ظاهرة منتشرة والله المستعان!
من المؤسف أن يُرفع الأذان، وينادي المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، وصاحبه منشغل بالمقاطع لا يستجيب، بل إن الأمر أعظم حين تكون أغاني ومعازف، نسأل الله السلامة والعافية!
الأمر جدٌّ وليس بالهيّن! فكيف يسمع العبد نداء الصلاة، نداء الفلاح والنجاة، ثم يُعرض عنه وكأن شيئًا لم يكن؟!
اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، واجعلنا ممن إذا سمعوا نداءك لبّوا، وإذا ذُكّروا بك اتعظوا.
من المؤسف أن يُرفع الأذان، وينادي المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، وصاحبه منشغل بالمقاطع لا يستجيب، بل إن الأمر أعظم حين تكون أغاني ومعازف، نسأل الله السلامة والعافية!
الأمر جدٌّ وليس بالهيّن! فكيف يسمع العبد نداء الصلاة، نداء الفلاح والنجاة، ثم يُعرض عنه وكأن شيئًا لم يكن؟!
اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، واجعلنا ممن إذا سمعوا نداءك لبّوا، وإذا ذُكّروا بك اتعظوا.
هُناك خير لا تُدرِكه الآن في كُل ما يحدُث لك
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
اللهُم نحن مُقصِرون و أنت الكريمُ ، مُذنبون وأنت الحليم ، فقراء إليك وأنت الغني، اللهُم اعفُ عنا
واغفر لنا وارحمنا يا أكرم الأكرمين
واغفر لنا وارحمنا يا أكرم الأكرمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم في #يوم_الجمعة ارحم موتانا العالقين بقلوبنا رحمةً تؤنس بها وحشتهم وترفع بها درجاتهم يارب .
لا تنسوا سورة الكهف .
لا تنسوا سورة الكهف .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير قوله تعالى "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ" (سورة النازعات، الآية 40):
خاف مقام ربه: معناه الخوف من الوقوف والحساب بين يدي الله عز وجل يوم القيامة، واستحشاش ذلك المقام العظيم، ويكون ذلك باتباع فرائض الله وطاعته واجتناب معاصيه.
ونهى النفس عن الهوى: معناه منع وزجر النفس الأمارة بالسوء عن الميل إلى الشهوات المحرمة، والمعاصي، وما يكرهه الله سبحانه وتعالى.
خاف مقام ربه: معناه الخوف من الوقوف والحساب بين يدي الله عز وجل يوم القيامة، واستحشاش ذلك المقام العظيم، ويكون ذلك باتباع فرائض الله وطاعته واجتناب معاصيه.
ونهى النفس عن الهوى: معناه منع وزجر النفس الأمارة بالسوء عن الميل إلى الشهوات المحرمة، والمعاصي، وما يكرهه الله سبحانه وتعالى.