لقد تجاوزتك كليًا بالطبع، لكن المرء أحيانًا يلتفتُ للوراء، ويتساءلُ كيف ساء الأمر إلى هذا الحد ؟
كيف يمكن للمرء أن يصبح هشاً الى هذا الحد؟ كيف يمكن للكلمات أن تدعس على الروح وكأنها ضرب مُبرح.
ليس بوسع أحدٍ أن يفهم مأساة أن تقضي عمرًا كاملاً وروحك تتداعى من فرطِ القلق، من التوجّس الطويل إزاء الأشياء، من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شخص، حيال كل شيء.
لقد شعرت معك بأن كل شيء حقيقي، كل شيء عميّق و مملوءٌ بالحياة.. و هذا شيئًا -كافيًا- كي أرغب بك و أُحبّك لهذا الحد.