اللهُم صل وسّلم وبارك على نبينا مُحمد عدَد ما ذكره الذاكرون وعدَد ما غفل عَن ذكره الغافِلون.
❤🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شدة حب النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
❤🔥2❤1
3:33 صـ
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِماماً﴾
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِماماً﴾
❤2
1:11 صـ
قال تعالئ:
﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]
قال تعالئ:
﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]
❤4
2:00 صـ
• لا يوجد أجمل من الذكر والاستغفار والتسبيح يريح القلوب ويقرب الأحلام التي باتت طويلاً ننتظر قدومها
• لا يوجد أجمل من الذكر والاستغفار والتسبيح يريح القلوب ويقرب الأحلام التي باتت طويلاً ننتظر قدومها
❤2
غداً تمر علينا ذكرى وفاة والدي، فقدان الأب غصة في القلب لا تُشفى. رحم الله ضحكة لا تُنسى وبسمة لا تغيب عن البال... تمر الأيام يا والدي وصورتك لا تفارق ذاكرتي، ولا يعلم اشتياقي إليك سوى الله. تركت فراغًا كبيرًا، وكم تمنيت لو اختبرت الحياة صبري بغير فقدانك، رحل جسدك ولم يرحل ذكرك الطيب. لا فراق يكسر حنايا القلب إلا فقدانك، فبعد رحيلك لا حزن ينتهي ولا فرح يكتمل. رحمك الله اللهم ارحم والدي ونوّر قبره وأجمعنا به في الفردوس الأعلى 🤲🤲
❤2💔1
1:11 صـ
﴿ فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا ﴾
﴿ فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا ﴾
❤🔥1
2:00 صـ
يارب لكَ ما في القلب والروح وأنتَ تعلم السّرِ وما يخفى.
يارب لكَ ما في القلب والروح وأنتَ تعلم السّرِ وما يخفى.
1:11 صـ
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ؟
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ؟
❤2
11:11 مـ
قال تعالئ:
﴿ الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلوٰةَ وَمِمّا رَزَقنٰهُم يُنفِقونَ أُولٰئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم دَرَجٰتٌ عِندَ رَبِّهِم وَمَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ ﴾
قال تعالئ:
﴿ الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلوٰةَ وَمِمّا رَزَقنٰهُم يُنفِقونَ أُولٰئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم دَرَجٰتٌ عِندَ رَبِّهِم وَمَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ ﴾
❤2
محبةُ النبي ﷺ ليست يومًا يُحتفل به، ولا موسمًا يُخصَّص، وإنما هي طاعةٌ واتباع، وتعظيمٌ لسنته، واقتداءٌ بهديه.
إن كنا نحب رسول الله ﷺ حقًا، فليكن حبُّنا له على ما شرع، لا على ما لم يشرع؛ فخيرُ الهدي هديُ محمد ﷺ، وأصدقُ المحبة أن تسير خلفه حيث سار.
فليس من الوفاء للنبي ﷺ أن نُحدث في الدين ما لم يفعله هو ولا أصحابه، ثم نزعم أن ذلك من كمال المحبة؛ بل كمال المحبة أن نقول: سمعنا وأطعنا، ونقف حيث وقف رسول الله ﷺ.
وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.
فيا من امتلأ قلبه بحب محمد ﷺ: لا تجعل محبتك له شعارًا في يوم، ثم تغيب عن سنته سائر الأيام؛ اجعلها صلاةً عليه، واتباعًا لهديه، وتعظيمًا لأمره، وابتعادًا عما نهى عنه.
المحبة الصادقة ليست أن نزيد في دينه ما لم يفعله، وإنما أن نتمسك بما جاء به؛ فاتباعه ﷺ هو أعظم برهان على محبته.
إن كنا نحب رسول الله ﷺ حقًا، فليكن حبُّنا له على ما شرع، لا على ما لم يشرع؛ فخيرُ الهدي هديُ محمد ﷺ، وأصدقُ المحبة أن تسير خلفه حيث سار.
فليس من الوفاء للنبي ﷺ أن نُحدث في الدين ما لم يفعله هو ولا أصحابه، ثم نزعم أن ذلك من كمال المحبة؛ بل كمال المحبة أن نقول: سمعنا وأطعنا، ونقف حيث وقف رسول الله ﷺ.
وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.
فيا من امتلأ قلبه بحب محمد ﷺ: لا تجعل محبتك له شعارًا في يوم، ثم تغيب عن سنته سائر الأيام؛ اجعلها صلاةً عليه، واتباعًا لهديه، وتعظيمًا لأمره، وابتعادًا عما نهى عنه.
المحبة الصادقة ليست أن نزيد في دينه ما لم يفعله، وإنما أن نتمسك بما جاء به؛ فاتباعه ﷺ هو أعظم برهان على محبته.
بأبي أنت وأمي يا رسول الله ﷺ، لو أمرتَنا بالاحتفال بمولدك لامتثلنا، ولكنك لم تأمرنا به؛ وإنّما أمرتَنا باتباع سنّتك. فوالله، ما تركنا المولد جفاءً لك، ولكن تركناه وفاءً بهديك؛ نحبّك، ونتّبعك، ولا نتقرّب إلى الله بما لم تشرعه.
🗿1