"نحن كائنات إلغاء، والإلغاء معناه:إهمال كم هائل من إيجابيات شخص معين حين نرى ناحية سلبية واحدة فيه".
"تحويل الحياة إلى نكتة ليس دليلاً على الرفاهية والترف الذي نعيشه. إنه مقياس على هول الجحيم الذي نحاول أن نغادره".
"يبقى الإنسان كائن مفكر حتى يربط قيمة أفكاره بآراء الاخرين فيها ، ليصبح بعدها من ضمن الحشود".
"أحياناً تتملّكني رغبة بالجلوس فقط، بترك كل شيء وعدم القيام بأي جهد بما في ذلك التفكير والتحديق والشعور. كما هو الحال الليلة. الآن لو لمحت أحلامي على بعد خطوة واحدة منّي، لن أتحرّك بإتجاهها، وسأكتفي بنظرة قصيرة قائلة: معذرة سأستريح".
"ليس من الخطأ أن يكون فينا شيء من الأنانية الإيجابية دون المبالغة فيها، أن نعيش كما نهوى لا كما يريدنا الأخرون أن نعيش، أن لا نفسد حياتنا من أجل ارضاء الغير، علينا أن نكون عادلين تجاه ذاتنا، فنحن لن نسعد من حولنا مالم نفكر بأنفسنا اولاً".
"ممّا يُستدلُّ بهِ على نبل المرء؛ أن يهب الآخر مساحة التفضّل عليه بقدرِ حاجته منه، فإن جاءه مستشيرًا أحسن وفادته؛ ثمّ تحيّن الفرصة ليجعله المتفضّل عليه برأيه؛ ليخفّف عنه حمل ردّ الجميل، ويجعل الكفّة بينهما متوازنة , فيستقيم الوداد ويمتدّ".
"لا تقبض على شيء ، دع كل شيء يرحل ، حتى لو بقيت وحيداً ، لا تستنفذ قوتك في استبقاء العابرين ، لا أحد ينتصر بجيش من السراب ، من أحبك ، من ارادك ، يختارك لذاتك حتى وانت مهزوم و انت مكسور لا يستطيع أن يراك إلا جدير بالبقاء".
"الناس تغيظهم المزايا التي تنفرد بها و لا تغيظهم النقائص التي تعيبنا .. إنهم يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك".
" لا يحتاج البالغون إلى إعادة قراءة كتبهم المفضلة في أيام الطفولة والمراهقة!
من الأفضل أن تبقي في أرواحهم وذاكرتهم كما تصوروها لأول مرة - في العظمة ، والبهجة ، والدموع ".
من الأفضل أن تبقي في أرواحهم وذاكرتهم كما تصوروها لأول مرة - في العظمة ، والبهجة ، والدموع ".
"حتى ينال الشخص إعجاب المجتمع ، لابد أن يكون سطحياً ومحدوداً جداً في تفكيره ومداركه . إن ذوي العقول الراقية يخالطون الناس على مضض ، حيث أنهم يضطرون إلى التنازل عن ثلاثة أرباع شخصيتهم حتى ينسجموا معهم ويسایرونهم".
"ما له قيمة حقيقية في هذا العالم لا يقدره الناس حق قدره ، وما يحظى بالتقدير والتعظيم لا قيمة له في الغالب".