لم تكن هذه المدينة سوى مصدر لشعوري بالاغتراب كعادتها ولكنني هذه الأيام أشعر بالاغتراب اينما حللت"
ليس لدي مزاج للبحث عن احد
ولا يهمني من لم يسأل
انا ثم ذاتي ثم نفسي ثم كبريائي ثم لا احد"
ولا يهمني من لم يسأل
انا ثم ذاتي ثم نفسي ثم كبريائي ثم لا احد"
أستطيع أن أساعد غيري في حل مشاكلهم ، ولدي قدرة هائلة في إعطائهم النصائح الكافيه ولكني لا أستطيع مساعدة نفسي..
أحببتُ ما لم يكن لي. حلمتُ بما لم أحصل عليه. تمسَّكتُ بمن لم يُرِدني، وأعيش حياةً لا تشبهني تماماً، وأيامي تمضي ولا أعرف كيف تنتهي..