لو تطلبُين عيني لستُ أمنعها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
أشتقتُ صوتكِ صُبحاً حينَ يوقظني
وحينَ ليلاً يُغني حلوَ أشعاري
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
أشتقتُ صوتكِ صُبحاً حينَ يوقظني
وحينَ ليلاً يُغني حلوَ أشعاري
أُصيب فان جوخ بالوحدة العظيمه، أن إطَلعت ستجد آثارهُا على جَسدي و روحي، ألا أجدُ من يحمِل هذا الثِقل عَني.
هذا المُجتمع قاتلٌ للعفويَّة والتّلقائية، والسلاسة والبسَاطة، وعاشقٌ لِلعقد والنّفاق والتصنّع بأمتيَاز.
"لأول مرة أشعر أنني أريد العودة ، أن أعود غريبًا على كل الذين أراهم مقربين لي وأن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط أن أنجو من كل هذا."
إن قَلبي لن يُشفى يوماً، ما ظل محتفظاً بِذكرى تلك اللحظات الأليمة، أنني أُحس أن قلبي قد طُعن إلى الأبد.
إن المرأة التي تقرأ لا تستطيع ان تُحب بسهولة، إنها فقط تبحث عن نظيرها الروحي الذي يُشبه تَفاصيلُها الصَغيرة.
كثيفة كانت، لم تكن شخصاً واحداً، كانت جميعهُم، لذا عندما رحلت تَحولوا جميعاً إلى غُرباء، اشعر أنّني طُعنت إلى الأبد.
هُنا، في هذا القلب، تراكمت أشياء كثيرة سُيدهش مِنها العالم حين سَينكشف كُل شيء في يوم الحساب.
إن كُنتِ لا تفهمينني، فلنبقى معاً صامِتين، حتى يلمِس سِرّي سِرَّكِ، حتى يُشبهني صمتُكِ.
نحنُ في المُستقبل الذي خَشيناه قبل عدَّة سِنين، وبعد عدَّة سِنين سيُصبح الماضي الذي لا نملك منه إلَّا حفنةٌ من الذكريات.
إنك لا تفهم من شؤون الحياة شيئاً، لقد حَدث لي ألف مرةً أن بَصقت على الناس ثم هرولت أسعى وراءهُم، سوف تخجل من هذِه العواطف، وسوف ترجع إلى البشر.
لا تَسمحوا لمُجرد يوم جميل أن يُشعركم بأن لديكم حياة سعيدة،
حياتكم جَحيم و سَتبقى كذلك.
حياتكم جَحيم و سَتبقى كذلك.