قضيت ٢٠ عاما من عمري وانا اصارع لأحد الحياة
انا الان لا أريد أن اجد شيئا ، وكل شيء يجدني.
انا الان لا أريد أن اجد شيئا ، وكل شيء يجدني.
"لو أننا لم نَفترق لبقيتُ بين يديكِ طفلاً عابرًا ، وتركتُ عُمري في لَهيبك يحترق ."
|فاروق جويدة
|فاروق جويدة
أعتقد أن في داخل كل كائن بشري مخزون معين من الدموع، ينفد عندما يعتاد الألم..
أنا أكثر الناس هرباً ، ما أحب بقائة يجب أن يظل بعيداً عني ، أنا لا أُمسك بالأشياء على أية حال ، ماذا تبقى لي ؟ أنا أهذي ..
" لم يسبق أن شعرت على هذا القدر من العمق باستبعادي من الجنس البشري “
يستغيثُ قلبي
أمي ! ها أنا هنا
لما لا تراني؟
وأشهق باكياً وعينايَ تنتحبُ
انا الوحيد اليتيم مع أهلهُ .
أمي ! ها أنا هنا
لما لا تراني؟
وأشهق باكياً وعينايَ تنتحبُ
انا الوحيد اليتيم مع أهلهُ .