♥️دعوتُ الله بشئٍ ما،
ثم بكيت..
بكيتُ مرةً لأنني تخيلتُ إستجابتها، ومرة لأنني تخيلتُ عدمَ إستجابتها، ومراتٍ كثيرة لأنني أرغبُ بها بشدة.
لا أملكُ أمامَ هذه الدعوة سوى إرتجافِ صوتي وقلةَ حيلتي ويقيني .. يقيني الكبير :"))
ثم بكيت..
بكيتُ مرةً لأنني تخيلتُ إستجابتها، ومرة لأنني تخيلتُ عدمَ إستجابتها، ومراتٍ كثيرة لأنني أرغبُ بها بشدة.
لا أملكُ أمامَ هذه الدعوة سوى إرتجافِ صوتي وقلةَ حيلتي ويقيني .. يقيني الكبير :"))
༆
"ياربّ، أدعوك ألا يُفزع سكينتنا طارئ، وألا يُقلق راحتنا حدث، وألا يهزّنا شتات، وألا يخدش أملنا يأس، وألا يحول بيننا وبين السعة ضيق، وألا يُفقدنا التكرار استشعار النّعم، وألا تُفاجئنا كربة، وألا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف، فإنّ الأمان واللّطف من عندك، وأنت حسبُنا في كلّ حين."
💙
"ياربّ، أدعوك ألا يُفزع سكينتنا طارئ، وألا يُقلق راحتنا حدث، وألا يهزّنا شتات، وألا يخدش أملنا يأس، وألا يحول بيننا وبين السعة ضيق، وألا يُفقدنا التكرار استشعار النّعم، وألا تُفاجئنا كربة، وألا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف، فإنّ الأمان واللّطف من عندك، وأنت حسبُنا في كلّ حين."
💙
يا وهّاب هب لي من خزائن نعمك وخيرك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرَ على قلب بشر وأنا في تمام الصحة وفي تمام العافية وفي تمام السعادة. ❤️
"إن لربكم في أيام دهركم نفحات
ألا فتعرّضوا لها
لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا.."
ألا فتعرّضوا لها
لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا.."
لكَ الثلثان من دعواتِي
والثلث الباقي أن يُصلحنِي
لأكون أمًا حنونةً حينَ يجمعنا بيت.
والثلث الباقي أن يُصلحنِي
لأكون أمًا حنونةً حينَ يجمعنا بيت.
"أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ"
اللهم اجعل أجورنا بها لا تُعد، ودعواتنا لا ترد. 💗
اللهم اجعل أجورنا بها لا تُعد، ودعواتنا لا ترد. 💗
❤1
لبيك
إنّ لي هفوات،
وأنت الله العفو،
من يبسط يده لمسيء الليل والنهار..
وأنا ذاك العبد المذنب الذي جاءك ملبيّاً.. مرتدياً رداء العبودية، فارشاً ضعفه على بابك، راجياً منك عفوك وغفرانك..
فأسألك عفواً تمحو به ذنوبي، وستراً تستر به زلاتي، وغفراناً تمنّ به على فؤادٍ أثقلته الذنوب..
لبيك إن لي عَبرات،
تنهمر شوقاً، تهمي وترجو قرباً..
وأنت الله القريب،
فقرّب خطوي إليك، ودلّ قلبي عليك، وذلّل طريقي، وكن أنت رفيقي، واجعل كتابك مستراحُ قلبي والأمان..
إنّ لي هفوات،
وأنت الله العفو،
من يبسط يده لمسيء الليل والنهار..
وأنا ذاك العبد المذنب الذي جاءك ملبيّاً.. مرتدياً رداء العبودية، فارشاً ضعفه على بابك، راجياً منك عفوك وغفرانك..
فأسألك عفواً تمحو به ذنوبي، وستراً تستر به زلاتي، وغفراناً تمنّ به على فؤادٍ أثقلته الذنوب..
لبيك إن لي عَبرات،
تنهمر شوقاً، تهمي وترجو قرباً..
وأنت الله القريب،
فقرّب خطوي إليك، ودلّ قلبي عليك، وذلّل طريقي، وكن أنت رفيقي، واجعل كتابك مستراحُ قلبي والأمان..
"عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجت من حياتي البارحة
وما زلتُ أقولُ غدًا
غدًا تأتي الغيمة
وتُبلِّلُ القلبَ المعطوب."
خرجت من حياتي البارحة
وما زلتُ أقولُ غدًا
غدًا تأتي الغيمة
وتُبلِّلُ القلبَ المعطوب."
😢1
يقول أحد الرجال مُفتخرًا:
أراقبُ زوجتي وهي تضع حجابها الشرعي قبل خروجنا، فأجد أنَّ نورها كأنثى انطفأ ونورها كمسلمة يسطع في الآفاق، لا أحد يرى منها الذي أرى، تُظهر زينتها عندي وتسترها عن غيري.
عندما أراها أشعر أنني قد حيزت لي الدنيا.
أراقبُ زوجتي وهي تضع حجابها الشرعي قبل خروجنا، فأجد أنَّ نورها كأنثى انطفأ ونورها كمسلمة يسطع في الآفاق، لا أحد يرى منها الذي أرى، تُظهر زينتها عندي وتسترها عن غيري.
عندما أراها أشعر أنني قد حيزت لي الدنيا.