عزيزي القارئ أنا الذي لن تستفيد أي شيء منّي ولكنك تُحب متابعة الهراء الذي أكتبه !
لم يعد يهمني كيف أبدو لك. بل كيف أبدو تجاهي. ولم أعد أنظر إلى الوراء إلا لأجلي..
أبدو تائه في هذا العالم و هذا الأمر طبيعي لأني لا أملك مكانًا فيه. بعد أن كنتِ مكاني الوحيد..
تهشيم الذاكرة أمرٌ لا بأس به. ولكنني لا أريد أن
أتوقف عن التفكير بكِ. وكم أحب هوسي هذا..
أتوقف عن التفكير بكِ. وكم أحب هوسي هذا..
إذا كان حضورك بشع فأنت بشع ،، توقف عن الحديث عن الجمال الداخلي فنحن لا نتجول بأجهزة أشعة سينية.!