لقد مضيت طوال حياتي مجدّفة بعكس تيّار النهر، بجهدً وحشي، وأنا الآن متعبه، وأريد أن ألتفّ نصف دورة وأترك التيّار يحملني برفق إلى البحر.
إنها الواحِده بعد مُنتصف الليل، كل ذلك الامل الذي احملهُ كل تِلك الابتسامات تسقط الآن يسقط كُل شيء في لحضةٌ واحده، وكأن اللعنة تعاود غضبها علّيَ في كل مره.
عندما تمَ القبض على الثوري تشي جيفارا بوشاية احد رُعاة الأغنام، سئلهُ احدهم لماذا أشيت برجلٌ طيلة حياته كان مدافعاً عن وطنكم؟، فأجابه الراعي: لأنَ حُروبه كانت تُثير رَهبة اغنامي.
لطالما علمت أن داخلها امرأتين على الاقل، الأولى يائسه حائره تشعر بأنها تغرق دائماً، والثانيه بإمكانها أن تقفِز الى أيّ مشهدٍ تُريده كأنها على خَشبة مسرَح وتخفِي مشاعرُها الحقيقيّه لأنها نِقاط ضعفِها وعجزِها، وتُقدم للعالم ابتسامتُها فقط، والكثير من الحرص والفضول والاهتمام.
I am tired of chasing my dreams and my thoughts that come at critical times and throw me away from me.
في كُل مرَه أحُاول الاقتراب فيها من أمي هُنالك شيء يمنعُني، مالذي تفعلهُ بحق الجحيم، اعلم أنّي على خطيئه لكن منُذ ولادتي وانا اكره الصِفات المُتصنّعه.
"الرسائل التي أكتبها ولا تصل إليك ، تنمو في قلبي، كخيبة طفلٍ لم تحمل الريح طائرته الورقية."