يُمسكِكَ قرينُك
وأنتَ تتهاوى ، تَندفِعُ نحوَ سُقوطِكَ المحتَّم
أنتَ تُحاوِلُ جاهِداً أن تَصرُخ، تَبكي، تَستَغيث
لكنَّ حواسُكَ تَخونُك ..
_إيلڤا
وأنتَ تتهاوى ، تَندفِعُ نحوَ سُقوطِكَ المحتَّم
أنتَ تُحاوِلُ جاهِداً أن تَصرُخ، تَبكي، تَستَغيث
لكنَّ حواسُكَ تَخونُك ..
_إيلڤا
“كلمة، أغنية، أو قلقٌ شارد في أقصى عروقك.. ثمّة دائمًا شيءٌ ما بوسعه أن يفضح هشاشة داخِلك.”
أنا أكرهُ هذا
أكره كلَّ هذه الناس الَّتي لا تفقه شيئاً
إنسٌ غَبي، لا أكذِبُ إن قلتُ أنني أحقِدُ على البشرية بشدة ..
أكره كلَّ هذه الناس الَّتي لا تفقه شيئاً
إنسٌ غَبي، لا أكذِبُ إن قلتُ أنني أحقِدُ على البشرية بشدة ..
تَعال
تَعالَ أُقَبِّلُ وَجهَك
تَعالَ لأُعيدَ إحياءَ ماماتَ فيك
تَعالَ لأكونَ نبياً .. في حُبِّكَ
وأنتَ مُعجِزَتي
تَعال ! وَدعكَ مِنَ التَعالي
سيدي، روحي وهَواني
تَعال ..
إيلڤا .
تَعالَ أُقَبِّلُ وَجهَك
تَعالَ لأُعيدَ إحياءَ ماماتَ فيك
تَعالَ لأكونَ نبياً .. في حُبِّكَ
وأنتَ مُعجِزَتي
تَعال ! وَدعكَ مِنَ التَعالي
سيدي، روحي وهَواني
تَعال ..
إيلڤا .
كُنتُ أحاول الرسم قبل قليل إلا أنني وبدون قصدٍ مني جرحتُ يدي، شرد ذهني لبضعة دقائِق، ثم دِماء كثيرة
يدي
أصابعي
القلم
اللوحة
والشفرة الحادة ..
الطاولة، ملابسي، ماذا حدث؟ ماكل هذا
نوبة هلعٍ اصابتني أفقدتني صوابي
لأفتح عيني على صوت بُكاء
أمي؟ مابِكِ ؟
لم تجبني، عانقتني فقط
ثم نِمتُ ... مجدداً .
إيلڤا
يدي
أصابعي
القلم
اللوحة
والشفرة الحادة ..
الطاولة، ملابسي، ماذا حدث؟ ماكل هذا
نوبة هلعٍ اصابتني أفقدتني صوابي
لأفتح عيني على صوت بُكاء
أمي؟ مابِكِ ؟
لم تجبني، عانقتني فقط
ثم نِمتُ ... مجدداً .
إيلڤا