للهِ درّ المشتاق الذي سأَله حَبيبه
كيف أنتَ
فقال له تنقصُني
-شمس التبريزي.
كيف أنتَ
فقال له تنقصُني
-شمس التبريزي.
❤1
🖋️
في اليوم الأول لغيابه، أقسمت أن لا أغفر أبدًا.
في الثاني، قلت: ربما أغفر بعد عتابٍ طويل.
في العاشر، انتصر الشوق على الكبرياء، فسقط العتاب من يدي.
وفي اليوم المائة، أقسمت أن أعاتبه وأنا أحتضنه كل صباح إلى آخر العمر، لو عاد.
لكن الأيام تكاثرت… وتبدّلت الوعود.
عاتبته بغضب، ثم بلا غضب، ثم بشفقة، ثم بلا شيء على الإطلاق.
إلى أن استيقظت يومًا ولم أجد له مكانًا في قلبي؛
صار مجرد مشهدٍ عابر، كقصةٍ تُروى عن غريب.
لمّمت شتاتي، وابتسمت بلطفٍ للغرباء.
وحين عاد… كنتُ قد تعلمت أن أبتسم حتى للغياب.
في اليوم الأول لغيابه، أقسمت أن لا أغفر أبدًا.
في الثاني، قلت: ربما أغفر بعد عتابٍ طويل.
في العاشر، انتصر الشوق على الكبرياء، فسقط العتاب من يدي.
وفي اليوم المائة، أقسمت أن أعاتبه وأنا أحتضنه كل صباح إلى آخر العمر، لو عاد.
لكن الأيام تكاثرت… وتبدّلت الوعود.
عاتبته بغضب، ثم بلا غضب، ثم بشفقة، ثم بلا شيء على الإطلاق.
إلى أن استيقظت يومًا ولم أجد له مكانًا في قلبي؛
صار مجرد مشهدٍ عابر، كقصةٍ تُروى عن غريب.
لمّمت شتاتي، وابتسمت بلطفٍ للغرباء.
وحين عاد… كنتُ قد تعلمت أن أبتسم حتى للغياب.
💔2