48 سنة ونحن نسأل: "أين هو؟".. لكن كم مرّة سألنا أنفسنا: "ماذا قال؟ وماذا أراد منا؟"
إحياء ذكرى الإمام موسى الصدر الحقيقي لا يكتمل بمجرد استحضار الغياب كل عام والعودة إلى نفس النمط في اليوم التالي؛ بل يبدأ حين تصبح وصاياه نهجاً وسلوكاً ووعياً يحكم واقعنا!🌹
إحياء ذكرى الإمام موسى الصدر الحقيقي لا يكتمل بمجرد استحضار الغياب كل عام والعودة إلى نفس النمط في اليوم التالي؛ بل يبدأ حين تصبح وصاياه نهجاً وسلوكاً ووعياً يحكم واقعنا!🌹
❤13
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في لحظات الألم، تظهر أسمى معاني الوفاء والتضحية…
حين تلقّى رفيقه الأذى عنه، لم يرَ في ما فعله بطولةً أو أمرًا استثنائيًا، بل قال ببساطة: «شو عملت شي زيادة؟».
هكذا هم أهل الوفاء… يعطون دون انتظار، ويضحّون دون ضجيج، لأن الخير في قلوبهم صار موقفًا وفعلًا!
حين تلقّى رفيقه الأذى عنه، لم يرَ في ما فعله بطولةً أو أمرًا استثنائيًا، بل قال ببساطة: «شو عملت شي زيادة؟».
هكذا هم أهل الوفاء… يعطون دون انتظار، ويضحّون دون ضجيج، لأن الخير في قلوبهم صار موقفًا وفعلًا!
❤21
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"يا ضيعان تعبهم..."
جملة منسمعها كتير. بس في شي مننساه:
ما في تعب مرق قدّام عين اللّٰه وضاع.
اللّٰه ما وعد بالنتيجة، وعد إنو السعي بحدّ ذاتو (سوف يُرى).
شبابنا عملو تكليفن، تعبو، وحطّو كل شي بعين الله.
يلي بعين الله، عمرو ما بيضيع!
جملة منسمعها كتير. بس في شي مننساه:
ما في تعب مرق قدّام عين اللّٰه وضاع.
اللّٰه ما وعد بالنتيجة، وعد إنو السعي بحدّ ذاتو (سوف يُرى).
شبابنا عملو تكليفن، تعبو، وحطّو كل شي بعين الله.
يلي بعين الله، عمرو ما بيضيع!
❤19👍6