"أن يغض المرء الطرف عن الكثير من الأشياء، أن لا يستمع إليها، ولا يدعها تقترب منه؛ تلك هي أولى مقتضيات الذكاء".
"الشعوب المقهورة تسوء اخلاقها، وكلما طال تهميش إنسانها يصبح كالبهيمة، لا يهمُّه سوى اللقمة والغريزة".
"إنني أحيا على طبيعتي و هذا يكفي، ولو أنّ أحداً في العالم لم يُدرك ذلك، سأظل راضياً".
" لم يحدث أن أعمتني عاطفتي، أعرف الصواب جيدًا، كما أعرف الخطأ.. أنا مُخطئ بإرادتي".
"الوحدة مصدر للشفاء بالنسبة لي، تجعل حياتي تستحق أن أعيشها. غالبًا ما يكون الحديث عذابًا بالنسبة لي، وأحتاج إلى أيام عديدة من الصمت للتعافي من عبث الكلمات".
"ليست الأشياء في أصلها، إنما التوقيت، "كيف حالك؟" في الترف، لا تُشبه "كيف حالك؟" في الأيام الجارحة".
"لا أعتبر الصمت، موافقة، في حالات كثيرة، أعتبره تحفّظ أو رفض خفي أو كما هو بصفته الأصلية، صمت محض لا يشير إلى أي شيء".
"لا تتّخذوا لكم من الأعداء إلا من يستحق البغضاء، وتجاوزوا عن عداء من لا يستحقّ إلا الاحتقار، إذ عليكم أن تتباهوا بعدوكم".
"أكثر ما يكرهه القطيع هو إنسان يفكر بشكل مختلف، إنهم لا يكرهون رأيه في الحقيقة، ولكن يكرهون جرأة هذا الفرد على امتلاك الشجاعة للتفكير بنفسه ليكون مختلفًا".
"لا تقدم نصيحة إلا لمن يريدها، ولا تعطي وقتك إلا لمن يرغب بك، ولا تحاول تغيير أحد إلا إذا طلب منك المساعدة، ولا تجتهد في تقديم معلومات لمن هو ليس مهتماً بها، وقتك ثمين، وعمرك قصير، وجهدك عزيز، فأعطِ من هو جدير بالعطاء، أنت أثمن من أن تهدر نفسك لمن لا يستحق".
"أن تعرف كيف تعانى دون أن تشتكى، ذلك هو الشيء العملي الوحيد، تلك هي المهارة العظمى، والدرس الذي ينبغي أن نتعلمه، والحل لمشاكل الحياة".