"الحمدُ لله على عَظيم النعم، ظَاهرها وباطنها، حمدًا نبلغُ به مَنازلَ الحامدين، ونهنأ به، ويَغمُرنا اليقين" .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الآية (59) من سورة النمل: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۚ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ). يأمر الله تعالى نبيه محمداً ﷺ بأن يحمده ويثني عليه على هلاك المكذبين وإنجاء المؤمنين، وبأن يُسلم على عباده المصطفين، مقرراً أن الله وحده هو الخير وما يشركونه معه باطل.
قال الله تعالى:
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ الحديد: 20
وقال سبحانه في الآية نفسها:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
الدنيا مهما طالت، زائلة.. فلا تغترّ بزينتها، ولا تنسَ أن الآخرة هي دار القرار.
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ الحديد: 20
وقال سبحانه في الآية نفسها:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
الدنيا مهما طالت، زائلة.. فلا تغترّ بزينتها، ولا تنسَ أن الآخرة هي دار القرار.
اللهُم ثبتنا على هداك وأجعلنا من أسعد عبادك حظاً ويقيناً وتوفيقاً ، وبارك لنا بسائر الأوقات وجمل أنفُسنا بالخُلقِ الرفيع .