12:00 صـ
﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا﴾
﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا﴾
❤🔥2
1:00 صـ
بالغ في حسن ظنك بالله فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت.
بالغ في حسن ظنك بالله فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت.
❤🔥2
بينما جيش المسلمين وجيش الفرس يستعدان للمعركة إذ يتفاجأ المسلمون بأن الفرس قد جلبوا معهم أسداً مدرباً على القتال، وبدون سابق إنذار يركض الأسد نحو جيش المسلمين وهو يزأر ويكشر عن أنيابه، فيخرج من جيش المسلمين رجل بقلب أسد.
ويركض الرجل المسلم الشجاع البطل نحو الأسد في مشهد رهيب لا يمكن تصوره... كيف لرجل أن يركض نحو أسد؟ أعتقد أنها لم تحدث في التاريخ أن رجلاً يركض نحو أسد مفترس.
الجيشان ينظران ويتعجبان، فكيف لرجل مهما بلغت قوته أن يواجه أسداً؟
انطلق بطلنا كالرعد نحو الأسد لا يهابه، وصدره عزة وإيمان وشجاعة، المسلم الذي لا يهاب شيئاً إلا الله، بل كان يعتقد أن الأسد هو الذي يجب أن يهابه.
ثم قفز عليه كالليث على فريسته وطعنه عدة طعنات... حتى قتله.
فامتلأت قلوب الفرس بالرعب... كيف سيقاتلون رجالاً لا يهابون الأسود... فدحرهم المسلمون عن بكرة أبيهم.
ويركض الرجل المسلم الشجاع البطل نحو الأسد في مشهد رهيب لا يمكن تصوره... كيف لرجل أن يركض نحو أسد؟ أعتقد أنها لم تحدث في التاريخ أن رجلاً يركض نحو أسد مفترس.
الجيشان ينظران ويتعجبان، فكيف لرجل مهما بلغت قوته أن يواجه أسداً؟
انطلق بطلنا كالرعد نحو الأسد لا يهابه، وصدره عزة وإيمان وشجاعة، المسلم الذي لا يهاب شيئاً إلا الله، بل كان يعتقد أن الأسد هو الذي يجب أن يهابه.
ثم قفز عليه كالليث على فريسته وطعنه عدة طعنات... حتى قتله.
فامتلأت قلوب الفرس بالرعب... كيف سيقاتلون رجالاً لا يهابون الأسود... فدحرهم المسلمون عن بكرة أبيهم.
❤5
3:33 صـ
عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ.
عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ.
❤🔥2
4:44 صـ
لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إني كنتُ منَ الظالِمينَ
لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إني كنتُ منَ الظالِمينَ
❤3
2:00 صـ
﴿ وَمِنَ الَّيلِ فَاسجُد لَهُ وَسَبِّحهُ لَيلًا طَويلًا ﴾
﴿ وَمِنَ الَّيلِ فَاسجُد لَهُ وَسَبِّحهُ لَيلًا طَويلًا ﴾
❤1