لا تهدديني
ستقتلين الحب
سأبعث خرافتك
ستخفين عني فستانك الجديد
سأكشف للعالم خطورة خصرك
ستدوسين قصائدي
سأفضح الخلايا النائمة في حقيبة يدك
ستحاصرين فمي
سأطلق النار على أي شيء يتحرك بالقرب من ابتسامتك.
ستصفعين الأمل
سأجرجر اليأس من ياقته و ألقيه في غيابة صدري
لا تهدديني
لا تحاصري شاعرا متطرفا و مفخخا بابتساماتك الناسفة
لا تهددي رجلا يغادر نفسه ليلا كي يتسلل إلى كوابيس لافكرافت ويراقص موتى ديستوفيسكي ويبكي مع كمانات أشيكلي و هاورد نيوتن
رجل يقتحم بنفسه لوحات بروغل و يرسل جنود شغفه خلف قصائد ليمان و أعمال بانويل .
لا تستفزي مجنونا ترهبه المقابر و تتجنبه الشوارع الخالية و الأزقة
لا تهددي صائد جوائز أعمى
يمتطي مرآة
و يحمل مسدسا
و يعرف بالضبط أين تعشعشين ...
ستقتلين الحب
سأبعث خرافتك
ستخفين عني فستانك الجديد
سأكشف للعالم خطورة خصرك
ستدوسين قصائدي
سأفضح الخلايا النائمة في حقيبة يدك
ستحاصرين فمي
سأطلق النار على أي شيء يتحرك بالقرب من ابتسامتك.
ستصفعين الأمل
سأجرجر اليأس من ياقته و ألقيه في غيابة صدري
لا تهدديني
لا تحاصري شاعرا متطرفا و مفخخا بابتساماتك الناسفة
لا تهددي رجلا يغادر نفسه ليلا كي يتسلل إلى كوابيس لافكرافت ويراقص موتى ديستوفيسكي ويبكي مع كمانات أشيكلي و هاورد نيوتن
رجل يقتحم بنفسه لوحات بروغل و يرسل جنود شغفه خلف قصائد ليمان و أعمال بانويل .
لا تستفزي مجنونا ترهبه المقابر و تتجنبه الشوارع الخالية و الأزقة
لا تهددي صائد جوائز أعمى
يمتطي مرآة
و يحمل مسدسا
و يعرف بالضبط أين تعشعشين ...
👍1
لا أظن مجنونا مثلي … عمل مثلما عملت
تشردت على أرصفة الطرق ليلا نهارا تحت بيتها …
تواسطت هيئة الأمم المتحدة ..كي ترفع حصار الكره عني ….
عشرون ألف هدية .. ووردة .. وطوق ياسمين …. داستها أقدام المارة
كتبت على جدار بيتهم .. كل ما في قلبي …. وبقية من دمعي …
نمت لأجلها في السجن على أعتبار أني مشبوه بي … حفاظا على الأمن …
جربت كل الطرق التي تجعل امرأة تخرج من عشها .. ولا فائدة في التحليق …
تعبت ..
تعبت كثيرا ….
وعندما قلت لها في آخر كلامي معها ….
سامحيني .. إن الله غفور رحيم …
قالت لي بكل غباء …
أنا لست الله ؟؟؟
تشردت على أرصفة الطرق ليلا نهارا تحت بيتها …
تواسطت هيئة الأمم المتحدة ..كي ترفع حصار الكره عني ….
عشرون ألف هدية .. ووردة .. وطوق ياسمين …. داستها أقدام المارة
كتبت على جدار بيتهم .. كل ما في قلبي …. وبقية من دمعي …
نمت لأجلها في السجن على أعتبار أني مشبوه بي … حفاظا على الأمن …
جربت كل الطرق التي تجعل امرأة تخرج من عشها .. ولا فائدة في التحليق …
تعبت ..
تعبت كثيرا ….
وعندما قلت لها في آخر كلامي معها ….
سامحيني .. إن الله غفور رحيم …
قالت لي بكل غباء …
أنا لست الله ؟؟؟
الليل
إنه الوقت المناسب
لبناء جسر علي البحر
والنوم قبيل الفجر
في حدائق روما ....
في الليل
لاشئ يعوق خطوتك
لتصل إلي بيت الحبيبة
تدثر زوجها بالغطاء
تقبل الأطفال وهم نائمين
تترك وردة علي المائدة
وفي البهو الضيق
تنجبان سبع قصائد حمراء
تشيران للنجوم بعلامة النصر
وتزرع في صدرها قمراّ
كلما لامسه الهواء صرخ .....
وفي الليل
يحضرون جميعاّ ...
كلاب الشوارع ، قطط الجيران
أرواح من ماتوا
أحلام لم تنضجها الخسارة بعد
أنين الدخان الحبيس
وخارطة الغد مترعة بالسخافات
والنوم الذي يشتهي
أن ينام .....
الليل
الإيقاع الاصخب من نبضك
هاوية الأسود الرحب !
إنه الوقت المناسب
لبناء جسر علي البحر
والنوم قبيل الفجر
في حدائق روما ....
في الليل
لاشئ يعوق خطوتك
لتصل إلي بيت الحبيبة
تدثر زوجها بالغطاء
تقبل الأطفال وهم نائمين
تترك وردة علي المائدة
وفي البهو الضيق
تنجبان سبع قصائد حمراء
تشيران للنجوم بعلامة النصر
وتزرع في صدرها قمراّ
كلما لامسه الهواء صرخ .....
وفي الليل
يحضرون جميعاّ ...
كلاب الشوارع ، قطط الجيران
أرواح من ماتوا
أحلام لم تنضجها الخسارة بعد
أنين الدخان الحبيس
وخارطة الغد مترعة بالسخافات
والنوم الذي يشتهي
أن ينام .....
الليل
الإيقاع الاصخب من نبضك
هاوية الأسود الرحب !
كنتُ ومازلتُ يا سيدتي رجل التحديات
لن أحب بعدكِ ولا أظن نفسي أحببت قبللك
يكفيني عشقاً أنكِ الوحيدة التي لم اُعاملها كالعاهرات
يكفيني حباً أنكِ ستظلين ابتسامةً على وجهي رغم الآهات
يكفيني إخلاصاً أن عينيَّ لا ترى غيركِ في قبيلة العاشقات
كنتُ ومازلتُ يا سيّدتي رجلَ التحديات
أنتِ أجمل من أن تكوني واقعاً
واحلى من أن تكوني حلماً
وأروع من أن أختصركِ في بضع كلمات
أنتِ النبض الذي لا حيلة لي إلا في حبه
أنتِ قطعةً من الروحِ يا روح الروحِ يا ملكة الملكات ،
لن أحب بعدكِ ولا أظن نفسي أحببت قبللك
يكفيني عشقاً أنكِ الوحيدة التي لم اُعاملها كالعاهرات
يكفيني حباً أنكِ ستظلين ابتسامةً على وجهي رغم الآهات
يكفيني إخلاصاً أن عينيَّ لا ترى غيركِ في قبيلة العاشقات
كنتُ ومازلتُ يا سيّدتي رجلَ التحديات
أنتِ أجمل من أن تكوني واقعاً
واحلى من أن تكوني حلماً
وأروع من أن أختصركِ في بضع كلمات
أنتِ النبض الذي لا حيلة لي إلا في حبه
أنتِ قطعةً من الروحِ يا روح الروحِ يا ملكة الملكات ،
👍1
أعرفُ شارعاً ..
لا تمرّين بهِ أبداً ..
يجوعُ ويجوع .. فيأكلُ رصيفَه
أعرفُ شارعاً ..
تمرّين به من حينٍ إلى حينْ
ولفرطِ طيبتهِ يتقاسَمُ خُطاكِ
مع أخيهِ الجّائِع
وأعرفُ أيضاً شارعاً ..
تمرّين به بكثافةٍ ..
منذ يومين سمعتُ أنَّه ..
اشترى بلداً ..
وأعرف الشّارع الذي لا تمشين فيه
لكنَّكِ تعبرين فوقه
عبر حزنٍ طويل
باع أحدى أرصفته
واشترى قلماً للآخر
والآن...
يكتب هذا النّص.
لا تمرّين بهِ أبداً ..
يجوعُ ويجوع .. فيأكلُ رصيفَه
أعرفُ شارعاً ..
تمرّين به من حينٍ إلى حينْ
ولفرطِ طيبتهِ يتقاسَمُ خُطاكِ
مع أخيهِ الجّائِع
وأعرفُ أيضاً شارعاً ..
تمرّين به بكثافةٍ ..
منذ يومين سمعتُ أنَّه ..
اشترى بلداً ..
وأعرف الشّارع الذي لا تمشين فيه
لكنَّكِ تعبرين فوقه
عبر حزنٍ طويل
باع أحدى أرصفته
واشترى قلماً للآخر
والآن...
يكتب هذا النّص.
كيفَ أمحو ...
أسمكِ المخبأ في مسارب الدم
كيفَ أوقف ....
كلّ هذا النبض ، كلّ هذهِ الأغاني
وهذا الرقص
كيفَ أأمرُ جسدي
أن يوقفهُ
وهذهِ الجذور،
جذوركِ الموكلة بالنمو والمغروسة في عمق المسام ...
كيفَ أوقف تمدّدها،
كيفَ أقتلع سنابل القمح
التي روتها شفاهكِ
قولي ما شئتِ، عبثاً أفعل وعبثاً أحاول
أنتِ امرأة
كلّما عقدتُ رهاناً ...
لأحصد خروجها، لأوقف دورانها في كلي
أراني لا أملك يدين ..... وأخسر
أسمكِ المخبأ في مسارب الدم
كيفَ أوقف ....
كلّ هذا النبض ، كلّ هذهِ الأغاني
وهذا الرقص
كيفَ أأمرُ جسدي
أن يوقفهُ
وهذهِ الجذور،
جذوركِ الموكلة بالنمو والمغروسة في عمق المسام ...
كيفَ أوقف تمدّدها،
كيفَ أقتلع سنابل القمح
التي روتها شفاهكِ
قولي ما شئتِ، عبثاً أفعل وعبثاً أحاول
أنتِ امرأة
كلّما عقدتُ رهاناً ...
لأحصد خروجها، لأوقف دورانها في كلي
أراني لا أملك يدين ..... وأخسر
👍2
جسدُ قيثارة سمراء
تعزفُ لحناً معجوناً بعصارة العنب
والنغم خلخال يرن ، يحاكي إيماءات النص المتموج
هكذا ، وكيف لا أسقط عميقاً
في لُب المعنى
وهذا الجسد
ينث عرقاً برائحة خمرٍ معتّق !
:
كعراب مدمن
يحيطني هذا التزاحم في المشهد ، عراب بيده الكأس
والحواف
سكين تطعن فمي ، يقدمها ويضحك
رشفة
رشفة
وخسارة تجرّ أخرى
وعثرة ......
:
هل يعزفنا الطريق ؟
كم عثرة يحتاج لتكتمل مقطوعة الوجع ؟
ربما
الأسفلت المحتضن للحفر المعتمة
وحده يمتلك الأجوبة ......
ويعرف كم مرة تفي لسداد الدين .... ؟! ....
:
مرة أخرى
يمدّ العراب المدمن يدهُ
ويجرني
مرة أخرى
يخرجني من العثرة ......
ليسند ترنحهُ على ترنحي
ويخبرني : مازال العزف بأولهِ .....
:
فقط أصابعكِ، أصابعكِ يا حبيبتي .....
تجعل من هذهِ الرقصة المتصحر آخرها
تخضرُّ من جديد
أصابعكِ فقط
ولاغير
ومن تقنع هذهِ الغيمة
الشاردة
أن تأتي
وتقدم نفسها قرباناً .....
لتَمام المشهد
تعزفُ لحناً معجوناً بعصارة العنب
والنغم خلخال يرن ، يحاكي إيماءات النص المتموج
هكذا ، وكيف لا أسقط عميقاً
في لُب المعنى
وهذا الجسد
ينث عرقاً برائحة خمرٍ معتّق !
:
كعراب مدمن
يحيطني هذا التزاحم في المشهد ، عراب بيده الكأس
والحواف
سكين تطعن فمي ، يقدمها ويضحك
رشفة
رشفة
وخسارة تجرّ أخرى
وعثرة ......
:
هل يعزفنا الطريق ؟
كم عثرة يحتاج لتكتمل مقطوعة الوجع ؟
ربما
الأسفلت المحتضن للحفر المعتمة
وحده يمتلك الأجوبة ......
ويعرف كم مرة تفي لسداد الدين .... ؟! ....
:
مرة أخرى
يمدّ العراب المدمن يدهُ
ويجرني
مرة أخرى
يخرجني من العثرة ......
ليسند ترنحهُ على ترنحي
ويخبرني : مازال العزف بأولهِ .....
:
فقط أصابعكِ، أصابعكِ يا حبيبتي .....
تجعل من هذهِ الرقصة المتصحر آخرها
تخضرُّ من جديد
أصابعكِ فقط
ولاغير
ومن تقنع هذهِ الغيمة
الشاردة
أن تأتي
وتقدم نفسها قرباناً .....
لتَمام المشهد
👍1
عندما أكون وحيداً ....
يحرّضني الشيطان أن انظر الى صورتكِ طويلاً ،
كمن يتذوق الحلوى بعينيه
عندما أكون وحيداً ..
أدخل وسط المشهد ، أسكن كل جهاتك
وكيفما تتلفتين أتلقفُ نظرتكِ
عندما أكون وحيداً ..
أُبعد كل المحاذير ، أطلقُ سراح رغباتي المكبلة
وأتبعها مسترسلاً أينما تدخل في زحمة الضوء
عندما أكون وحيداً ..
أجمّد الوقت في ركن بعيد ، أغلق كل أبواب المنطق
وأفتحُ باباً واحداً لجهة جنونك
يحرّضني الشيطان أن انظر الى صورتكِ طويلاً ،
كمن يتذوق الحلوى بعينيه
عندما أكون وحيداً ..
أدخل وسط المشهد ، أسكن كل جهاتك
وكيفما تتلفتين أتلقفُ نظرتكِ
عندما أكون وحيداً ..
أُبعد كل المحاذير ، أطلقُ سراح رغباتي المكبلة
وأتبعها مسترسلاً أينما تدخل في زحمة الضوء
عندما أكون وحيداً ..
أجمّد الوقت في ركن بعيد ، أغلق كل أبواب المنطق
وأفتحُ باباً واحداً لجهة جنونك
👍1