"هكذا
سيتحللُ جسدي
مثل دائرةٍ من الحمام
يُلقى حجرٌ في وسطها
لتطير كل واحدة
نحو رغبتها الأصيلة".
سيتحللُ جسدي
مثل دائرةٍ من الحمام
يُلقى حجرٌ في وسطها
لتطير كل واحدة
نحو رغبتها الأصيلة".
أحرف رمـادية
فخر الصدفة ؛ بالنظر إلى سيطرة الصدفة الشبه مطلقة على حياتنا ، يظهر أن الصدفة أو ما يسميه آخرون: "قدر" لهي المؤسس الأكبر لكثيرٍ -إن لم يكن كل- جوانب حياة المرء ونجاحاته ، فمثلًا الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها، و الوطن الذي يحمل جنسيته، والدين الصحيح الذي…
" لم اتمكن ابداً من فهم مبدأ الفخر بالهوية الوطنية أو العرقية ، لأنه بالنسبه لي يفترض حصر الشعور بالفخر بالأشياء التي تحققها أو تنجزها بنفسك وليس لمجرد كونه حدث صدفة نتيجة الولادة ، كونك إيرلندي لا يعتبر مهارة ، أنها مجرد حادثة جينية".
Forwarded from علماني (عبدالسلام)
في المجتمعات العلمانية يُنظر إليك كإنسان. بينما في مجتمعاتنا العربية والإسلامية يُنظر إليك كمسلم أو كافر أو يهودي أو مسيحي أو شيعي أو سني أو إبن حاكم أو غني أو فقير أو حرمة أو عاهرة .. والقائمة تطول حتى يغيب فيها النظرة إليك كإنسان.
"لا أريد أن تكون حياتي طويلة، أريدها عميقة، أن أمُر انا بالأيام، لا أن تمُر بي".
"كثيراً ما يكون التهميش وافتقاد التقدير دافعاً قوياً لاثبات الوجود ، اختيار الطريقة التي تحقق هذا الهدف تختلف باختلاف الشخوص وأنماط تفكيرها ومعاييرها ولكن الأمر المشترك بينهم هو الغضب الحاضر حتى في لحظات النجاح".
"ينبغي أن يكون وعي الإنسان عامل مساعد للتغلب على مصاعب حياته , ولا يمكن أن تنعم بنعيمها إن كُنت لا تُدرك جحيمها أو بمعنى آخر تُدرك كيفية التعايش مع ما لا تستطيعه والتغلب على ما تستطيعه وهكذا يُصبح للوعي فضل في تشكيل جزء لا يُستهان به في حياتك".
"أفضل مؤشر لفهم شخصية المرء هو تأمل أسلوب تعامله مع صنفين من الناس: أولئك الذين لا يملكون له نفعا إن أراد منهم قضاء حاجة ما؛ وأولئك الذين لا يملكون مقاومته إن أراد إلحاق الأذى بهم".
أحرف رمـادية
النص لـِ قيس عبدالمغني.
" أريد أن أتوقف بحياتي لنصف ساعة..
هذه أمنيتي في هذه اللحظة الحرجة من العمر
أريد أن أركن بحياتي على طريق الزمن السريع هذا..
أريد أن أخرج منها لأستنشق هواءً نقياً ،
أن أذهب لتفقد محركها المتعب ومكابحها التي لم تعد تعمل كما ينبغي ،
أريد حقاً
أن أرحل
و أترك حياتي مركونة هنا
إلى الأبد".
هذه أمنيتي في هذه اللحظة الحرجة من العمر
أريد أن أركن بحياتي على طريق الزمن السريع هذا..
أريد أن أخرج منها لأستنشق هواءً نقياً ،
أن أذهب لتفقد محركها المتعب ومكابحها التي لم تعد تعمل كما ينبغي ،
أريد حقاً
أن أرحل
و أترك حياتي مركونة هنا
إلى الأبد".
" على المرء أن يعبر بصدق عما يريد وذلك عبر اختياراته اليومية البسيطة، أن يختار بصدق تام من تلقاء ذاته ما الذي يرغب في أن يقوم به لا أن يفعل ذلك لمجرد أنه متأثر بشخص آخر أو يكون منقاداً لرغبة الآخرين".
"إن مقدار عطاءك لنفسك يعتمد على مستوى نظرتك لنفسك، فمن كانت نظرته لنفسه راقية لم يرضَ بالبقاء في مهانة ولا يقبل الاستمرار بالمستوى الأقل، ولا يقوم باختيار الأسوأ لنفسه، ومن كانت نظرته لنفسه أنها أقل، رضي بالأقل، واستمر بالبقاء بالمهانة، واختار لنفسه ما يختار له غيره".