ريف🏔️
13.5K subscribers
1.7K photos
179 videos
1 file
7 links
“في ريف الكلمات… تنبت الطمأنينة.🍃
Download Telegram
‏ الذين يحافظون على كثرة النوافل
‏ينتصرون على الشيطان في نهاية المطاف.
طايبة نفسي مثل الي يقول
‏أنا مابي من الدنيا بعد هالمرحلة رغبات
‏عسى الله بس يكفيني هوى نفسي وزلاتي
.
أفلا تغار ؟
‏أن يسبقوكَ إلى الله وأنت لازِلت تحبُوا وراء شهواتِك؟
وفي النهاية عرَفنا.. أنّ حبل الكذب ليسَ قصير بل طويلٌ وطويل.. وأنّ العيون قد تكذِب أيضاً.. عرَفنا أنّ الحب غير كافٍ للإستمرار.. وأنّ هناك أشخاص قادرون على توزيع مشاعرهم على أكثر من قلب في آنٍ واحد.. عرَفنا أنّ وجع قلوبنا يطول ولا يُشفَى بسهولة.....
وأنّ الحياة تقف عند أحدهم والوقت لا يُنسينا شيء بل يجعلنا نتظاهر بأننا نسينا.. عرَفنا في النهاية أنّ أبطال قصصنا قد تتغيّر أدوارهم تِبعاً للظروف والمصلحة.. وأننا بإمكانِنا أن نعيش رغمَ كل أحزاننا.....
عرَفنا أننا لم نتجاوز شيء مرّ علينا لكننا أُرغَمنا أنفسنا على التأقلُم برغم كل ما فينا.. عرفنا ويا ليتَنا ما عرَفنا.. فكُل ما رسمناه في مُخيّلتنا كانَ سراباً ووهماً."
قد لا تكون الظروف مرّت كما شِئنا ولكننا على ثِقة أنها مرّت كما شاءَ الله ، فكُل إبتِلاء طوّقَ أعناقَنا هو إختبار لمَدى صبرِنا وقوة يقينِنا وصِدق قلوبنا ،بعد الصبر تيسير، وكل أمر له وقت وتدبير.. ستُضيء شُعلة الأمل ظلمات اليأس وستَطرَح شجرة الصبر ثِمار الأمل.
مهما خطّطنا لحياتنا واتّخَذنا من القرارات بِشَأن مستقبلنا ، نبقَى في النهاية محكومين بما قدّرهُ الله لنا..
‏"يارب جمال الحياة ولُطف القدر، ورِضا الوالدين وحُسن الأثر"
من يُدرِك حقيقة الدنيا وزوالِها، يعلم يقيناً أنهُ مهما جمعَ واكتنَزَ في هذه الحياة فهي ليست مُلكاً له، وكِلاهُما للزوال حتى الروح هي بأمرِ الله ولله.. الإنسان لا يملك إلا شيئاً واحداً أعماله الصالحة التي تُقرّبهُ إلى الله.. "يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون"
جعل الله تفاصيل حياتنا
‏ نُوراً علىٰ نُورٍ.
نَحنُ قومٌ مساكين لولا ستر الله لافتضحنا
‏ أحمد بن حنبل رحمه الله
اللجوء إلى الله
‏يرمم كل كسر ، ويزيد قلوبنا قوة.
ودخل شعبان! واقترب رمضان
‏اللهُمّ بلِّغنا ونحن في إيمانٍ وصِحّةٍ وأمان.
خلال هذا الشهر حاولوا تكثرون من الأعمال الصالحة ، خصوصاً النوافل و صلاة الوتر و الضحى ، استغفروا كل مافضيتوا و صلوا على الرسول ، خصصوا يومياً ساعة تقرون فيها قرآن ، حتى لمّا يجي رمضان تكونون قادرين على مضاعفة الطاعات ، الله يبلغناه انا وياكم و حنا بصحة و عافية .
شهر رمضان هو شهر الجائزة، ففيه يفوز الصائمون القائمون، ويخسر القاعدون المبطلون، فهو ليس مجالاً لبدء الاستعداد للطاعة، وإنما أيام شعبان هي أوان أخذ بوادر الأهبة وتجهيز متاع التوبة إلى شهر الصيام والقيام؛ فالفائز في رمضان هو من أحسن الأهبة في شعبان ..