معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
دولة المماليك: حين يصبح الأسير سلطانًا
في واحدة من أغرب صفحات التاريخ المملوكي، تحول أسير مغولي إلى سلطان يحكم مصر وبلاد الشام، ليصبح رمزًا لعصر مليء بالتناقضات والتحديات. إنه السلطان زين الدين كتبغا، الملقب بـ"الملك العادل"، ومن عامة المصريين بـ"النحس"، وهذه حكايته.
معركة حمص الأولى: بداية المفارقة
في عام 1260م، وبعد هزيمة المغول في عين جالوت، أرسل هولاكو جيشًا بقيادة القائد بيدرا لاستعادة هيبة المغول في بلاد الشام. لكن هذا الجيش واجه مقاومة شرسة من مسلم بقيادة الملك الأشرف صاحب حمص في معركة حمص الأولى. رغم التفاوت العددي، انتصر المسلمون انتصارًا ساحقًا، قتلوا فيه أعدادًا كبيرة من المغول وأسروا آخرين، من بينهم شاب مغولي يُدعى كتبغا (ليس كتبغا زعيم عين جالوت).
من الأسر إلى السلطنة
اشترى الأمير قلاوون الألفي هذا الأسير، وأصبح كتبغا أحد مماليكه. وبعد تحريره، منح قلاوونُ كتبغا لقب أمير. مع وفاة قلاوون وابنه الأشرف خليل، وتولي الطفل الناصر محمد العرش، أصبح كتبغا الحاكم الفعلي لدولة المماليك. وفي عام 1294م، عزل كتبغا الناصر محمد وتولى السلطنة بنفسه، ليحكم لمدة عامين (1294-1296م).
كسلطان، استقبل كتبغا أبناء جلدته من المغول غير المسلمين، وأسكنهم في أحياء مثل الحسينية بالقاهرة، وهو قرار أثار استهجان المصريين. لكن ما زاد من غرابة عهده هو ارتباطه بكوارث طبيعية وأزمات اقتصادية.
عهد النحس: المجاعة الكبرى
في عهده، شهدت مصر جفافًا شديدًا في النيل وانقطاع الأمطار، مما تسبب في مجاعة كارثية. ارتفعت أسعار الحبوب، وتفاقمت الأزمة مع هجرة جماعية من برقة (شرق ليبيا) إلى مصر، هربًا من الجفاف. وصف المؤرخ بيبرس المنصوري هذه الفترة بقوله: "قصَّر النيل تقصيرًا قلق له الناس، وحصل اليأس... فبدّل العالم بالأتراح عوضًا عن الأفراح، وابتدأ الغلاء في الغلال، والفناء في النساء والرجال". تفشى الموت والأمراض، وتراكمت الجثث في شوارع القاهرة دون دفن.
حاول كتبغا مواجهة الأزمة بفتح المخازن وتوزيع الفقراء على الأمراء والأغنياء، كما استورد الحبوب من صقلية والقسطنطينية. وساهم بيبرس المنصوري في توزيع المساعدات بالإسكندرية، لكن هذه الجهود لم تكن كافية لاحتواء الكارثة.
نهاية الحكم وإرث كتبغا
لم يدم حكم كتبغا طويلًا. في عام 1296م، عُزل بسبب سوء إدارته وسخط الشعب والمماليك، مدعومين بتأييد شعبي واسع في مصر والشام. كان اختياره سلطانًا في الأصل تسوية سياسية، لكونه مغوليًا لا تركيًا، مما جعله حلاً وسطًا بين الطوائف المتصارعة. لكن سياساته، وخاصة تقريب المغول غير المسلمين، إلى جانب الكوارث الطبيعية، جعلت عهده رمزًا للشؤم في أعين المصريين.
في واحدة من أغرب صفحات التاريخ المملوكي، تحول أسير مغولي إلى سلطان يحكم مصر وبلاد الشام، ليصبح رمزًا لعصر مليء بالتناقضات والتحديات. إنه السلطان زين الدين كتبغا، الملقب بـ"الملك العادل"، ومن عامة المصريين بـ"النحس"، وهذه حكايته.
معركة حمص الأولى: بداية المفارقة
في عام 1260م، وبعد هزيمة المغول في عين جالوت، أرسل هولاكو جيشًا بقيادة القائد بيدرا لاستعادة هيبة المغول في بلاد الشام. لكن هذا الجيش واجه مقاومة شرسة من مسلم بقيادة الملك الأشرف صاحب حمص في معركة حمص الأولى. رغم التفاوت العددي، انتصر المسلمون انتصارًا ساحقًا، قتلوا فيه أعدادًا كبيرة من المغول وأسروا آخرين، من بينهم شاب مغولي يُدعى كتبغا (ليس كتبغا زعيم عين جالوت).
من الأسر إلى السلطنة
اشترى الأمير قلاوون الألفي هذا الأسير، وأصبح كتبغا أحد مماليكه. وبعد تحريره، منح قلاوونُ كتبغا لقب أمير. مع وفاة قلاوون وابنه الأشرف خليل، وتولي الطفل الناصر محمد العرش، أصبح كتبغا الحاكم الفعلي لدولة المماليك. وفي عام 1294م، عزل كتبغا الناصر محمد وتولى السلطنة بنفسه، ليحكم لمدة عامين (1294-1296م).
كسلطان، استقبل كتبغا أبناء جلدته من المغول غير المسلمين، وأسكنهم في أحياء مثل الحسينية بالقاهرة، وهو قرار أثار استهجان المصريين. لكن ما زاد من غرابة عهده هو ارتباطه بكوارث طبيعية وأزمات اقتصادية.
عهد النحس: المجاعة الكبرى
في عهده، شهدت مصر جفافًا شديدًا في النيل وانقطاع الأمطار، مما تسبب في مجاعة كارثية. ارتفعت أسعار الحبوب، وتفاقمت الأزمة مع هجرة جماعية من برقة (شرق ليبيا) إلى مصر، هربًا من الجفاف. وصف المؤرخ بيبرس المنصوري هذه الفترة بقوله: "قصَّر النيل تقصيرًا قلق له الناس، وحصل اليأس... فبدّل العالم بالأتراح عوضًا عن الأفراح، وابتدأ الغلاء في الغلال، والفناء في النساء والرجال". تفشى الموت والأمراض، وتراكمت الجثث في شوارع القاهرة دون دفن.
حاول كتبغا مواجهة الأزمة بفتح المخازن وتوزيع الفقراء على الأمراء والأغنياء، كما استورد الحبوب من صقلية والقسطنطينية. وساهم بيبرس المنصوري في توزيع المساعدات بالإسكندرية، لكن هذه الجهود لم تكن كافية لاحتواء الكارثة.
نهاية الحكم وإرث كتبغا
لم يدم حكم كتبغا طويلًا. في عام 1296م، عُزل بسبب سوء إدارته وسخط الشعب والمماليك، مدعومين بتأييد شعبي واسع في مصر والشام. كان اختياره سلطانًا في الأصل تسوية سياسية، لكونه مغوليًا لا تركيًا، مما جعله حلاً وسطًا بين الطوائف المتصارعة. لكن سياساته، وخاصة تقريب المغول غير المسلمين، إلى جانب الكوارث الطبيعية، جعلت عهده رمزًا للشؤم في أعين المصريين.
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
في قلب مالي، تقع مدينة تمبكتو، التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها "جوهرة الصحراء" ومركزًا عالميًا للثقافة الإسلامية والعلم. تخيل مدينة كانت تضاهي أهمية بغداد والقاهرة في أوجها، مدينة يعجّ فيها العلماء والتجار، وتحتضن مكتبات عامة وخاصة تزخر بملايين المخطوطات!
ما تزال تمبكتو تحتضن مئات الآلاف من المخطوطات العربية والإفريقية القديمة، بعضها يعود للقرن الثالث عشر الميلادي، وتغطي مواضيع لا حصر لها: الفقه، الفلك، الرياضيات، الطب، التاريخ، الجغرافيا، الأدب، وحتى الموسيقى والفلسفة. إنها كنز حضاري لا يقدر بثمن، يروي قصة حضارة إفريقية مزدهرة قدمت إسهامات جليلة للمعرفة الإنسانية.
للأسف، تحولت هذه الكنوز إلى "كنوز مهملة" و"مهددة بالضياع للأبد" بسبب الصراعات والحروب الأهلية في مالي، خاصةً في عامي 2012-2013 عندما سيطرت الجماعات المتطرفة على المدينة. لقد قاموا بحرق وتدمير بعض المخطوطات والمواقع التراثية، في محاولة لطمس هذا الإرث الفكري.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو القصة البطولية لمئات المواطنين الماليين، وعلى رأسهم عبد القادر حيدرة، الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ هذه المخطوطات. لقد قاموا بتهريب أكثر من 350 ألف مخطوط سراً من تمبكتو، ونقلوها إلى بر الأمان في باماكو (عاصمة مالي) والمناطق الجنوبية. كان عملاً سريًا وخطيرًا، تم في جنح الظلام، للحفاظ على هذا الإرث العالمي.
الامر المحير ولا واحد أو أي جهة عربية إلتفتت لهاته المخطوطات وقيمتها، جامعة هارفارد تحديدًا من خلال علماء وباحثين مهتمين بهذا الإرث. في عام 1997، زار وفد من جامعة هارفارد بقيادة هنري لويس جيتس جونيور تمبكتو لتصوير فيلم وثائقي، مما سلط الضوء على هذه المخطوطات. كما أن هناك برامج وورش عمل تدعمها مؤسسات أكاديمية عالمية للتعاون في دراسة وحفظ هذه المخطوطات.
ما تزال تمبكتو تحتضن مئات الآلاف من المخطوطات العربية والإفريقية القديمة، بعضها يعود للقرن الثالث عشر الميلادي، وتغطي مواضيع لا حصر لها: الفقه، الفلك، الرياضيات، الطب، التاريخ، الجغرافيا، الأدب، وحتى الموسيقى والفلسفة. إنها كنز حضاري لا يقدر بثمن، يروي قصة حضارة إفريقية مزدهرة قدمت إسهامات جليلة للمعرفة الإنسانية.
للأسف، تحولت هذه الكنوز إلى "كنوز مهملة" و"مهددة بالضياع للأبد" بسبب الصراعات والحروب الأهلية في مالي، خاصةً في عامي 2012-2013 عندما سيطرت الجماعات المتطرفة على المدينة. لقد قاموا بحرق وتدمير بعض المخطوطات والمواقع التراثية، في محاولة لطمس هذا الإرث الفكري.
لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو القصة البطولية لمئات المواطنين الماليين، وعلى رأسهم عبد القادر حيدرة، الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ هذه المخطوطات. لقد قاموا بتهريب أكثر من 350 ألف مخطوط سراً من تمبكتو، ونقلوها إلى بر الأمان في باماكو (عاصمة مالي) والمناطق الجنوبية. كان عملاً سريًا وخطيرًا، تم في جنح الظلام، للحفاظ على هذا الإرث العالمي.
الامر المحير ولا واحد أو أي جهة عربية إلتفتت لهاته المخطوطات وقيمتها، جامعة هارفارد تحديدًا من خلال علماء وباحثين مهتمين بهذا الإرث. في عام 1997، زار وفد من جامعة هارفارد بقيادة هنري لويس جيتس جونيور تمبكتو لتصوير فيلم وثائقي، مما سلط الضوء على هذه المخطوطات. كما أن هناك برامج وورش عمل تدعمها مؤسسات أكاديمية عالمية للتعاون في دراسة وحفظ هذه المخطوطات.
ماعز الهيمالايا، المعروف أيضًا باسم التهر أو الطهر (Himalayan Tahr)، هو نوع من الماعز الجبلي يعيش في أعالي جبال الهيمالايا، وتحديدًا في دول مثل نيبال، الهند، والتبت.
يعيش ماعز الهيمالايا على ارتفاعات قد تتجاوز 3,000 متر، حيث يكون الهواء رقيقًا والثلوج دائمة. قدرته على التكيّف تجعله من أفضل الحيوانات في التسلق والبقاء في هذه الظروف القاسية.
ماعز الهيمالايا ليس مجرد حيوان جبلي، بل هو مثال حي على التكيّف مع أصعب ظروف الطبيعة. يتوارى خلف الصخور، ويصعد بمهارة فائقة وكأن الجاذبية لا تعنيه!
يعيش ماعز الهيمالايا على ارتفاعات قد تتجاوز 3,000 متر، حيث يكون الهواء رقيقًا والثلوج دائمة. قدرته على التكيّف تجعله من أفضل الحيوانات في التسلق والبقاء في هذه الظروف القاسية.
ماعز الهيمالايا ليس مجرد حيوان جبلي، بل هو مثال حي على التكيّف مع أصعب ظروف الطبيعة. يتوارى خلف الصخور، ويصعد بمهارة فائقة وكأن الجاذبية لا تعنيه!
إحدى التقنيات الحديثة المستخدمة في بعض المدارس في اليابان. تُعرف بـ "السبورات الذكية" أو السبورات التفاعلية، وهي مزودة بماسح إلكتروني يقوم بـ:
مسح المحتوى المكتوب على السبورة تلقائيًا.
تخزين المحتوى رقميًا على شكل صور أو ملفات PDF.
إتاحة المحتوى للطلاب عبر البريد الإلكتروني أو من خلال تطبيقات تعليمية، ليتمكنوا من مراجعته لاحقًا.
هذه التكنولوجيا تهدف إلى:
تسهيل التركيز في الصف، دون الحاجة لتدوين كل شيء يدويًا.
دعم الطلاب الذين غابوا عن الحصة.
تعزيز حفظ المعلومات والرجوع إليها بسهولة.
اليابان من الدول الرائدة في دمج التكنولوجيا في التعليم، مما يعكس اهتمامهم الكبير بتحسين جودة العملية التعليمية.
مسح المحتوى المكتوب على السبورة تلقائيًا.
تخزين المحتوى رقميًا على شكل صور أو ملفات PDF.
إتاحة المحتوى للطلاب عبر البريد الإلكتروني أو من خلال تطبيقات تعليمية، ليتمكنوا من مراجعته لاحقًا.
هذه التكنولوجيا تهدف إلى:
تسهيل التركيز في الصف، دون الحاجة لتدوين كل شيء يدويًا.
دعم الطلاب الذين غابوا عن الحصة.
تعزيز حفظ المعلومات والرجوع إليها بسهولة.
اليابان من الدول الرائدة في دمج التكنولوجيا في التعليم، مما يعكس اهتمامهم الكبير بتحسين جودة العملية التعليمية.
🌀 برج بيزا المائل: الميلان الذي صار أيقونة! 🇮🇹
في العادة، لما يبني الناس برج... يتمنونه مستقيم. لكن في مدينة "بيزا" الإيطالية، صار الخطأ الهندسي تحفة فنية 😄
🔹 بدأوا ببنائه سنة 1173
🔹 وما إن وصلوا للطابق الثالث، حتى قالوا:
"في شي مو طبيعي... البرج قاعد يميل!" 😲
(التربة كانت لينة وغير مستقرة)
لكن بدل ما يوقفوا المشروع... قالوا:
نكمّل! خلي يميل... يمكن يصير ترند! 😂
وبالفعل... استغرق بناء البرج حوالي 200 سنة!
واليوم؟ صار أحد أشهر المعالم السياحية في العالم 🌍
الناس تتسابق تصوّر صور كأنها تمنع البرج من الوقوع 🙌📸
❤️🔥 من خطأ هندسي إلى أيقونة عالمية
💬 الدرس؟ مو كل ميلان سقوط... بعضه شخصية!
في العادة، لما يبني الناس برج... يتمنونه مستقيم. لكن في مدينة "بيزا" الإيطالية، صار الخطأ الهندسي تحفة فنية 😄
🔹 بدأوا ببنائه سنة 1173
🔹 وما إن وصلوا للطابق الثالث، حتى قالوا:
"في شي مو طبيعي... البرج قاعد يميل!" 😲
(التربة كانت لينة وغير مستقرة)
لكن بدل ما يوقفوا المشروع... قالوا:
نكمّل! خلي يميل... يمكن يصير ترند! 😂
وبالفعل... استغرق بناء البرج حوالي 200 سنة!
واليوم؟ صار أحد أشهر المعالم السياحية في العالم 🌍
الناس تتسابق تصوّر صور كأنها تمنع البرج من الوقوع 🙌📸
❤️🔥 من خطأ هندسي إلى أيقونة عالمية
💬 الدرس؟ مو كل ميلان سقوط... بعضه شخصية!
🧪 فرانسيسكو ريدي: تجربة بسيطة قلبت عالم الأحياء رأساً على عقب! 🔬🐛
في القرن السابع عشر، كان الناس يؤمنون بفكرة غريبة شوي...
أن الديدان تطلع فجأة من اللحم الفاسد! 🤯
(يعني الكائنات الحية تطلع "من لا شيء") 😅
لكن فرانسيسكو ريدي، الطبيب الإيطالي الذكي، قال:
"لحظة شوي... خل أجرب!"
🔍 جاب ثلاث قطع لحم ووزعها في ثلاث أواني:
1️⃣ وعاء مفتوح
2️⃣ وعاء مغطى بغطاء قماشي
3️⃣ وعاء مغلق تمامًا
وبعد أيام... المفاجأة كانت:
✅ الديدان ظهرت فقط في الوعاء المفتوح!
🤔 والسبب؟ الذباب وضع بيضه هناك!
🔬 وهكذا أثبت ريدي أن الحياة لا تنشأ من العدم... بل من كائنات حية سابقة!
(وكانت هذه بداية نهاية "نظرية التولد التلقائي")
🎉 تجربة بسيطة، بثلاث قطع لحم، غيرت مجرى علم الأحياء!
💬 الدرس؟ أحيانًا كل اللي تحتاجه عشان تثبت نظرية... هو شريحة لحم وبشوية صبر 😄
في القرن السابع عشر، كان الناس يؤمنون بفكرة غريبة شوي...
أن الديدان تطلع فجأة من اللحم الفاسد! 🤯
(يعني الكائنات الحية تطلع "من لا شيء") 😅
لكن فرانسيسكو ريدي، الطبيب الإيطالي الذكي، قال:
"لحظة شوي... خل أجرب!"
🔍 جاب ثلاث قطع لحم ووزعها في ثلاث أواني:
1️⃣ وعاء مفتوح
2️⃣ وعاء مغطى بغطاء قماشي
3️⃣ وعاء مغلق تمامًا
وبعد أيام... المفاجأة كانت:
✅ الديدان ظهرت فقط في الوعاء المفتوح!
🤔 والسبب؟ الذباب وضع بيضه هناك!
🔬 وهكذا أثبت ريدي أن الحياة لا تنشأ من العدم... بل من كائنات حية سابقة!
(وكانت هذه بداية نهاية "نظرية التولد التلقائي")
🎉 تجربة بسيطة، بثلاث قطع لحم، غيرت مجرى علم الأحياء!
💬 الدرس؟ أحيانًا كل اللي تحتاجه عشان تثبت نظرية... هو شريحة لحم وبشوية صبر 😄
مجرم الحرب قائد سلاح الجو الإخرائيلي "تومر بار" الذي قاد آلاف الطلعات الجوية، وفجر بصواريخه آلاف البيوت والمساجد والمدارس والمستشفيات وحتى الخيام، وأباد أكثر من ٨ آلاف عيلة عزاوية، وقتل عشرات آلاف الأطفال والنساء في عزة. هذا الإره؛ابي يتم استقباله في المغرب استقبال الأبطال، ويحظى بالحفاوة والتكريم، مكافأة لإرهابه ضد أطفال عزة.
وعند الله تلتقى الخصوم
وعند الله تلتقى الخصوم
تمثال مؤسس الأندلس عبد الرحمن الداخل ، يوجد عليه حرس من الأمن وممنوع تقترب منه لأقل من ثلاث أمتار ،
يوجد في اسبانيا 162 تمثال كلهم لقادة وملوك وشعراء وفلاسفة عرب لم أجد تمثال لغير العرب ثم يأتيك متطفل لا يفقه حتى شيء يقول كانت لنا مشاركة في الأندلس ، هزلت ،
قالتها زيغرد هونك وغلوريا المستشرقات اللواتي كتبوا جل كتب تاريخ الأندلس الحديثة ، قالوا بأن الأندلس عربية صافية لم يشترك فيها أحد ،
يوجد في اسبانيا 162 تمثال كلهم لقادة وملوك وشعراء وفلاسفة عرب لم أجد تمثال لغير العرب ثم يأتيك متطفل لا يفقه حتى شيء يقول كانت لنا مشاركة في الأندلس ، هزلت ،
قالتها زيغرد هونك وغلوريا المستشرقات اللواتي كتبوا جل كتب تاريخ الأندلس الحديثة ، قالوا بأن الأندلس عربية صافية لم يشترك فيها أحد ،
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
الحشاشين قتلوا الخليفة العباسي منصور الراشد
أعمامه عباسيون وأخواله سلاجقة لكنه كان محاربا للسلاجقة وحارب الحشاشين والذين قاموا بإغتياله
ففي مثل هذا اليوم.
-
قتل الخليفة العباسي الثلاثون منصور الراشد بالله "الخليفة المجاهد"
-
وذلك في 16 رمضان 532 هجري
الموافق في تاريخ 1138/05/28 م
-
والده: الخليفة العباسي فضل المسترشد بالله بن الخليفة المستظهر.
أمه: الأميرة فولانا بنت السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه بن ألب ارسلان.
-
وقد ولد في بغداد في تاريخ 17 رمضان 502 هجري الموافق 1109/04/20م
-
-
قالوا عنه
-
-
قال السيوطي: كان فصيحاً أديباً شاعراً شجاعاً سمحاً جواداً حسن السيرة يؤثر العدل ويكره الشر.
قال البيهقي: أعطاه الله مع الخلافة صورة يوسفية وسيرة عمرية.
-
-
تولي الخلافة.
-
-
تولى الخلافة في عام 1135م وكان عمره 26 عاما وذلك بعد استشهاد والده الخليفة فضل المسترشد وقد دامت خلافته فقط 3 سنوات قضى أغلبها في الجهاد والتنقل بين البلاد.
-
-
محاربة السلاجقة.
-
-
قام الراشد بعد والده المسترشد بمحاولة أخرى للقضاء على نفوذ السلاجقة، فقد أهان رسل السلطان مسعود السلجوقي الذين أتوا إليه، فدس السلاجقة عصابة لنهب القصر. ثم أتى عماد الدين زنكي ليساند الراشد، ثم حاول السلطان مسعود غزو بغداد إلا أنه لم يستطع لمنعة المدينة وتعقيد شبكة الأنهار والقنوات حولها. ولكن في نهاية الحصار، خرج الخليفة وزنكي إلى الموصل.
-
-
محاولة خلعه.
-
-
في عام 1136م وفي أثناء تواجده في الموصل جرت محاولة لخلعه من الخلافة وتنصيب عمه المقتفي ولكن الأمور لم تستقم لهم لأن البلاد بقيت مطيعة الراشد ولأن الراشد بقيت معه مراسيم الخلافة.
-
-
التنقل بين البلاد.
-
-
أعلن الراشد بأنه سيقود حملة لتطهير بلاد فارس من الحشاشين والسلاجقة، وتنقل الراشد في الجهاد من الموصل إلى أذربيجان إلى مراغة إلى همذان إلى أصفهان وكان في طريقه يقضي على البقاع والقلاع التي يحتمي بها الحشاشون وكذلك قلاع السلاجقة.
-
وكان من ضمن قيادات جيش الخليفة الراشد الملك داود السلجوقي والي اذربيجان ويرنقش بزدار والي قزوين والبقش الكبير والي أصفهان وخوارزم شاه وبوزابة والي فارس، وكان اساس جيشه 30,000 جندي من بغداد.
-
-
استشهاده.
-
-
في عام 1138م مرض الراشد بظاهر أصفهان مرضاً شديداً ثم شفي منه وعندما اراد أن يأخذ قيلولة بعد الشفاء دخل عليه جماعة من الحشاشين كانوا مندسين كفراشين فقتلوه بالسكاكين ثم قتلوا كلهم وذلك في 16 رمضان سنة 532هـ الموافق في تاريخ 1138/05/28 م، وتم دفنه في أصفهان، وجاء الخبر إلى بغداد فقعدوا للعزاء يوماً واحداً، وكان عمره عند استشهاده 29 عاما.
-
-
الخلافة بعده.
-
-
بعد استشهاده تم نقل بردة الرسول (ص) وأغراضه وباقي مراسيم الخلافة الى عم الراشد محمد المقتفي الذي تولى الخلافة من بعده لتكون هذه اول مرة تنتقل الخلافة من خليفة الى عمه، وقام عمه المقتفي ببناء قبر مناسب له في أصفهان، وبعد قرون قامت السلالة القاجارية بتجديد قبره والعناية به.
**** المصادر:
1) تاريخ الخلفاء، السيوطي
2) البداية والنهاية، ابن كثير
3) سير أعلام النبلاء، الذهبي
4) الكامل في التاريخ، ابن الاثير
*****
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري.
*****
أعمامه عباسيون وأخواله سلاجقة لكنه كان محاربا للسلاجقة وحارب الحشاشين والذين قاموا بإغتياله
ففي مثل هذا اليوم.
-
قتل الخليفة العباسي الثلاثون منصور الراشد بالله "الخليفة المجاهد"
-
وذلك في 16 رمضان 532 هجري
الموافق في تاريخ 1138/05/28 م
-
والده: الخليفة العباسي فضل المسترشد بالله بن الخليفة المستظهر.
أمه: الأميرة فولانا بنت السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه بن ألب ارسلان.
-
وقد ولد في بغداد في تاريخ 17 رمضان 502 هجري الموافق 1109/04/20م
-
-
قالوا عنه
-
-
قال السيوطي: كان فصيحاً أديباً شاعراً شجاعاً سمحاً جواداً حسن السيرة يؤثر العدل ويكره الشر.
قال البيهقي: أعطاه الله مع الخلافة صورة يوسفية وسيرة عمرية.
-
-
تولي الخلافة.
-
-
تولى الخلافة في عام 1135م وكان عمره 26 عاما وذلك بعد استشهاد والده الخليفة فضل المسترشد وقد دامت خلافته فقط 3 سنوات قضى أغلبها في الجهاد والتنقل بين البلاد.
-
-
محاربة السلاجقة.
-
-
قام الراشد بعد والده المسترشد بمحاولة أخرى للقضاء على نفوذ السلاجقة، فقد أهان رسل السلطان مسعود السلجوقي الذين أتوا إليه، فدس السلاجقة عصابة لنهب القصر. ثم أتى عماد الدين زنكي ليساند الراشد، ثم حاول السلطان مسعود غزو بغداد إلا أنه لم يستطع لمنعة المدينة وتعقيد شبكة الأنهار والقنوات حولها. ولكن في نهاية الحصار، خرج الخليفة وزنكي إلى الموصل.
-
-
محاولة خلعه.
-
-
في عام 1136م وفي أثناء تواجده في الموصل جرت محاولة لخلعه من الخلافة وتنصيب عمه المقتفي ولكن الأمور لم تستقم لهم لأن البلاد بقيت مطيعة الراشد ولأن الراشد بقيت معه مراسيم الخلافة.
-
-
التنقل بين البلاد.
-
-
أعلن الراشد بأنه سيقود حملة لتطهير بلاد فارس من الحشاشين والسلاجقة، وتنقل الراشد في الجهاد من الموصل إلى أذربيجان إلى مراغة إلى همذان إلى أصفهان وكان في طريقه يقضي على البقاع والقلاع التي يحتمي بها الحشاشون وكذلك قلاع السلاجقة.
-
وكان من ضمن قيادات جيش الخليفة الراشد الملك داود السلجوقي والي اذربيجان ويرنقش بزدار والي قزوين والبقش الكبير والي أصفهان وخوارزم شاه وبوزابة والي فارس، وكان اساس جيشه 30,000 جندي من بغداد.
-
-
استشهاده.
-
-
في عام 1138م مرض الراشد بظاهر أصفهان مرضاً شديداً ثم شفي منه وعندما اراد أن يأخذ قيلولة بعد الشفاء دخل عليه جماعة من الحشاشين كانوا مندسين كفراشين فقتلوه بالسكاكين ثم قتلوا كلهم وذلك في 16 رمضان سنة 532هـ الموافق في تاريخ 1138/05/28 م، وتم دفنه في أصفهان، وجاء الخبر إلى بغداد فقعدوا للعزاء يوماً واحداً، وكان عمره عند استشهاده 29 عاما.
-
-
الخلافة بعده.
-
-
بعد استشهاده تم نقل بردة الرسول (ص) وأغراضه وباقي مراسيم الخلافة الى عم الراشد محمد المقتفي الذي تولى الخلافة من بعده لتكون هذه اول مرة تنتقل الخلافة من خليفة الى عمه، وقام عمه المقتفي ببناء قبر مناسب له في أصفهان، وبعد قرون قامت السلالة القاجارية بتجديد قبره والعناية به.
**** المصادر:
1) تاريخ الخلفاء، السيوطي
2) البداية والنهاية، ابن كثير
3) سير أعلام النبلاء، الذهبي
4) الكامل في التاريخ، ابن الاثير
*****
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري.
*****
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
فتح القسطنطينية ومقتل آخر امبراطور بيزنطي
بعد حرب طويلة شنها الأمويون والعباسيون، وانتهت العصور الوسطى، وتحولت من عاصمة بيزنطية إلى عاصمة عثمانية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح ذو ال 21 عام الذي جعل السفن تسير فوق الجبال.
-
ففي مثل هذا اليوم.
-
كان فتح القسطنطينية على يد والي بلاد الروم السلطان العثماني محمد الفاتح، وذلك في عهد الخليفة العباسي الخمسون حمزة القائم بأمر الله.
-
وذلك في 21 جمادى الأولى سنة 857هـ
الموافق في تاريخ 1453/05/29 ميلادي.
-
-
الخلفية الدينية
-
-
لقد كانت القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية البيزنطية والتي كانت تحتل مساحات واسعة من بلاد العرب، فكانت العلاقة سيئة من زمن النبي ﷺ، وكان أول حرب معها في عام 629 م حينما قام حاكم بصرى التابع للبيزنطيين بقتل الحارث بن عمير الأزدي الذي أرسله النبي محمد ﷺ لتقع معركة مؤتة ورغم أنها إنتهت بإنسحاب المسلمين وبمقتل قادتهم الثلاث: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، ولكنها كانت بداية لحرب طويلة ستستمر لقرون
-
وكان المسلمون مؤمنين بالنصر في نهاية هذه الحرب ولو طالت، وذلك لإيمانهم بوعد النبي ﷺ بأن القسطنطينية عاصمة البيزنطيين سوف تفتح، فورد عن النبي ﷺ قوله: "لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ".
-
ولهذا كانت النظرة للحرب مع القسطنطينية نظرة دينية كمعركة بين المسلمين من جهة والمسيحية الأُرْثُوذُكْسية من جهة أخرى، والتي كانت تمثل لها القسطنطينية مركز ديني وسياسي وتاريخي.
-
-
مراحل السيطرة على الأناضول
-
-
استطاعت الخلافة الراشدة أن تسيطر على بلاد الشام في حوالي عام 638 م، فأصبح الأناضول -بلاد الروم- هو الفاصل الوحيد بينهم وبين القسطنطينية.
ولاحقا استطاع الأمير الأموي مسلمة بن عبد الملك في عام 727م السيطرة على جزء من الأناضول حينما ثبت الحدود في مدينة قيصرية في عام 727م.
وقام الخليفة العباسي هارون الرشيد بمحاصرة القسطنطينية عام 781م ولكنه تراجع عنها بعد أن دفعوا له الجزية، وقام بأكبر حملة عام 806 م بعد أن خاطب ملك الروم بلقب "كلب الروم" والذي أصبح من أتباعه بعد إنتصار الرشيد، ونقل الحدود الى الداخل أكثر حيث جعلها في مدينة هرقلية في الأناضول.
وقام الخليفة العباسي محمد المعتصم بفتح أنقرة عاصمة تركيا اليوم، والذي لأجل إمرأة صاحت " وامعتصماه" وقام بفتح عمورية عام 838 م وثبت حدود الدولة فيها ليصبح قد سيطر على أكثر من نصف الأناضول.
وفي عهد الخليفة العباسي علي المكتفي إنتصر العباسيون في معركة سالاندو في عام 906 م وجعلوا حدودهم في نهر صقاريا فأصبحت منطقة فريجا تحت سيطرتهم، وبهذا أصبح كامل الأناضول تحت سيطرتهم فلم يبقى من الأناضول إلا أجزاء صغيرة جدا تقع في أقصى شمال غربها، وبهذا أصبحت أسوار القسطنطينية قريبة.
-
-
فتح القسطنطينية
-
-
في عام 1380م إستطاع العثمانيين أن ينالوا الشرعية الدينية والسياسية وذلك حينما نال مُراد الأوَّل العثماني لقب « سُلطان » من الخليفة العبَّاسي المُقيم بِالقاهرة أبو عبد الله مُحمَّد المُتوكِّل على الله، وبهذا أصبح العثمانيون هم الولاة والحكام الشرعيون لبلاد الأناضول، وكان لقبهم الرسمي عند الخليفة "سلطان أقاليم الروم" و"والي بلاد الروم".
وعندما تولى السلطان العثماني محمد الفاتح الحكم عام 1451م إعتبر أن أهم واجب له هو فتح القسطنطينية وخاصة أنها في عهده كانت مجرد مدينة صغيرة محدودة المساحة، وذلك بفضل من سبقه من فاتحين.
-
فبدأ الحصار في 26 ربيع الأوَّل سنة 857هـ الموافق في 5 نيسان 1453م بعد أن رفض الإمبراطور البيزنطي أن يسلمها بشكل سلمي، ووصلت السُفن الجنويَّة والبابويَّة إلى البوسفور وعلى متنها 700 مُقاتل لمساندة البيزنطيين.
-
وكانت نقطة قوة البيزنطيين هو مضيق القرن الذهبي وهو مضيق محصن بسلاسل حديدية فيستحيل أن تصلها السفن العثمانية، ولهذا قام محمد الفاتح بعمل غريب وهو جر السفن عبر البر ونقلها من مضيق البسفور إلى مضيق القرن الذهبي وبهذا يتجنب التحصينات والسلاسل الحديدية، ويستطيع أن يخنق المدينة، ليظهر مشهد غريب وهو سير السفن فوق الجبال.
-
ولاحقا حاول الفاتح أن يقتحم المدينة بحفر أنفاق تحتها، فقام البيزنطيين بنصب كمائن للعثمانيين، فصبّوا عليهم ألسنة النيران الإغريقيَّة والنفط المحترق والمواد الملتهبة، فاختنق كثيرٌ منهم واحترق قسمٌ آخر وعاد الناجون منهم أدراجهم من حيث أتوا.
-
وفي 1453/05/29 ميلادي بدأ هجوم عثماني مباشر على القسطنطينية، وألحقوا بالمُدافعين خسائر كبيرة، وهرب الجنويين بقي الإمبراطور البيزنطي قسطنطين پاليولوگ الحادي عشر وحفنةً من جنوده المُخلصين يُقاتلون العثمانيين بعد انسحاب الجنويين ناحية المرفأ، فنجحوا في صدِّهم لفترةٍ قصيرة، لكنَّ فشلهم كان محتومًا، وعندما شاهد الإمبراطور الرَّاية السُلطانيَّة تخفق على الأسوار، أيقن أنَّ الأمر انتهى، فألقى
بعد حرب طويلة شنها الأمويون والعباسيون، وانتهت العصور الوسطى، وتحولت من عاصمة بيزنطية إلى عاصمة عثمانية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح ذو ال 21 عام الذي جعل السفن تسير فوق الجبال.
-
ففي مثل هذا اليوم.
-
كان فتح القسطنطينية على يد والي بلاد الروم السلطان العثماني محمد الفاتح، وذلك في عهد الخليفة العباسي الخمسون حمزة القائم بأمر الله.
-
وذلك في 21 جمادى الأولى سنة 857هـ
الموافق في تاريخ 1453/05/29 ميلادي.
-
-
الخلفية الدينية
-
-
لقد كانت القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية البيزنطية والتي كانت تحتل مساحات واسعة من بلاد العرب، فكانت العلاقة سيئة من زمن النبي ﷺ، وكان أول حرب معها في عام 629 م حينما قام حاكم بصرى التابع للبيزنطيين بقتل الحارث بن عمير الأزدي الذي أرسله النبي محمد ﷺ لتقع معركة مؤتة ورغم أنها إنتهت بإنسحاب المسلمين وبمقتل قادتهم الثلاث: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، ولكنها كانت بداية لحرب طويلة ستستمر لقرون
-
وكان المسلمون مؤمنين بالنصر في نهاية هذه الحرب ولو طالت، وذلك لإيمانهم بوعد النبي ﷺ بأن القسطنطينية عاصمة البيزنطيين سوف تفتح، فورد عن النبي ﷺ قوله: "لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ".
-
ولهذا كانت النظرة للحرب مع القسطنطينية نظرة دينية كمعركة بين المسلمين من جهة والمسيحية الأُرْثُوذُكْسية من جهة أخرى، والتي كانت تمثل لها القسطنطينية مركز ديني وسياسي وتاريخي.
-
-
مراحل السيطرة على الأناضول
-
-
استطاعت الخلافة الراشدة أن تسيطر على بلاد الشام في حوالي عام 638 م، فأصبح الأناضول -بلاد الروم- هو الفاصل الوحيد بينهم وبين القسطنطينية.
ولاحقا استطاع الأمير الأموي مسلمة بن عبد الملك في عام 727م السيطرة على جزء من الأناضول حينما ثبت الحدود في مدينة قيصرية في عام 727م.
وقام الخليفة العباسي هارون الرشيد بمحاصرة القسطنطينية عام 781م ولكنه تراجع عنها بعد أن دفعوا له الجزية، وقام بأكبر حملة عام 806 م بعد أن خاطب ملك الروم بلقب "كلب الروم" والذي أصبح من أتباعه بعد إنتصار الرشيد، ونقل الحدود الى الداخل أكثر حيث جعلها في مدينة هرقلية في الأناضول.
وقام الخليفة العباسي محمد المعتصم بفتح أنقرة عاصمة تركيا اليوم، والذي لأجل إمرأة صاحت " وامعتصماه" وقام بفتح عمورية عام 838 م وثبت حدود الدولة فيها ليصبح قد سيطر على أكثر من نصف الأناضول.
وفي عهد الخليفة العباسي علي المكتفي إنتصر العباسيون في معركة سالاندو في عام 906 م وجعلوا حدودهم في نهر صقاريا فأصبحت منطقة فريجا تحت سيطرتهم، وبهذا أصبح كامل الأناضول تحت سيطرتهم فلم يبقى من الأناضول إلا أجزاء صغيرة جدا تقع في أقصى شمال غربها، وبهذا أصبحت أسوار القسطنطينية قريبة.
-
-
فتح القسطنطينية
-
-
في عام 1380م إستطاع العثمانيين أن ينالوا الشرعية الدينية والسياسية وذلك حينما نال مُراد الأوَّل العثماني لقب « سُلطان » من الخليفة العبَّاسي المُقيم بِالقاهرة أبو عبد الله مُحمَّد المُتوكِّل على الله، وبهذا أصبح العثمانيون هم الولاة والحكام الشرعيون لبلاد الأناضول، وكان لقبهم الرسمي عند الخليفة "سلطان أقاليم الروم" و"والي بلاد الروم".
وعندما تولى السلطان العثماني محمد الفاتح الحكم عام 1451م إعتبر أن أهم واجب له هو فتح القسطنطينية وخاصة أنها في عهده كانت مجرد مدينة صغيرة محدودة المساحة، وذلك بفضل من سبقه من فاتحين.
-
فبدأ الحصار في 26 ربيع الأوَّل سنة 857هـ الموافق في 5 نيسان 1453م بعد أن رفض الإمبراطور البيزنطي أن يسلمها بشكل سلمي، ووصلت السُفن الجنويَّة والبابويَّة إلى البوسفور وعلى متنها 700 مُقاتل لمساندة البيزنطيين.
-
وكانت نقطة قوة البيزنطيين هو مضيق القرن الذهبي وهو مضيق محصن بسلاسل حديدية فيستحيل أن تصلها السفن العثمانية، ولهذا قام محمد الفاتح بعمل غريب وهو جر السفن عبر البر ونقلها من مضيق البسفور إلى مضيق القرن الذهبي وبهذا يتجنب التحصينات والسلاسل الحديدية، ويستطيع أن يخنق المدينة، ليظهر مشهد غريب وهو سير السفن فوق الجبال.
-
ولاحقا حاول الفاتح أن يقتحم المدينة بحفر أنفاق تحتها، فقام البيزنطيين بنصب كمائن للعثمانيين، فصبّوا عليهم ألسنة النيران الإغريقيَّة والنفط المحترق والمواد الملتهبة، فاختنق كثيرٌ منهم واحترق قسمٌ آخر وعاد الناجون منهم أدراجهم من حيث أتوا.
-
وفي 1453/05/29 ميلادي بدأ هجوم عثماني مباشر على القسطنطينية، وألحقوا بالمُدافعين خسائر كبيرة، وهرب الجنويين بقي الإمبراطور البيزنطي قسطنطين پاليولوگ الحادي عشر وحفنةً من جنوده المُخلصين يُقاتلون العثمانيين بعد انسحاب الجنويين ناحية المرفأ، فنجحوا في صدِّهم لفترةٍ قصيرة، لكنَّ فشلهم كان محتومًا، وعندما شاهد الإمبراطور الرَّاية السُلطانيَّة تخفق على الأسوار، أيقن أنَّ الأمر انتهى، فألقى
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
برايته البنفسجيَّة أرضًا وانقض مع بقيَّة جنوده على العُثمانيين، فكانت تلك نهايته، حيث قتل وهو يدافع عن المدينة بشجاعة.
-
وفتح الجيش العُثماني الذي دخل المدينة أبواب القلاع الواحدة تلو الأُخرى ويسَّر دخول الوحدات العسكريَّة الأُخرى كافَّة، ثُمَّ أخذ الجنود بالقضاء على أوكار المُقاومة الأخيرة، وساروا في تشكيلٍ نظاميّ نحو ميدان آيا صوفيا حيثُ تجمهر أهالي المدينة، وخصص السُلطان فرقًا عسكريَّة لحراسة بعض مواقع المدينة وأهمَّها الكنائس، مثل كنيسة الحواريين، كي لا يتعرَّض لها أحد الجنود بضرر. وفي عصر ذلك اليوم، دخل السُلطان المدينة على ظهر جواده الأبيض، ونشر راية السّلام، وسجد على الأرض شاكرًا الله، ثُمَّ سار إلى كاتدرائيَّة آيا صوفيا حيثُ تجمَّع خلقٌ كثيرٌ من النَّاس فأمَّنهم على حياتهم ومُمتلكاتهم وحُرِّيتهم، وطلب منهم العودة إلى بيوتهم. بعد ذلك توجَّه إلى مذبح الكاتدرائيَّة وأمر برفع الآذان فيها، وأدّى صلاة العصر داخلها إيذانًا بجعلها مسجدًا جامعًا للمُسلمين.
-
ثم قام محمد الفاتح بإرسال البشائر والهدايا إلى الخليفة العباسي في القاهرة حمزة القائم بأمر الله.
**** المصادر:
1) فتوح البلدان، البلاذري
2) تاريخ الخلفاء، السيوطي
3) موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري، يلماز أوزتونا.
4) محمد الفاتح: فاتح القسطنطينيَّة، ساهر رافع
5) الفتح الإسلامي للقسطنطينيَّة - يوميَّات الحصار العُثماني 1453م، نيقولو باربارو
6) سلاطين وبكوات، محمد عرموش
*****
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري
*****
-
وفتح الجيش العُثماني الذي دخل المدينة أبواب القلاع الواحدة تلو الأُخرى ويسَّر دخول الوحدات العسكريَّة الأُخرى كافَّة، ثُمَّ أخذ الجنود بالقضاء على أوكار المُقاومة الأخيرة، وساروا في تشكيلٍ نظاميّ نحو ميدان آيا صوفيا حيثُ تجمهر أهالي المدينة، وخصص السُلطان فرقًا عسكريَّة لحراسة بعض مواقع المدينة وأهمَّها الكنائس، مثل كنيسة الحواريين، كي لا يتعرَّض لها أحد الجنود بضرر. وفي عصر ذلك اليوم، دخل السُلطان المدينة على ظهر جواده الأبيض، ونشر راية السّلام، وسجد على الأرض شاكرًا الله، ثُمَّ سار إلى كاتدرائيَّة آيا صوفيا حيثُ تجمَّع خلقٌ كثيرٌ من النَّاس فأمَّنهم على حياتهم ومُمتلكاتهم وحُرِّيتهم، وطلب منهم العودة إلى بيوتهم. بعد ذلك توجَّه إلى مذبح الكاتدرائيَّة وأمر برفع الآذان فيها، وأدّى صلاة العصر داخلها إيذانًا بجعلها مسجدًا جامعًا للمُسلمين.
-
ثم قام محمد الفاتح بإرسال البشائر والهدايا إلى الخليفة العباسي في القاهرة حمزة القائم بأمر الله.
**** المصادر:
1) فتوح البلدان، البلاذري
2) تاريخ الخلفاء، السيوطي
3) موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري، يلماز أوزتونا.
4) محمد الفاتح: فاتح القسطنطينيَّة، ساهر رافع
5) الفتح الإسلامي للقسطنطينيَّة - يوميَّات الحصار العُثماني 1453م، نيقولو باربارو
6) سلاطين وبكوات، محمد عرموش
*****
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري
*****