"لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع ولم أوقظ أحد ليعانقني كي اهدأ ، علام يجب أن أكون ممنونا لقد عشت أسوء اللحظات بمفردي "
" أشعر بأني أكثر إنسان محشو بالتناقضات أشعر بأني سعيد بشكل مكتئب و منعزل بشكل اجتماعي و غامض بشكل واضح و ذكي بشكل متغابي و معقد بشكل مفهوم"
لم ارد ان اصبح شخص مثير للأهتمام لقد كان هذا صعباً، كل ما اردته فعلاً هو مساحة ناعمة وضبابية لأعيش فيها ، و ان اترك وحيداً.
هَـل سبقَ لك وشعرْت أنَّـك عاجزٌ عـنْ مغادَرة فراشكَ خائفًا من مواجهةِ هذا العالَم؟ إنّها اللاّجدْوى في أكثر صورِها إيلامًا
أخبروا أولئك الذين ينشرون إيمانهم عبر وسائل التّواصل فقط بأن الله يرى قذارة قلوبهم جيّدا فلا داعي للنّفاق"
خائف من وحدتي ، ليس هناك من يلاطفني أو يعزيني أنا الثمل في الفراش ، لمِن أنا ؟ مَن بحاجة الي ؟ من يحبني ؟
لا أحد.
لا أحد.
خارج هذا العالم الذي أنا فيه الآن ، أنا وحدي ، مثل بطل، ولكن دون أي مسوغ للإحساس بالشجاعة.
أنا مجرد وهم بالنسبة لكَ ، أتعلم لو قمت بترك مواقع التواصل وأقفلت هاتفي بأنكَ لن تجد طريقاً إلي حتى وأن تقابلنا ؟!
حياتي أصبحت غريبة مثل الصلاة في السجن، المؤذن لص، الامام تاجر مخدرات، المصلون قطاع طرق"