This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الآية الكريمة هي قول الله تعالى في سورة الروم (الآية 11): {اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.
المعنى التفسيري المختصر:
الله يبدأ الخلق: أي أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أنشأ الخلق وخلقهم ابتداءً من غير مثال سابق وبقدرته وحدها بلا شريك.
ثم يعيده: أي أنه قادر على إعادتهم أحياءً بعد موتهم وفنائهم يوم القيامة، فالذي قدر على البدء قادر على الإعادة وهي أهون عليه.
ثم إليه ترجعون: أي أن المصير والرجوع يوم القيامة إليه وحده سبحانه، فيحاسب كل إنسان ويعجز المحسن على إحسانه والمسيء على إساءته
المعنى التفسيري المختصر:
الله يبدأ الخلق: أي أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أنشأ الخلق وخلقهم ابتداءً من غير مثال سابق وبقدرته وحدها بلا شريك.
ثم يعيده: أي أنه قادر على إعادتهم أحياءً بعد موتهم وفنائهم يوم القيامة، فالذي قدر على البدء قادر على الإعادة وهي أهون عليه.
ثم إليه ترجعون: أي أن المصير والرجوع يوم القيامة إليه وحده سبحانه، فيحاسب كل إنسان ويعجز المحسن على إحسانه والمسيء على إساءته
"الحمدُ لله على عَظيم النعم، ظَاهرها وباطنها، حمدًا نبلغُ به مَنازلَ الحامدين، ونهنأ به، ويَغمُرنا اليقين" .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الآية (59) من سورة النمل: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۚ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ). يأمر الله تعالى نبيه محمداً ﷺ بأن يحمده ويثني عليه على هلاك المكذبين وإنجاء المؤمنين، وبأن يُسلم على عباده المصطفين، مقرراً أن الله وحده هو الخير وما يشركونه معه باطل.
قال الله تعالى:
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ الحديد: 20
وقال سبحانه في الآية نفسها:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
الدنيا مهما طالت، زائلة.. فلا تغترّ بزينتها، ولا تنسَ أن الآخرة هي دار القرار.
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ الحديد: 20
وقال سبحانه في الآية نفسها:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
الدنيا مهما طالت، زائلة.. فلا تغترّ بزينتها، ولا تنسَ أن الآخرة هي دار القرار.