"صادفتُ اليوم جُملة عظيمة تقول؛ أولئك الذين يتركون كل شيء في يد الله سوف يرون في النهاية أيدي الله في كل شيء.. جُملة كلها راحة وطمأنينة، تُشعرك بالهدوء وتبث في قلبك الرضا والأمان، الأمان بالله والرضا بكل أقداره.. كما أنَّنا ليس لنا من الأمر شيء فعلاً، مهما خطَّطنا وفكَّرنا، ما علينا إلا السَّعي، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، والأمور كل الأمور ستسير كما يريد الله لها أن تسير، فثق بالله، واتركها له، وحتى لو كان اختيار الله لك عكس ما تريده، ستكتشف فيما بعد حكمة الله التي كانت تخفي عنك، فيهدأ قلبك ويرضى.. فاطمئن بالله، وثق به، وسلِّم أمورك له .
وأسألك بكُل اسمٍ سمّيت به نفسك أن تُعيدني إليك برفق، كلما ضيّعتني السُبُل وأن تحفظ قلبي من كُل فجيعة.
تمرُّ بك أيام تظن فيها أنك قد استنفدت رصيدك من ملذات الحياة وحلوها، حتى يأتي في طريقك نعمة عظيمة لم تكن في الحُسبان، فتعلم حينها أن الحياة جميلة وتستحق العيش، فيا رب ارزقنا نظرة عميقة تستوعب جمال الحياة، وقلوبٌ واسعة يمكنها احتضان كل تجربة، وعقلٌ مُمتن لكل النعم صغيرها وكبيرها .
"القُرآن يمنحُك الرُّقي ويجعلك تنظر للأمور بمقاسها الحقيقي؛ تُقبِل إلى مُصحفك وقد شغلك أمرٌ ما ثم تقيسُه بمعايير القُرآن
فتجد أنَّهُ
لا يستحق كُلُّ هذا،
كُلُّ ما في القُرآن يقول لك: ترفَّع
فتجد أنَّهُ
لا يستحق كُلُّ هذا،
كُلُّ ما في القُرآن يقول لك: ترفَّع
لا شيء يُهذّبك، ويؤدّبك، ويرشدك، وينهض بروحك كمثل
ملازمة القرآن. متى ما جعلته
صاحبك الأول والأقرب؛
أخذ بروحك لا شعوريًا نحو معالي الأمور
وشريفها، ونقّاك من سفاسف الأمور وقبيحها، وكلما تمسّكت به أعزّك
وآنسك وأكرمك وأغناك في الدّنيا والآخرة.
ملازمة القرآن. متى ما جعلته
صاحبك الأول والأقرب؛
أخذ بروحك لا شعوريًا نحو معالي الأمور
وشريفها، ونقّاك من سفاسف الأمور وقبيحها، وكلما تمسّكت به أعزّك
وآنسك وأكرمك وأغناك في الدّنيا والآخرة.
﴿ إنَّ الله وملائكتهُ يُصلون على النبي يا أَيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليمًا ﴾
اللهُمَّ اغْفِرْ لِيّ ولوَالديّ وللمُسلمِينَ والمُسلمَاتّ والمُؤمنينَ والمُؤمناتّ الأحَياءِ مِنهُم والأمّواتْ .
في هذا الزمن وقد كثرت فيه الفتن ، لابد أن تجعل لنفسك خلوة ، تسبح الله فيها ، وتُكثِر من الاستغفار ، تحمده على كل نِعمة ظاهرة وباطنة ، تصلِّي ركعتين ، تدعو الله فيها..فإنَّ بهذه الخلوات ثبات القلب من الانتكاس"..
قال ابن القيم:
"عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"🤍.
قال ابن القيم:
"عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"🤍.
كيف يحصل الأمن في لجّة المخاوف؟!
ذكر الله تعالى يُذهب عن القلب مخاوفه كلها ، وله تأثير عجيب في حصول الأمن ؛ فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل ، إذ بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه
الوابل الصيب لـ ابن القيم
ذكر الله تعالى يُذهب عن القلب مخاوفه كلها ، وله تأثير عجيب في حصول الأمن ؛ فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل ، إذ بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه
الوابل الصيب لـ ابن القيم
والله مافيه شيء مثل القرآن له قدرة عجييبة على انتشالك من دائرة الضيق إلى دوائر السّعة ، يالله كيف له سطوه بالغة على ترميم القلب وكأن شيء لم يحدث من قبل مواسااااة القرآن لا تعادلها أي مواسااااة وربّي
- قرآنكم هو سلواكم في خضم هذه الحياة بالذات هذه الايام الثقيله على قلوبنا
- قرآنكم هو سلواكم في خضم هذه الحياة بالذات هذه الايام الثقيله على قلوبنا