكننا تبادلنا الأماكن ، ويسعدني أن أخبركِ.. أهلاً بكِ في الجحيم.
تخيل أن تركض بأقصى سرعتك خلف نفسك ، ثم تكتشف متأخرا أن كل الذين قمت بدهسهم في طريقك كانوا انت.