أجمل ما قيل في الحب ❤️
1.38K subscribers
250 photos
4 videos
17 links
زرعت كل أوراقي الغبية في صفحتها
وتركت كل قلبي .. كل قلبي … في يدها أمانة
ظننت أني سأحب ككل المجانين
ظننت أنها آخر المرسى
وآخر قافية في وجعي
وآخر نافذة على وطن أشتاق له
ذلك ظني يا سادة ….
ذلك مجرد ظن ؟؟
(( إن بعض الظن إثم ))
Download Telegram
إذا ما أطلت عيون القصيدة
و طافت مع الشوق حيرى شريدة
سيأتيكِ صوتى يشق السكون
و فى كل ذكرى جراح جديده
و فى كل لحن ستجرى دموع
و تعصف بى كبرياء عنيده
و تعبر فى الأفق أسراب عمرى
طيوراً من الحلم صارت بعيدة
و إن فرقتنا دروب الأمانى
فقد نلتقى صدفة فى قصيدة
ستعبر يوماً على وجنتيكِ
نسائم كالفجر سَكْرَى بريئة
فتبدو لعينيكِ ذكرى هوانا
شموعاً على الدرب كانت مضيئة
ويبقى على البعد طيف جميل
تودين فى كل يوم مجيئه
إذا كان بعدكِ عنى أختياراً
فإن لقانا وربى مشيئة
لقد كنتِ فى القرب أغلى ذنوبى
وكنتِ على البعد أحلى خطيئة
و إن لاح فى الأفق طيف الخريف
وحامت علينا هموم الصقيع
و لاحت أمامكِ أيام عمرى
و حلق الغيم وجه الربيع
وفى ليلة من ليالى الشتاء
سيغفو بصدركِ حلم وديع
تعود مع الدفء ذكرى الليالى
وتنساب فينا بحار الدموع
و يصرخ فى القلب شئ ينادى
أما من طريق لنا .. للرجوع
و إن لاح وجهكِ فوق المرايا
و عاد لنا الأمس يروى الحكايا
و أصبح عطركِ قيداً ثقيلاً
يمزق قلبى .. ويدمى خطايا
وجوه من الناس مرت علينا
و فى آخر الدرب صاروا بقايا
و لكن وجهكِ رغم الرحيل
إذا غاب طيفاً .. بَدَا فى دِمَايَا
فإن صار عمركِ بعدى مرايا
فلن تلمحى فيه شئ سوايا
👍1
و إن زارنا الشوق يوماً و نادى
و غنى لنا ما مضى و استعادا
و عاد إلى القلب عهد الجنون
فزاد احتراقاً و زدنا بعادا
لقد عاش قلبى مثل النسيم
إذا ذاق عطراً جميلاً تهادى
و كم كان يصرخ مثل الحريق
إذا ما رأى النار سكرى تتمادى
فهل أخطأ القلب حين التقينا
و فى نشوة العشق صرنا رمادا
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي..
والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني..
كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني..
كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا..
عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..
و رجعت وحدي في الطريق
اليأس فوق مقاعد الأحزان
يدعوني إلى اللحن الحزين
و ذهبت أنت و عشت وحدي.. كالسجين
هذي سنين العمر ضاعت
و انتهى حلم السنين
قد قلت:
سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع
و أتي الربيع و بعده كم جاء للدنيا.. ربيع
و الليل يمضي.. و النهار
في كل يوم أبعث الآمال في قلبي
فأنتظر القطار..
الناس عادت.. و الربيع أتى
و ذاق القلب يأس الانتظار
أترى نسيت حبيبتي؟
أم أن تذكرة القطار تمزقت
و طويت فيها.. قصتي؟
يا ليتني قبل الرحيل تركت عندك ساعتي
فلقد ذهبت حبيبتي
و نسيت.. ميعاد القطار..!
كؤوس توالت علينا فذقنا
بها الحزن حيناً .. وحيناً سهادا
طيورٌ تحلق فى كل أرض
و تختار فى كل يوم .. بلادا
و توالت على الروض أسراب طيرٍ
و كم طار قلبى إليها وعادا
فرغم أتساع الفضاء البعيد
فكم حن قلبى .. و غنى .. و نادى
و كم لمته حين ذاب أشتياقا
و ما زاده اللوم .. إلا عنادا
أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصر
لكن أحزاني على الوطن الجريح ..
وصرخة الحلم البريء المنكسر .
إذا ما بكيت أراك ابتسامه
وإن ضاق دربي أراك السلامة
وإن لاح في الأفق ليل طويل
تضيء عيونك.. خلف الغمامة
تمنيت عمراً أُحبُّكِ فيهِ
وَكَمْ راود القلب عِشْقُ البِحار

ولكن حُبُّكِ دربٌ طويلٌ
وأيَّام عمرى ليالٍ قصار

إذا صرت في الأفق أطلال نجمٍ
فيكفي بأنك .. أنْتِ المدار
وسافرنا
وظلت بيننا ذكرى
نراها نجمة بيضاء
تخبو حين نذكرها
وتهرب حين تلقانا
تطوف العمر فى خجل
وتحكى كل ما كانا
وكانت .. بيننا ليله
لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا
وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع
في ليلة عشقٍ صيفية
في لحظة حزنٍ وحشية
ما أجمل أن تجدَ امرأةً
في ساعة ضيقْ
تشرق كالفجر على العينين
فيغمرني..شلال بريقْ
تتقاسم حزني كالأطفال فألقاها
بيتاً وحناناً وأماناً ،ووفاء صديق
أتقاسمُ معها أيامي
خبز الترحال...كؤوس الفرح
شموخ الحلم
وتؤنسني في كل طريقْ
تصبحُ بركاناً حين تثور
ونهرَ حنانٍ حين تفيقْ
تنتشل يقيني من شكي
وتخلص عمري من سأمي
وتمد يديها خلف الموج
وتحملني ..أشلاء غريقْ
حواءُ.. تحبُّك سلطاناً
تتهادى بين الحراسْ
وتريدك وجهاً قناصاً
تتوارى منك الأنفاسْ
وتريدك نهراً وسحاباً
وتريدك فرحاً وعذاباً
وتريد الملهى والقداسْ
ما أجمل أن تجد امرأةً
تمنحك الأمن ..مع الإحساس
ما أجمل أن تجدَ امرأةً
تتلاشى فيك وتسكنها كطيور النهرْ
وتراها ترقص فوق الموج
كأغنيةٍ ..عانقها البحْر
تخفيك ضياءً في العينين
وتسمعها كدعاء الفجر
وتخاف عليك من الدنيا
ومن الأيام وغدر الدهرْ
في ليلةِ حزنٍ وحشية
ما أجمل أن تجد امرأةً
توقظ أفراحاً منسية
وتعيد ليالي وردية
في رحلة عمرٍ مكتوبة
أجلس أحياناً في سأم
أنظر في كأس مسكوبة
قطرات قد بقيت فيها
ما عادت كأسي مرغوبة
أجد الأحلام تراوغني
تبدو أحياناً ..مصلوبة
تبدو أحياناً ..مغلوبة
ما أسوأ أن تلقى زمناً
بعيون ثكلى ...مثقوبة
زمن الأشياء المقلوبة
زمن بهمومي يتسلى
وربيع زهور قد ولى
في عيني لؤلؤةٌ نامت
والكون شموع تتدلى
ما أجمل أن تجد امرأةً
بدراً بسمائك يتجلى
في ليلة عشق صيفية
البحر يحبك أمواجاً
وشواطئَ ذابت فيها الشمس
والعمر يغرد حين تطل نجوم اليوم
وتنسانا أشباح الأمس
والناس تجيئك أسراباً
تتلهف شوقاً وحنيناً لليالي الأنس
فاترك أحزانك للأيام ولا تعبأ
بخيول ماتت..أجهضها..طغيان اليأس
فالليل يعربد في الطرقات
ويرصدنا بعيون البؤس
أطلق أيامك فوق الريح فما أقسى
أن تبكي العمر إذا ولى ،وانتحر الكأس
في ليلة حزن وحشية
أبحث عن صدر يحميني
ويعيد دماء شراييني
فأنا مرتعد كالأطفال
طيور النوم تجافيني
أزرع أحلامي يدميها
سيف الجلاد ويدميني
أزرع في عيني بستاناً
يأتي القناص ويرصدني
يحرق في الليل بساتيني
مهزوم في عشق بلادي
في صرخة سخطي وعنادي
حتى الأحلام تعاندني
وبكل طريق تلقيني
ما أجمل أن أجد امرأةً
في ساعة موتي .. تحييني