This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الآية الكريمة هي دعاءٌ من نبي الله إبراهيم عليه السلام، ورد في سورة إبراهيم (الآية40)
تفسير أجزاء الآية:
«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ»:
أي: يا رب اجعلني محافظاً على الصلاة، مؤدياً لها بدوام وثبات، مقيماً لحدودها وأركانها وواجباتها على أكمل وجه. [1, 2]
«وَمِنْ ذُرِّيَّتِي»:
أي: واجعل من أولادي ونسلي من يقيم الصلاة أيضاً. وجاء حرف "من" للتبعيض علماً بأن في ذريته من قد يقصر أو يعصي، أو ليدل على أن العبادة باقية فيهم إلى يوم القيامة. [1, 2, 3]
«رَبَنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»:
أي: يا ربنا استجب دعائي، وتقبل مني ومن ذريتي هذه الأعمال والعبادات، واجعلها خالصة لوجهك الكريم.
تفسير أجزاء الآية:
«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ»:
أي: يا رب اجعلني محافظاً على الصلاة، مؤدياً لها بدوام وثبات، مقيماً لحدودها وأركانها وواجباتها على أكمل وجه. [1, 2]
«وَمِنْ ذُرِّيَّتِي»:
أي: واجعل من أولادي ونسلي من يقيم الصلاة أيضاً. وجاء حرف "من" للتبعيض علماً بأن في ذريته من قد يقصر أو يعصي، أو ليدل على أن العبادة باقية فيهم إلى يوم القيامة. [1, 2, 3]
«رَبَنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»:
أي: يا ربنا استجب دعائي، وتقبل مني ومن ذريتي هذه الأعمال والعبادات، واجعلها خالصة لوجهك الكريم.
ظاهرة منتشرة والله المستعان!
من المؤسف أن يُرفع الأذان، وينادي المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، وصاحبه منشغل بالمقاطع لا يستجيب، بل إن الأمر أعظم حين تكون أغاني ومعازف، نسأل الله السلامة والعافية!
الأمر جدٌّ وليس بالهيّن! فكيف يسمع العبد نداء الصلاة، نداء الفلاح والنجاة، ثم يُعرض عنه وكأن شيئًا لم يكن؟!
اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، واجعلنا ممن إذا سمعوا نداءك لبّوا، وإذا ذُكّروا بك اتعظوا.
من المؤسف أن يُرفع الأذان، وينادي المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، وصاحبه منشغل بالمقاطع لا يستجيب، بل إن الأمر أعظم حين تكون أغاني ومعازف، نسأل الله السلامة والعافية!
الأمر جدٌّ وليس بالهيّن! فكيف يسمع العبد نداء الصلاة، نداء الفلاح والنجاة، ثم يُعرض عنه وكأن شيئًا لم يكن؟!
اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، واجعلنا ممن إذا سمعوا نداءك لبّوا، وإذا ذُكّروا بك اتعظوا.