خواطري
13.1K subscribers
1.51K photos
209 videos
17 files
72 links
قناة خاصة بالخواطر الشخصية: الأدبية، وتأملات روحية، وومضات وقبسات وجدانية، وتعليقات واستدراكات على النصوص الأدبية والتربوية. د. عائض الدوسري
Download Telegram
من أعز ما يطلب المرء في يومه أن يكون قلبه مطمئناً، وأيسر طريق إلى هذه الغاية: ذكر الله.
❤55👌8👍4❤‍🔥3
السكينة أعظم ما يحتاج إليه الحزين والمكتئب والخائف والقلق. وتأملوا هذه الآية العظيمة مليًا. قال تعالى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). فصلاة النبي عليه الصلاة والسلام على هؤلاء منحتهم السكينة، وهي من أعظم ما يناله العبد من الخير.

وأيسر وأعظم طريق إلى هذه السكينة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، فقد قال في الحديث الصحيح: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً).
❤56👍7🥰3
"في اعتقادي نحن نتأثر بالمكان تأثرًا عظيمًا، أقصد بما هو محيط بنا، وأظن أن ثمة بيئات تستفز بعض المشاعر التي تخرج فتهيمن على أمزجتنا. ويغلب في اعتقادي أنه من النافع أن تعيش في بيئة قادرة على استفزاز أفضل ما فيك". الفيلسوف آلان دي بوتون
❤37💯5🥰1
الأعمال والالتزامات لا تنجز نفسها بنفسها ولو طال انتظارك لها، ولن تنتهي قبل أن تبدأ فيها، فبداية الألف ميل خطوة، والتسويف ابن المثالية وتَطلُّب الكمال وحاصله الشعور بالعجز والفشل، وإن بداياتٍ ضعيفةٍ خيرٌ من عدم، ولعملٌ بسيطٌ تسارع إليه خيرٌ من التوقف ثم الإحساس بالحسرة والندم.
❤43
‏"أقفل اللهُ على لساني حتى اعتُقِلَ عن التدريس، حتى قَطَعَ الأطباءُ طَمَعَهم من العلاج، وقالوا: هذا أمرٌ نَزَلَ بالقلبِ ومنه سَرَى إلى المزاج". أبو حامد الغزالي

قلتُ: ينزل الأمرُ بالقلب من غير رغبةٍ ولا إرادةٍ من الإنسان، فإذا نزل فسد مزاجُه، وانحبس لسانُه، وضاقت نفسُه، وصغرت الدنيا في عينيه، ولو كان عالمًا فقيهًا؛ لأن القلب في بني آدم واحد، فهو مضغةٌ خلقها الله في صدره، فإذا فسدت فسد الإنسان كلُّه، وإذا صلحت صلحت حياته، وأشرقت الدنيا في عيني صاحبه.
❤34👀2😢1
الدنيا ضحك ساعة، وبكاء ساعة أخرى، وساعة ثالثة للنسيان!
😢21❤16💔11👍1😇1
"في القلب شَعَثٌ، لَا يَلُمُّهُ إلا الإقبال على اللَّهِ. وفيه وَحْشَةٌ، لَا يُزِيلُهَا إلا الْأُنْسُ به في خَلْوَتِهِ. وفيه حُزْنٌ لَا يُذْهِبُهُ إِلَّا السرور بمعرفته وصدق مُعَامَلَتِهِ. وفيه قَلَقٌ لَا يُسَكِّنُهُ إلا الاجتماع عَلَيْهِ، وَالْفِرَارُ منه إليه". ابن قيم الجوزيَّة
❤52👍6🥰4🔥1
كلما أوغلت في الحياة، أيقنت أن أكثر قراءاتنا الأولى للأشياء والناس ليست سوى ظنون متعجلة، وأن العين ترى القشرة قبل أن تدرك اللباب، وأن الزمن وحده يملك القدرة على نزع الأقنعة التي تخدع البصيرة كما تخدع البصر. ولسوف تكتشف أن ما يواجهك أول الأمر ليس دائمًا الحقيقة، بل صورتها التي اختارت أن تقدم نفسها بها لسبب ما. فكم من ابتسامةٍ كانت ستارًا تضمر خلفها تربصًا دفينًا، وقلبًا يضج بالوحشة أو الحسد، وكم من وجهٍ بشوشٍ أخفى ورائه ملامحه قسوة باردة، وكم من كلمات رنانة بدت مفعمة بالوفاء، ثم لم تكن إلا صدى لمصلحة عابرة أو رغبة مؤقتة، لأن صاحبها يجيد باحتراف صناعة الأمل ليبلغ غاية في نفسه. فليس كل لينٍ رحمة، ولا كل وعد صدقًا، ولا كل تعاطفٍ إنسانية. وتذكر جيدًا أن الناس أشد تعقيدًا من أن تُختصر حقيقتهم في ابتسامة، أو كلمة، أو سلوك عابر.
ومع الأيام تتعلم أن النفوس لا تُقرأ من تعابيرها العابرة، بل من مواقفها حين تتعارض المصالح، وحين يغيب الرقيب، وحين يصبح الوفاء مكلفًا. هناك فقط تتجرد الأرواح من زينتها، ويظهر المعدن الذي كانت تخفيه الكلمات. بل إن بعض الوجوه تتقن فن الشفقة حتى تكاد تصدق أنها تؤلمها آلامك، بينما هي في أعماقها لا ترى في ضعفك إلا فرصة، ولا في انكسارك إلا مشهدًا تنتظر اكتماله. فربما يكون أخطر البشر ليس من يعلن خصومته لك، بل من يحسن ارتداء هيئة الناصح، ويتقن لغة المواساة، ويقترب منك بخطواتٍ وادعة، بينما عيناه ترقبان لحظة ضعفك. فهو لا يرى جرحك ليضمده، بل ينظر إلى نزفه كما ينظر طائر الرخم إلى فريسة أنهكها النزف؛ لا ليداويها، بل مترقبًا اللحظة التي تعجز فيها عن المقاومة، فيحط عليها باسم التعاطف، بينما غايته الافتراس، فيهبط عليك في اللحظة التي تظن فيها أنك وجدت من يؤنس وحدتك وينتصر لك.
إن هذا الوعي إذا أُخِذَ بعمق فلن يجعل الحياة أكثر تشاؤمًا بقدر ما يجعلنا أكثر بصيرة؛ فنكف عن الانخداع ببريق المظاهر، ونتعلم أن الحقيقة لا تسكن الوجوه بالضرورة، ولا تظهر في الكلمات المعسولة، بل تختبئ في الأفعال، وأن الإنسان لا يُعرف بما يقوله عن نفسه، وإنما بما يفعله حين يظن أن أحدًا لا يراه. وهذه الحكمة الواعية في الحياة لا نتعلم منها الارتياب بالجميع، وإنما نتعلم منها أن نتحرر من سذاجة الانطباع الأول، وتجعلنا أكثر بصيرة في ملاحظة ثبات المواقف، والتأمل في التفاصيل الصغيرة التي يعجز التصنع عن تمثيلها طويلًا. واعتبر، فإن العين تلتقط الملامح، أما البصيرة فلا تبلغ الجواهر إلا بعد طول معاشرة، وكثير من الأحكام التي نظنها يقينًا لا تكون إلا انطباعات استعجلت قبل أن تلبس ثوب الحقيقة، والزمن -وإن كان بطيئًا- يبقى أصدق المفسرين للنفوس؛ فهو وحده الذي يُسقط الأقنعة دون أن يمسها أحد.
 
❤42💯10👏2
بارك الله فيك، وشكرًا لك على حسن ظنك، وأسأل الله أن يجعلني عند حسن الظن، وأن يديم عليك فضله ولطفه. وما كان من مواساة أو كلمة طيبة فهو من حق الأخوة والإيمان، ونحن جميعًا نحتاج إلى من يذكرنا بالله ويشد أزرنا. ومن أعظم نعم الله على العبد أن يجد في الشدة من يذكره بالله ويعينه على الخير، كما أن من أعظم القربات أن يكون المرء سببًا في تثبيت أخيه وإدخال السرور عليه. أسأل الله أن يديم علينا وعليك نعمة الهداية، وأن يجعل لقاءاتنا وكلماتنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يجعلنا وإياك ممن يسخرهم لقضاء حوائج الناس، وأن يعيننا جميعًا على شكره وحسن عبادته.
❤26✍3😢1
جزاكم الله خيرًا، هذا من لطفك وكريم أخلاقك، دمت بخير وفرح وسعادة، وسررت بكلماتك الصادقة والمعبرة.
❤25👍3💯3👀1
وقد يقفل الله بابًا كنت ترجو فتحه، وتعلقت آمالك بما وراءه، لكنك لا تعلم أنه سبحانه حجبه عنك لأنه ادخر لك بابًا آخر، بابًا أعظم وأنفع وأكثر بركة لك وأمانًا. فالعبد بطبيعته يجهل أخص مصالحه، والله يعلم كل شيء. فمآل الحجب -الذي يضيق صدرك به- رحمة ومحبة، فالله لا يغلق إلا ليفتح ما هو أعظم، وهو سبحانه يعلم ما لا تعلم، فيعلم أن في عبورك منه كسرًا لك، أو تعلقًا يُبعدك، أو رزقًا ينقص بركته. فحجبه عنك ليس حرمانًا لك، بل هو ادخار، من أجل الباب الذي يليق بك في الجهة التي لا تراها، فصده عنك لترى ما كنت غافلاً عنه وهو خير لك. وفي كل حال لسان العبد: الحمد لله.
❤55💔5😢2👏1
أغلب الذين يُسخر منهم يصابون بارتباك على أقل تقدير، وقد يشعرون بالنقص، لأنهم لا يدركون المغزى الحقيقي من سخرية أولئك الناس منهم. ولو علموا أنَّ منبع أغلب السخريات هو شعور الساخر بالنقص الذاتي، وأحيانًا الجبن والكراهية للذات وللآخر، لكانت السخرية علامة على تميز المسخور منه!
❤34👌9👏2
الحنين المرتبط بأماكن معينة أو صوت مخصوص، قد تظن واهمًا أنها ماتت عندما ابتعدت عنها، ثم تتفاجأ أنها استيقظت من بين الأموات في صدرك حين زرت تلك الأماكن أو سمعت ذلك الصوت، فعادت المشاهد القديمةالتي اختفت حية تراها أمامك كأنها في لحظاتها الأولى!
😢27❤18💔12👌8💯2
شكر الله لك هذا الوفاء، وشكر الله للأستاذ طيب موقفه وكلماته. ليس هناك أعظم من الدعاء هدية له ومكافأة لما قام به.
❤31👍4🥰3
إنما يشتاق المرء إلى ما يتخيله في الأشخاص والأشياء!
❤39💔13😢5❤‍🔥3🥰2😇2
لماذا يلاحق الإنسان المتعب والعطشان السراب؟ لأن التعب يصنع داخل الروح صحراء، والعطش يكون للمعنى وللنجاة ولأي إشارة تبعث التصديق بالأمل. وفي لحظة الهشاشة، حين تثقل الخطى وترتجف الرؤية، يتحول الوهم إلى يقين كاذب، والسراب هناك يلمع كوعد، ويرقص على مدى البصر وكأنه واحة تنتظرك، فيهرول إليها القلب قبل الجسد. وليس مرد الأمر غباء من الإنسان، بل هو نتيجة الضعف الإنساني المتأصل، فنصدق أن ما نتمناه موجود فعلاً، وسنجده شيئًا، وأن المسافة بيننا وبينه يمكن قطعها بخطوة أخرى. فنحن لا نطارد السراب لأننا لا نعرف الحقيقة، بل لأننا في لحظات الضعف نحتاج أن نكذب على أنفسنا كذبة تمنحنا سببًا للاستمرار، سببًا لترقب شيء لا يلوح إلا في أفق خيالنا ورغباتنا.
❤24😭6💯4👍3😢3
❤19🔥3❤‍🔥2🤔2
"لا تزن الخلق بميزانك". محمد بن نوح الزاهد
❤40💯4