﴿ إِنَّ هَذَا القُرءانَ يَهدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا كَبيرًا ﴾
❤🔥1
Forwarded from Something Different (zelenix)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Something Different (zelenix)
Something Different
Video
في السنوات الأخيرة ظهرت في بلادي ظاهرة مقلقة وخطيرة في المجال التربوي، وهي استغلال النساء وخاصة الفتيات الجميلات أو "حسنات المظهر" كما يصفهن أصحاب الصفحات والإعلانات للترويج للمنتجات التعليمية مثل الملازم الدراسية والمعاهد والجامعات والمدارس الأهلية، خصوصا في فترة الامتحانات.
بدل أن يكون التركيز على جودة المادة العلمية، وكفاءة التدريس، ومستوى النجاح الحقيقي، أصبحالتركيز على شكل الفتاة التي تمسك الملزمة، أو التي تصور داخل القاعة الامتحانية، أو التي تقف أمام بوابة جامعة وهي مبتسمة للكاميرا. وكأن التعليم لم يعد علما ورسالة، بل أصبح سلعة تسوق بالجسد والوجه والابتسامة.
هذا ليس "تسويقا ذكيا" كما يصفه البعض، بل هو شكل جديد من أشكال استغلال المرأة، ولكن بلباس حديث وناعم وخادع. فبدل استغلالها في الإعلانات التي تبرز قدراتها العقلية أو العملية الصريحة، يتم وضعها في اي مجال كان فقط لانها جميلة، بينما يتم رفض المحجبة لأنها لن تجذب أحدا ولو كانت لديها خبرة .
الأخطر من ذلك أننا كمجتمع نتعامل مع هذا الأمر وكأنه طبيعي، أو حتى مضحك، أو "عادي جدا". نشارك الصور، نعلق عليها نضحك، ثم ننتقل لغيرها، دون أن نسأل: لماذا تصوّر الفتاة الجميلة تحديدا؟ ولماذا لا تصور الطالبة المتفوقة؟ أو الأستاذ الكفوء؟ أو نتائج حقيقية؟ لماذا الجمال هو وسيلة الإقناع، حتى في التعليم؟
إن خطورة هذا الاستغلال لا تقتصر على الحاضر فقط، بل تمتد إلى المستقبل، إذ قد يؤثر سلبًا على الفتيات الصغيرات ويجعلهم يعتقدن أن الجمال هو أهم ما يميز المرأة، مما يؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس ومحاولة تقليد معايير جمال غير واقعية. كما يسهم هذا الأمر في زيادة التمييز وعدم الاحترام تجاه المرأة.
لذلك، يجب على وسائل الإعلام والشركات أن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية، وأن تعمل على تقديم المرأة بصورة محترمة تعكس ذكاءها وإنسانيتها ودورها الفعّال في بناء المجتمع، حفاظًا على القيم وحمايةً للأجيال القادمة
نحن نعيش نوعًا من الغفلة الجماعية غفلة تجعلنا لا نرى كيف يتحول الجسد إلى أداة بيع في كل مجال، حتى في أخطر مجال وهو تربية الأجيال .
بدل أن يكون التركيز على جودة المادة العلمية، وكفاءة التدريس، ومستوى النجاح الحقيقي، أصبحالتركيز على شكل الفتاة التي تمسك الملزمة، أو التي تصور داخل القاعة الامتحانية، أو التي تقف أمام بوابة جامعة وهي مبتسمة للكاميرا. وكأن التعليم لم يعد علما ورسالة، بل أصبح سلعة تسوق بالجسد والوجه والابتسامة.
هذا ليس "تسويقا ذكيا" كما يصفه البعض، بل هو شكل جديد من أشكال استغلال المرأة، ولكن بلباس حديث وناعم وخادع. فبدل استغلالها في الإعلانات التي تبرز قدراتها العقلية أو العملية الصريحة، يتم وضعها في اي مجال كان فقط لانها جميلة، بينما يتم رفض المحجبة لأنها لن تجذب أحدا ولو كانت لديها خبرة .
الأخطر من ذلك أننا كمجتمع نتعامل مع هذا الأمر وكأنه طبيعي، أو حتى مضحك، أو "عادي جدا". نشارك الصور، نعلق عليها نضحك، ثم ننتقل لغيرها، دون أن نسأل: لماذا تصوّر الفتاة الجميلة تحديدا؟ ولماذا لا تصور الطالبة المتفوقة؟ أو الأستاذ الكفوء؟ أو نتائج حقيقية؟ لماذا الجمال هو وسيلة الإقناع، حتى في التعليم؟
إن خطورة هذا الاستغلال لا تقتصر على الحاضر فقط، بل تمتد إلى المستقبل، إذ قد يؤثر سلبًا على الفتيات الصغيرات ويجعلهم يعتقدن أن الجمال هو أهم ما يميز المرأة، مما يؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس ومحاولة تقليد معايير جمال غير واقعية. كما يسهم هذا الأمر في زيادة التمييز وعدم الاحترام تجاه المرأة.
لذلك، يجب على وسائل الإعلام والشركات أن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية، وأن تعمل على تقديم المرأة بصورة محترمة تعكس ذكاءها وإنسانيتها ودورها الفعّال في بناء المجتمع، حفاظًا على القيم وحمايةً للأجيال القادمة
نحن نعيش نوعًا من الغفلة الجماعية غفلة تجعلنا لا نرى كيف يتحول الجسد إلى أداة بيع في كل مجال، حتى في أخطر مجال وهو تربية الأجيال .
❤8
﴿ يَسْمَعُ آيَاتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
❤🔥3❤1
من اشد انواع الغفلة ... ان تصاحب اشخاص يمهدون لك الطريق إلي جهنم تحت مسمى
- استمتع بشبابك ..!
- استمتع بشبابك ..!
❤2
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ﴾
❤2