كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني."
جاء رد غسان: "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت."
جاء رد غسان: "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت."
"لم أتمنى أبدًا أن أكون الشخص الذي يبهر الناس بشكله وثيابه، بل تمنيت أن أكون صاحب الأثر الطيب، ذلك الإنسان جميل الروح الذي يترك أثرًا جميلًا أينما حلّ، صاحب القلب الأحن دائمًا، أن أكون الشخص الذي يخاف أن يُسبب غِصة في قلب أحد. أكون واضحًا لا يَشُك أحد بمشاعري تجاهه، أن أُصبح خفيفًا، خفيف الوجود وجميل الأثر."
- بين اللهُم . . وآمين -
نستودع الله قلوبنا ، مشاعرنا ، حياتنا ، أهلنا ومن نُحب
نستودع الله قلوبنا ، مشاعرنا ، حياتنا ، أهلنا ومن نُحب
أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن .
أمورنا مُرتبة في السماء نظن بأننا نختار نظن بأننا نقرر ثم تأتي كُن .. فيكون ، وتعرف أنك لا تملك من أمرك شيء ؛ سبحانك ربّي . .
يارب اللي أحبّهم يكونو بخير على طول، حتى في الأحوال اللي ما أكون عارفه حالهم طمّنهم و أمنهم بلُطف منك 🤍
قدَّر اللّه وما شاء فعل! هوَّن على نفسك دائماً بهذه الجملة. لقد فعلت ماتوجب عليك فعله، وما شاء الله أن يكون قد كان.. فارضى عن نفسك وارضها لتسـتطيع الاستمرار والتحمُّل، ولا تنسى أنَّ لنفسك عليك حق.. حاول أن تهوِّن على نفسك ثقل الأيام وأرِح عقلك وقلبك بالرضا، واعلم أن مهما حدث، مهما حدث سيرضيك الله ويجبر خاطرك، وليس بالذي تستحقه بل بالذي يراه مناسباً لك، ومايريده الله لك دائماً أفضل وأجمل مما تريده أنت لنفسك.
"أن تأتي تلك الليلة التي لا نستطيع أن ننام فيها من شدة الجبر،أن نلمس ما دعونا به بأيدينا،أن نستشعر لذه العوض التي تُنسينا مرارة ما فقدنا،أن يأتي موعد لا تغادرنا فيه الطمأنينة أبدًا."