"الكتب هي أكثر الأصدقاء هدوءا وثباتا ، إنهم المستشارون الأكثر سهولة في الوصول إليهم ، وأكثرهم حكمة ، والأكثر صبرا بين المعلمين".
" الثقافة تمثل الجبهة الخلفية والعمق الحقيقي لقدرة أي شعب على الصمود والاستمرار ".
"لستُ خائفا من الضياع. الجميع يفقدون طريقهم من وقت لآخر. إنّه الخوف من عدم إيجاد ذاتي أبداً، هذا ما يبقيني مستيقظا طوال الليل".
"أظهرت الأبحاث الحديثة في علم النفس الاجتماعي أن الأشخاص السعداء ليسوا أشخاصًا لديهم المزيد ؛ بل هم أناس سعداء بما لديهم بالفعل"
"الأرجح أن الشخص الحنون لا يفرق بين إعطاء الحنان وتلقيه ... هذه ظاهرة عجيبة".
"وكانت مأساتي أن عقلي دائمًا مزدحم بالكلمات، وعندما أتحدث لا أقول شيئًا مما أردت فعلاً أن أقوله، فيبدو الأمر تافهًا.. بينما هو يمزقني".
"ستكتشف أن الشيء الوحيد الذي تريده حقًا من هذه الحياة هو أن تشعر بالحماس، بالفرح والحب".
"لا أحد لأحد في هذا العالم، عليك أن تتدبّر أمرك بنفسك. لا تنتظر أن يخلّصك أحد، لأن أحدًا لن يأتي. الذين نناديهم على وجه الخصوص لن يأتوا".
"وداو كل من لابد لك من معاشرته بالدواء الذي هو أنجع فيه، إن لينًا فلينًا، وإن شدة فشدة فقد قيل في المثل:
من لا يؤدبه الجميل
ففي عقوبته صلاحه".
من لا يؤدبه الجميل
ففي عقوبته صلاحه".
أحرف رمـادية
نيكوس كازنتزاكي | رواية زوربا : "حين أتوق إلى شيء ما. أتعرف ماذا أفعل ؟ أتخم نفسي به حدّ التقزز وهكذا أتخلص منه وأتوقف عن التكفير فيه . فإذا مافعلت ، أتقيأ ولا أعود إليه ... حين كنت طفلا ، كنت مجنونًا بالكرز . لم يكن معي نقود ولهذا لم أستطع أن أشتري منه الكثير…
"- إن الكلام يضجرك، أليس كذلك يازوربا؟
- ليس هذا بالضبط أيها الرئيس. إن الكلام مُتعِب لا غير".
- ليس هذا بالضبط أيها الرئيس. إن الكلام مُتعِب لا غير".