لماذا أتحدّتُ إليك الآن وبيننا ما بيننا ؟
لأن كعوبى تعبت من اللف على القلوب واستجداء لحظة حقيقية كالتى
لفَتنا ولم تَدُم ، وبوصلتي تعطلث فلم تعد تشير إلا إليك ، وكل ما يجري
أمام عيني -دونك- يبدو هزليًا للغاية ومراوغا لا يستحق عناء الانتباه
إليه.
وعيى حبّس فى لحظة فراقنا ، ومشاعرى التوّث حول نفسها في وضع
الجنين لتحميك داخلها وتضنّ عليّ بانتزاعك من قلبها مهما فعلث- في
انتظار قيامةٍ مُحيية أو موت كامل الرجولة يضع توقيعه على تصريح
الدفن !
لا أنام ولا أصحو ، لا أذهب ولا أجيء ، لا أعيش ولا أموت ... لقد
توقفتُ فى المنتصف من كل شىء ، واستوطنيث المساحة الرمادية التي
لم يُرجع أحد ممن أبحروا إليها قبلا ، ولم أعد أعرف كيف أنحاز .. كيف ؟
أفاضل .. كيف أخذ الخطوة ..
لأن كعوبى تعبت من اللف على القلوب واستجداء لحظة حقيقية كالتى
لفَتنا ولم تَدُم ، وبوصلتي تعطلث فلم تعد تشير إلا إليك ، وكل ما يجري
أمام عيني -دونك- يبدو هزليًا للغاية ومراوغا لا يستحق عناء الانتباه
إليه.
وعيى حبّس فى لحظة فراقنا ، ومشاعرى التوّث حول نفسها في وضع
الجنين لتحميك داخلها وتضنّ عليّ بانتزاعك من قلبها مهما فعلث- في
انتظار قيامةٍ مُحيية أو موت كامل الرجولة يضع توقيعه على تصريح
الدفن !
لا أنام ولا أصحو ، لا أذهب ولا أجيء ، لا أعيش ولا أموت ... لقد
توقفتُ فى المنتصف من كل شىء ، واستوطنيث المساحة الرمادية التي
لم يُرجع أحد ممن أبحروا إليها قبلا ، ولم أعد أعرف كيف أنحاز .. كيف ؟
أفاضل .. كيف أخذ الخطوة ..
❤1
كالعادة ، حين تضيق بي نفسي التي أعرفها ، والأماكن التي اقصدها ،
والشوارع الخاوية على عروشها .. أفر إلى نفسك المجهولة .. لأشكو
إليك بثي وحزني ، الأحملك الخريف الطويل بداخلي ، والهرم العجوز ،
والليل الأسود ، والألوان الشاحبة ، ووجهي الواجم ، وأجنحتي
المتكسرة.
وأكرر لك مطالبي ، أنني مهزوم ، ولذا أريدك نصرًا ، ولو للمرة الأولى
والأخيرة في حياتى. أريدك قُصرًا ، يأويني بعد سير طويل في
الصحاري. أريدك حصنا ، بعد سقوط أبواب ممالكي واحتراق جيشي.
أريدك حضنا ، بعد كل الأبواب التى تُفقت بوجهي. أريدك حياةً ، لأني
على وشك الموت.
أربدك -يا أعزك الله- بنانًا ، يمسح من تحت عيني الدمع ، وعينًا ، تسكب
فوق خدي الدمع. أريدك هواءً لأن صدرى ضاق ، وأريدك ماءً لأن حلقى
جف ، وأريدك سماءً .. لأنّ الأرض ليست مكانًا صالحًا للحب.
أربدك .. لأني تعبت من الحرب.
والشوارع الخاوية على عروشها .. أفر إلى نفسك المجهولة .. لأشكو
إليك بثي وحزني ، الأحملك الخريف الطويل بداخلي ، والهرم العجوز ،
والليل الأسود ، والألوان الشاحبة ، ووجهي الواجم ، وأجنحتي
المتكسرة.
وأكرر لك مطالبي ، أنني مهزوم ، ولذا أريدك نصرًا ، ولو للمرة الأولى
والأخيرة في حياتى. أريدك قُصرًا ، يأويني بعد سير طويل في
الصحاري. أريدك حصنا ، بعد سقوط أبواب ممالكي واحتراق جيشي.
أريدك حضنا ، بعد كل الأبواب التى تُفقت بوجهي. أريدك حياةً ، لأني
على وشك الموت.
أربدك -يا أعزك الله- بنانًا ، يمسح من تحت عيني الدمع ، وعينًا ، تسكب
فوق خدي الدمع. أريدك هواءً لأن صدرى ضاق ، وأريدك ماءً لأن حلقى
جف ، وأريدك سماءً .. لأنّ الأرض ليست مكانًا صالحًا للحب.
أربدك .. لأني تعبت من الحرب.
لأنّ البطاقات لا تعرف كيف تحمل المشاعر
ولا أعرف كيف أغلهُ احساسي بكومة ورقّ
الأني تعودتُ معكِ دوما على التحليقُ بجناح؟
أو الغوص في أعماق قلبك وربما الغرقً
الأنى بدائيّ .همجى.. عشوائى. .كما تعرفيه
لا أفهم سوى الجنون والشوق واللهفة والأرةِ
قررتُ أن اكتب لك في هذا اليوم بشريان قلبي
وعندما بحثت عنه .. أكتشفت أنه فى خبكَ قد أحترفً
كل عام وأنت الى قلبي وروحي أقر
وأنت حبيبتي في حركة الثانية والعقرر
كل عام وأنت عمري الذي يأتي ولا يذهب
كل عام يا حبيبتي وأنت أعنفَ وأروع وأطيب
ولا أعرف كيف أغلهُ احساسي بكومة ورقّ
الأني تعودتُ معكِ دوما على التحليقُ بجناح؟
أو الغوص في أعماق قلبك وربما الغرقً
الأنى بدائيّ .همجى.. عشوائى. .كما تعرفيه
لا أفهم سوى الجنون والشوق واللهفة والأرةِ
قررتُ أن اكتب لك في هذا اليوم بشريان قلبي
وعندما بحثت عنه .. أكتشفت أنه فى خبكَ قد أحترفً
كل عام وأنت الى قلبي وروحي أقر
وأنت حبيبتي في حركة الثانية والعقرر
كل عام وأنت عمري الذي يأتي ولا يذهب
كل عام يا حبيبتي وأنت أعنفَ وأروع وأطيب
👍1
يأتي المساء فتضم الزّهرة أوراقها وتنام مُعانقة شوقها، وعندما يأتي الصّباح تفتح شفتيها لاستقبال قبلة الشّمس، فحياة الأزهار شوق ووصال.
أشد أنواع الذكريات قسوة ، هي التي تخلو من المواجهة .. مواجهة
الطرف الآخر تخفف عنك الكثير ، سيكون هناك الكثير من الشد
والجذب والصراخ وحتى تبادل السباب لكنها أرحم كثيرًا من الذكريات
الصامتة ، الانسحاب المفاجئ دون عتاب ، الخيانة دون حق التبرير ،
جبال من الشك دون صدى صوت ، لعنة الذكريات الهادئة التي تقتلك
في صمت دون ضجيج ، لا يوجد صور للنهاية تتقافز أمام عينك ، لا
يوجد شريط سينمائي تستطيع طرده من رأسك بعد هزها ، لا توجد
نهاية كارثية تمنحك فرصة للتغيير، الأمر يشبه السرطان ، أعراض
عادية من فتور وتعب لكن صاحبها لا يعلم جيدًا أن قطع أصابعه دون
مخدر لهو أهون كثيرًا مما يتكاثر بداخله.
الطرف الآخر تخفف عنك الكثير ، سيكون هناك الكثير من الشد
والجذب والصراخ وحتى تبادل السباب لكنها أرحم كثيرًا من الذكريات
الصامتة ، الانسحاب المفاجئ دون عتاب ، الخيانة دون حق التبرير ،
جبال من الشك دون صدى صوت ، لعنة الذكريات الهادئة التي تقتلك
في صمت دون ضجيج ، لا يوجد صور للنهاية تتقافز أمام عينك ، لا
يوجد شريط سينمائي تستطيع طرده من رأسك بعد هزها ، لا توجد
نهاية كارثية تمنحك فرصة للتغيير، الأمر يشبه السرطان ، أعراض
عادية من فتور وتعب لكن صاحبها لا يعلم جيدًا أن قطع أصابعه دون
مخدر لهو أهون كثيرًا مما يتكاثر بداخله.
كيف يفقد القلب حبيبه ثم يظل العالم قائقا ولاينهدم ؟!
من العجائب أن الشمس لازالت تشرق ، والموج لازال يهدر . والأرض
مافتئت تدور !
ولو قلب من وجع على وجه الوجود لأظلمت
أفرغ الله مافى الحزانى
الشمس واستحى الموج من مغادرة البحر ولضرب الشلل سيقان الأرض
فكفت عن الدوران وأثقلها الحزن عن مرافقة الشمس والقمر
لكن أبى الله ألا يَسعَ الحزنَ إلا قلب صاحبه
من العجائب أن الشمس لازالت تشرق ، والموج لازال يهدر . والأرض
مافتئت تدور !
ولو قلب من وجع على وجه الوجود لأظلمت
أفرغ الله مافى الحزانى
الشمس واستحى الموج من مغادرة البحر ولضرب الشلل سيقان الأرض
فكفت عن الدوران وأثقلها الحزن عن مرافقة الشمس والقمر
لكن أبى الله ألا يَسعَ الحزنَ إلا قلب صاحبه
💥۶ֆᵛ͢ᵎᵖ ملك🔱القلوب
كالعادة ، حين تضيق بي نفسي التي أعرفها ، والأماكن التي اقصدها ،
والشوارع الخاوية على عروشها .. أفر إلى نفسك المجهولة .. لأشكو
إليك بثي وحزني ، الأحملك الخريف الطويل بداخلي ، والهرم العجوز ،
والليل الأسود ، والألوان الشاحبة ، ووجهي الواجم ، وأجنحتي
المتكسرة.
وأكرر لك مطالبي ، أنني مهزوم ، ولذا أريدك نصرًا ، ولو للمرة الأولى
والأخيرة في حياتى. أريدك قُصرًا ، يأويني بعد سير طويل في
الصحاري. أريدك حصنا ، بعد سقوط أبواب ممالكي واحتراق جيشي.
أريدك حضنا ، بعد كل الأبواب التى تُفقت بوجهي. أريدك حياةً ، لأني
على وشك الموت.
أربدك -يا أعزك الله- بنانًا ، يمسح من تحت عيني الدمع ، وعينًا ، تسكب
فوق خدي الدمع. أريدك هواءً لأن صدرى ضاق ، وأريدك ماءً لأن حلقى
جف ، وأريدك سماءً .. لأنّ الأرض ليست مكانًا صالحًا للحب.
أربدك .. لأني تعبت من الحرب.
كالعادة ، حين تضيق بي نفسي التي أعرفها ، والأماكن التي اقصدها ،
والشوارع الخاوية على عروشها .. أفر إلى نفسك المجهولة .. لأشكو
إليك بثي وحزني ، الأحملك الخريف الطويل بداخلي ، والهرم العجوز ،
والليل الأسود ، والألوان الشاحبة ، ووجهي الواجم ، وأجنحتي
المتكسرة.
وأكرر لك مطالبي ، أنني مهزوم ، ولذا أريدك نصرًا ، ولو للمرة الأولى
والأخيرة في حياتى. أريدك قُصرًا ، يأويني بعد سير طويل في
الصحاري. أريدك حصنا ، بعد سقوط أبواب ممالكي واحتراق جيشي.
أريدك حضنا ، بعد كل الأبواب التى تُفقت بوجهي. أريدك حياةً ، لأني
على وشك الموت.
أربدك -يا أعزك الله- بنانًا ، يمسح من تحت عيني الدمع ، وعينًا ، تسكب
فوق خدي الدمع. أريدك هواءً لأن صدرى ضاق ، وأريدك ماءً لأن حلقى
جف ، وأريدك سماءً .. لأنّ الأرض ليست مكانًا صالحًا للحب.
أربدك .. لأني تعبت من الحرب.