صباح ألخير للباكين ليلاً للصارخين في منتصف اليل ، للمسجونين في غرفهم ، للسامعين أصوات غريبه ، المدمنين على سجائر ، لأصحاب الهالات السوداء
توقّفت عن كوني الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال، سئمت من كوني أصلح كل خدش حولي وما بداخلي معمرٌ بالخراب.
لا العلم ماذا اصابني ماعدت اطيق العيش ولا اطيق الناس ولا حتى نفسي فالهواء الذي اتنفسه يخنقني"
احتاج اجواء أكثر شاعرية من اللي انا فيها حاليًا بمعنى أدق، صوت العود يبكي. يجلس بجانبي عربيد وفي يده كأس ويسكي معتق، وثلاثينية ترقص وصوت خلخالها يرنُ في اذاني..
أعود أخيرا ، خاسرا
كالعادة
أنا وحدي من اخسر
وحدي ، من ينكسر
وحدي
دائما
وحدي ..
-إيلڤا
كالعادة
أنا وحدي من اخسر
وحدي ، من ينكسر
وحدي
دائما
وحدي ..
-إيلڤا
كان واضحًا تمامًا أن أحدًا لم ينزعج من أجلي. لا أحد تحت الأرض، عليها، أو فوقها. كنتُ أموت بدافع لامبالاتهم. فقد كانُوا يقولون بلا اهتِمام إنه يُحتضر و كان هذا سيحدُث فعلًا.