معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
أيام زمان ..
لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل .. فهو دائمآ مجذوب من تلقاء نفسه !!
كان مجذوبآ !..
لأنه لم يكن يعثر لها على أثر ! ..
كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال .. وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات ! ..
ولا يظهر في المدارس .. ولا في المكاتب ..
وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة .. ولم يكن هناك طريق للوصول إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير ..
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب .. ويأتيها الزواج حتى الباب !!
ولكن الظروف الآن تغيرت تماما!!
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع ..
نتيجة ظروف وعوامل كثيرة فاصبح الرجل يتمتع برؤيتها بكم قصير .. وصدر عريان .. وأخيرا بالمايوه .. كل هذا ببلاش.. بدون زواج !
ونتيجة هذا التطور .. كانت نتيجة خطرة ..
لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروج والشورت والمايوه ..
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط .. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي .. الهزار .. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة .. والجري واللعب .. وتناول الغداء معا والعشاء معا .. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم ..
وهكذا فقدت المرأة هيبتها ..
وأصبحت قريبة وسهلة..
وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر .. وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه .. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذا .. تنسى فيه العمل و مشاكله ..
ولكن كيف تستمتع .. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه ..
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح بقبلة أو حضن او غير ذلك ..
أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة.. وتقول: إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده .. تقول إنها لحظة ضعف .. ولن تعود .. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود !
ولكن الرجل غالبا ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى .. وينام على هذه اللذة المجانية .. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر ..
اصبح الرجل يتردد في الزواج اكثر فاكثر ..
اصبح يرى الزواج مجازفة تقتضي منه كل شجاعته..
اصبح الرجل يرى الزواج تضحية ..
تضحية بحريته وراحة باله في سبيل اقامة بيت لايعرف مصيره و بانه سوف يصبح ربا وسيدا وقواما على اسرة وسيصبح عبدا لالف حاجة وحاجة والف طلب وطلب وخادما لاصغر فرد في هذه الاسرة !
ثم إن لذة المرأة الكبرى هي أن تحبل وتلد وتكون أما وملكة على بيت وأسرة .. وصانعة لجيل جديد تربيه وترعاه .. وزوجة لحبيب تؤنسه .. ويؤنسها .. وتتمنع بعشرته وحنانه وحبه واحترامه..
وكيف تصل المرأة إلى هذه الغاية في هذه الظروف الجديدة التي قلبت المقاييس .. وقلبت المرأة رجلا والرجل امرأة؟
إن الحل الوحيد هو أن تكف عن إعتبار جسدها وجمالها وأنوثتها وسيلة كافية وحدها لإجتذاب زوج ..
إن الرجل الجديد طماع ..
إنه يطلب أكثر ..
والأكثر هو أن تكون للمرأة قيمة في ذاتها ..
أن تكون على قدر من الذكاء .. على قدر من التعليم ..
مقال نصيحة .. لكل امرأة
..
من كتاب " فى الحب و الحياة "
د مصطفى محمود .. رحمه اللَّه
لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل .. فهو دائمآ مجذوب من تلقاء نفسه !!
كان مجذوبآ !..
لأنه لم يكن يعثر لها على أثر ! ..
كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال .. وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات ! ..
ولا يظهر في المدارس .. ولا في المكاتب ..
وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة .. ولم يكن هناك طريق للوصول إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير ..
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب .. ويأتيها الزواج حتى الباب !!
ولكن الظروف الآن تغيرت تماما!!
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع ..
نتيجة ظروف وعوامل كثيرة فاصبح الرجل يتمتع برؤيتها بكم قصير .. وصدر عريان .. وأخيرا بالمايوه .. كل هذا ببلاش.. بدون زواج !
ونتيجة هذا التطور .. كانت نتيجة خطرة ..
لقد بدأنا نشبع من رؤية النساء بالروج والشورت والمايوه ..
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط .. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي .. الهزار .. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة .. والجري واللعب .. وتناول الغداء معا والعشاء معا .. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم ..
وهكذا فقدت المرأة هيبتها ..
وأصبحت قريبة وسهلة..
وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر .. وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه .. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذا .. تنسى فيه العمل و مشاكله ..
ولكن كيف تستمتع .. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه ..
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح بقبلة أو حضن او غير ذلك ..
أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة.. وتقول: إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده .. تقول إنها لحظة ضعف .. ولن تعود .. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود !
ولكن الرجل غالبا ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى .. وينام على هذه اللذة المجانية .. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر ..
اصبح الرجل يتردد في الزواج اكثر فاكثر ..
اصبح يرى الزواج مجازفة تقتضي منه كل شجاعته..
اصبح الرجل يرى الزواج تضحية ..
تضحية بحريته وراحة باله في سبيل اقامة بيت لايعرف مصيره و بانه سوف يصبح ربا وسيدا وقواما على اسرة وسيصبح عبدا لالف حاجة وحاجة والف طلب وطلب وخادما لاصغر فرد في هذه الاسرة !
ثم إن لذة المرأة الكبرى هي أن تحبل وتلد وتكون أما وملكة على بيت وأسرة .. وصانعة لجيل جديد تربيه وترعاه .. وزوجة لحبيب تؤنسه .. ويؤنسها .. وتتمنع بعشرته وحنانه وحبه واحترامه..
وكيف تصل المرأة إلى هذه الغاية في هذه الظروف الجديدة التي قلبت المقاييس .. وقلبت المرأة رجلا والرجل امرأة؟
إن الحل الوحيد هو أن تكف عن إعتبار جسدها وجمالها وأنوثتها وسيلة كافية وحدها لإجتذاب زوج ..
إن الرجل الجديد طماع ..
إنه يطلب أكثر ..
والأكثر هو أن تكون للمرأة قيمة في ذاتها ..
أن تكون على قدر من الذكاء .. على قدر من التعليم ..
مقال نصيحة .. لكل امرأة
..
من كتاب " فى الحب و الحياة "
د مصطفى محمود .. رحمه اللَّه
ما دلالة نقطة الهنود الحمراء؟
تحرص نساء بعض الدول الآسيوية على وضع نقطة حمراء على جباههنّ، وتلتزم بها النساء في الهند وبعض الدول مثل: بنغلادش، ونيبال، وسريلانكا.
والأصل في هذه النقطة الحمراء كان طقسًا في الديانة الهندوسية، ويحاول أتباع هذه الديانة من خلالها منع الطاقة من الخروج من الجسم حيث كانوا يظنون أنّ تلك النقطة هي مكان خروجها، كما أنه بوجودها يتحسن التركيز، ويتحكم الإنسان بتفكيره، ويتحسن حظه، ويتم حماية الإنسان من الشياطين.
وتستخدم هذه النقطة لدى بعض الأوروبيين كإشارة إلى تحولهم إلى الديانة الهندوسية.
أما في الهند والبلاد الآسيوية فتستخدم حاليًّا بهدف الزينة فقط. ولا تعني أبدًا أنّ هذه المرأة متزوجة فهذه معلومة خاطئة منتشرة لدى الناس بسبب بعض الطقوس الشائعة في الأفلام الهندية.
تحرص نساء بعض الدول الآسيوية على وضع نقطة حمراء على جباههنّ، وتلتزم بها النساء في الهند وبعض الدول مثل: بنغلادش، ونيبال، وسريلانكا.
والأصل في هذه النقطة الحمراء كان طقسًا في الديانة الهندوسية، ويحاول أتباع هذه الديانة من خلالها منع الطاقة من الخروج من الجسم حيث كانوا يظنون أنّ تلك النقطة هي مكان خروجها، كما أنه بوجودها يتحسن التركيز، ويتحكم الإنسان بتفكيره، ويتحسن حظه، ويتم حماية الإنسان من الشياطين.
وتستخدم هذه النقطة لدى بعض الأوروبيين كإشارة إلى تحولهم إلى الديانة الهندوسية.
أما في الهند والبلاد الآسيوية فتستخدم حاليًّا بهدف الزينة فقط. ولا تعني أبدًا أنّ هذه المرأة متزوجة فهذه معلومة خاطئة منتشرة لدى الناس بسبب بعض الطقوس الشائعة في الأفلام الهندية.
آكل النمل "Anteater"
وكما ترون فإنّ شكله متناسب تماما مع أسلوب حياته،
فإذا علمنا أنّ 90% من طعامه نمل فالمتوقع أنّ يكون فمه بارزا ولسانه طويلا لاقتحام أعشاش النمل،
وهذا هو الحال فعلا فلسانه مدعم بعضلات قوية تسمح له بإطالته 150 مرة في الدقيقة ، كما أنّ خلايا لسانه تفرز مادة لاصقة للإمساك بالنمل، وحوافره مجهزة لحفر التراب والجذوع القديمة،
حاسة الشمّ عنده قوية للغاية ويمكنه التعرف على نوع النمل المختبئ تحت الأرض من الرائحة فقط، ومعِدته مجهزة بعضلات قوية وحمض شديد للهضم مما يفسر افتقاره للأسنان فهو ليس بحاجة لها، وذيله قوي يساعده على التوازن والتثبت عند تسلّق الأشجار، كما يوفر له الدفء في الجو البارد فيغطيه كاللحاف.
"وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها "
وكما ترون فإنّ شكله متناسب تماما مع أسلوب حياته،
فإذا علمنا أنّ 90% من طعامه نمل فالمتوقع أنّ يكون فمه بارزا ولسانه طويلا لاقتحام أعشاش النمل،
وهذا هو الحال فعلا فلسانه مدعم بعضلات قوية تسمح له بإطالته 150 مرة في الدقيقة ، كما أنّ خلايا لسانه تفرز مادة لاصقة للإمساك بالنمل، وحوافره مجهزة لحفر التراب والجذوع القديمة،
حاسة الشمّ عنده قوية للغاية ويمكنه التعرف على نوع النمل المختبئ تحت الأرض من الرائحة فقط، ومعِدته مجهزة بعضلات قوية وحمض شديد للهضم مما يفسر افتقاره للأسنان فهو ليس بحاجة لها، وذيله قوي يساعده على التوازن والتثبت عند تسلّق الأشجار، كما يوفر له الدفء في الجو البارد فيغطيه كاللحاف.
"وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها "
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
امرأةٌ في لندن تقصد كلّ يوم إحدى محطات مترو الأنفاق القريبة من مكان سكنها فتجلس على مقعدٍ هناك كي تسمع صوت الإعلان المخصص للركاب، فعبارة "Mind the gap" التي يعرفها كل الناس والتي تدعو للانتباه والحذر أثناء الخروج، قام بتسجيلها بصوته (أوسوالد لورنس) زوج السيدة مارغريت ماك كولوم عام 1950م
لكن لورنس توفي عام 2003م تاركاً خلفه فراغاً كبيراً في قلب مارغريت. فإذا بها تجد طريقةً كي تشعر بحضوره إلى جانبها حيث تذهب للمحطة ليتسنى لها سماع صوته ولو في عبارة واحدة هناك.
لكن للعصر التّقني أحكامه! فقد تم استبدال العبارة المسجلة بصوت زوجها المتوفَّى (أوسوالد) بعبارةٍ يكررها روبوت آلي!! مما دفع مارغريت لتقديم شكوى وتظلّم إلى قسم المواصلات في لندن طالبةً منهم أن يسلّموها أسطوانة التّسجيل الصوتي لزوجها كي يتسنى لها أن تسمع صوته وهي في البيت.
حين عرف المسؤولون في الشركة حيثيات الطلب قرروا أن يعيدوا إطلاق الإعلان في محطة واحدة فقط (تلك القريبة من منزل مارغريت).
وهكذا برهنت السيدة ماك كولوم وشركة النقل أنّ ثمّة حُباً حقيقياً وخالداً في هذه الدنيا في قلوب بعض البشر ممن عِشنا معهم وعاش
لكن لورنس توفي عام 2003م تاركاً خلفه فراغاً كبيراً في قلب مارغريت. فإذا بها تجد طريقةً كي تشعر بحضوره إلى جانبها حيث تذهب للمحطة ليتسنى لها سماع صوته ولو في عبارة واحدة هناك.
لكن للعصر التّقني أحكامه! فقد تم استبدال العبارة المسجلة بصوت زوجها المتوفَّى (أوسوالد) بعبارةٍ يكررها روبوت آلي!! مما دفع مارغريت لتقديم شكوى وتظلّم إلى قسم المواصلات في لندن طالبةً منهم أن يسلّموها أسطوانة التّسجيل الصوتي لزوجها كي يتسنى لها أن تسمع صوته وهي في البيت.
حين عرف المسؤولون في الشركة حيثيات الطلب قرروا أن يعيدوا إطلاق الإعلان في محطة واحدة فقط (تلك القريبة من منزل مارغريت).
وهكذا برهنت السيدة ماك كولوم وشركة النقل أنّ ثمّة حُباً حقيقياً وخالداً في هذه الدنيا في قلوب بعض البشر ممن عِشنا معهم وعاش
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
ولو زدت لزاد السقا:
ذكر ابن الجوزي رحمه الله قصة ذلك التاجر من مدينة الموصل في شمال العراق والتي وقعت بالفعل مطلع القرن الماضي ،
وذاك التاجر صاحب الخلق و الدين و الاستقامة و كثير الإنفاق على أبواب الخير من الفقراء و المعوزين و باني المساجد و مشاريع الخير .
فلما كبرت به السن و كان له و لد وبنت ، وكان كثير المال ذائع الصيت ، فأراد أن يُسلم تجارته لابنه .
حيث كان التاجر يشتري من شمال العراق الحبوب و الأقمشة و غيرها و يبيعها في الشام و يشتري من الشام الزيوت والصابون وغير ذلك لـ يبيعه في العراق .
فبعد أن جلس مع ابنه وأوصاه وعرّفه بأسماء تجار دمشق الصادقين ، ثم أوصاه بتقوى الله إذا خرج للسفر وقال : ( يا بني ، والله إني ما كشفت ذيلي في حرام ، وما رأى أحدٌ لحمي غير أمّك ، يا بنيّ حافظ على عرض أختك بأن تحافظ على أعراض النّاس ) .
وخرج الشاب في سفره وتجارته ، و باع في دمشق واشترى و ربح المال الكثير ، وحمّله تجّار دمشق السلام الحار لأبيه التاجر التقيّ الصالح .
و خلال طريق العودة وقبيل غروب شمس يوم وقد حطّت القافلة رحالها للراحة ،
أما الشاب فراح يحرس تجارته و يرقب الغادي والرائح ، وإذا بفتاة تمرّ من المكان ، فراح ينظر إليها ،
فزيّنَ له الشيطان فعل السوء ، و هاجت نفسه الأمّارة بالسوء ، فاقترب من الفتاة وقبّلها بغير إرادتها قبُلة ،
ثمّ سرعان ما انتبه الى فعلته وتيقّظ ضميره ، وتذكّر نظر الله إليه ، ثمّ تذكّر وصية أبيه ، فاستغفر ورجع الى قافلته نادماً مستغفراً .
فينتقل المشهد الى الموصل ، وحيث الابن ما زال في سفره الذي وقع فيه ما وقع ، حيث الوالد في بيته يجلس في علّيته وفي زاوية من زواياها ،
وإذا بساقي الماء الذي كان ينقل إليهم الماء على دابته يطرق الباب الخارجي لفناء البيت ،
وكان السّقا رجلاً صالحاً و كبير السن ، اعتاد لسنوات طويلة أن يدخل البيت ، فلم يُر منه إلا كلّ خير .
خرجت الفتاة ” أخت الشاب التاجر ” لتفتح الباب ، ودخل السقا وصبّ الماء في جرار البيت بينما الفتاة عند الباب تنتظر خروجه لتغلق الباب ، وما أن وصل السقا عند الباب وفي لحظة خاطفة زيّن له الشيطان فعل السوء ، و هاجت نفسه الأمّارة بالسوء فالتفت يميناً وشمالاً ، ثمّ مال الى الفتاة ، فقبّلها بغير إرادتها قبلة ، ثم مضى ، كل هذا و الوالد يجلس في زاوية من زوايا البيت الواسع يرى ما يجري دون أن يراه السّقا .
وكانت ساعة الصمت الرهيب من الأب ، ثم الاسترجاع أن يقول ( إنّا لله وإنّا إليه راجعون ) ، ثم الحوقله أن يقول ( لا حول ولا قوّة إلا بالله ) ،
وأدرك أنّ هذا السّقا الذي ما فعل هذا في شبابه فكيف يفعلها اليوم ، وأدرك أنّما هو دينٌ على أهل البيت ، وأدرك أنّ ابنه قد فعل في سفره فعلة سوء
ولمّا وصل الشاب وسلّم على أبيه وأبلغه سلام تجّار دمشق ، ثمّ وضع بين يديه أموالاً كثيرة ربحها ، إلا أنّ الصمت كان سيد الموقف ،
وإنّ البسمة لم تجد لها سبيلاً الى شفتيه ، سوى أنّه قال لابنه : هل حصل معك في سفرك شيء ؟
فنفى الابن ، وكرّرها الأب ، ثمّ نفى الابن ، الى أن قال الأب : ( يا بني ، هل اعتديت على عرض أحد ؟ ) ،
فأدرك الابن أن حاصلاً قد حصل في البيت ، فما كان منه إلا أن اعترف لأبيه ، ثمّ كان منه البكاء والاستغفار والندم ، عندها حدّثه الأب ما حصل مع أخته ،
وكيف أنّه هو قبّل تلك الفتاة بالشام قبلة .
فعاقبه الله بأن بعث السقا فقبّل أخته قبلة كانت هي دين عليه ، وقال له جملته المشهورة :
( يا بُنيّ دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السقا ) ،
أي أنّك قبّلت تلك الفتاة مرة فقبّل السّقا أختك مرة ،
ولو زدت لزاد ، ولو فعلت أكثر من ذلك لفعل .
فالله الله بعرض المسلمات , يا من يتغزل بهن أعلم أن هناك من سيتغزل بأختك أو أبنتك أو زوجتك لا محالة وكلما زدت زادوا لأنك تتعدى على محارم الله تعالى ..
قال الشافعي رحمه الله وما أجمل ما قال :
عفوا تعف نساؤكم في المحرم .
وتجنبوا ما لا يليق بمسلـم
إن الزنا دين فإن أقرضتــه .
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
وقال كذلك رحمه الله :
من يزنى فى قوم بالفى درهم
يزنى فى قومه بغير الدرهم
إن الزنا دين اذا استقرضته
كان الوفا من اهل بيتك فاعلم
وأعظم من ذلك هو قول البارئ جل جلاله :
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيل
ذكر ابن الجوزي رحمه الله قصة ذلك التاجر من مدينة الموصل في شمال العراق والتي وقعت بالفعل مطلع القرن الماضي ،
وذاك التاجر صاحب الخلق و الدين و الاستقامة و كثير الإنفاق على أبواب الخير من الفقراء و المعوزين و باني المساجد و مشاريع الخير .
فلما كبرت به السن و كان له و لد وبنت ، وكان كثير المال ذائع الصيت ، فأراد أن يُسلم تجارته لابنه .
حيث كان التاجر يشتري من شمال العراق الحبوب و الأقمشة و غيرها و يبيعها في الشام و يشتري من الشام الزيوت والصابون وغير ذلك لـ يبيعه في العراق .
فبعد أن جلس مع ابنه وأوصاه وعرّفه بأسماء تجار دمشق الصادقين ، ثم أوصاه بتقوى الله إذا خرج للسفر وقال : ( يا بني ، والله إني ما كشفت ذيلي في حرام ، وما رأى أحدٌ لحمي غير أمّك ، يا بنيّ حافظ على عرض أختك بأن تحافظ على أعراض النّاس ) .
وخرج الشاب في سفره وتجارته ، و باع في دمشق واشترى و ربح المال الكثير ، وحمّله تجّار دمشق السلام الحار لأبيه التاجر التقيّ الصالح .
و خلال طريق العودة وقبيل غروب شمس يوم وقد حطّت القافلة رحالها للراحة ،
أما الشاب فراح يحرس تجارته و يرقب الغادي والرائح ، وإذا بفتاة تمرّ من المكان ، فراح ينظر إليها ،
فزيّنَ له الشيطان فعل السوء ، و هاجت نفسه الأمّارة بالسوء ، فاقترب من الفتاة وقبّلها بغير إرادتها قبُلة ،
ثمّ سرعان ما انتبه الى فعلته وتيقّظ ضميره ، وتذكّر نظر الله إليه ، ثمّ تذكّر وصية أبيه ، فاستغفر ورجع الى قافلته نادماً مستغفراً .
فينتقل المشهد الى الموصل ، وحيث الابن ما زال في سفره الذي وقع فيه ما وقع ، حيث الوالد في بيته يجلس في علّيته وفي زاوية من زواياها ،
وإذا بساقي الماء الذي كان ينقل إليهم الماء على دابته يطرق الباب الخارجي لفناء البيت ،
وكان السّقا رجلاً صالحاً و كبير السن ، اعتاد لسنوات طويلة أن يدخل البيت ، فلم يُر منه إلا كلّ خير .
خرجت الفتاة ” أخت الشاب التاجر ” لتفتح الباب ، ودخل السقا وصبّ الماء في جرار البيت بينما الفتاة عند الباب تنتظر خروجه لتغلق الباب ، وما أن وصل السقا عند الباب وفي لحظة خاطفة زيّن له الشيطان فعل السوء ، و هاجت نفسه الأمّارة بالسوء فالتفت يميناً وشمالاً ، ثمّ مال الى الفتاة ، فقبّلها بغير إرادتها قبلة ، ثم مضى ، كل هذا و الوالد يجلس في زاوية من زوايا البيت الواسع يرى ما يجري دون أن يراه السّقا .
وكانت ساعة الصمت الرهيب من الأب ، ثم الاسترجاع أن يقول ( إنّا لله وإنّا إليه راجعون ) ، ثم الحوقله أن يقول ( لا حول ولا قوّة إلا بالله ) ،
وأدرك أنّ هذا السّقا الذي ما فعل هذا في شبابه فكيف يفعلها اليوم ، وأدرك أنّما هو دينٌ على أهل البيت ، وأدرك أنّ ابنه قد فعل في سفره فعلة سوء
ولمّا وصل الشاب وسلّم على أبيه وأبلغه سلام تجّار دمشق ، ثمّ وضع بين يديه أموالاً كثيرة ربحها ، إلا أنّ الصمت كان سيد الموقف ،
وإنّ البسمة لم تجد لها سبيلاً الى شفتيه ، سوى أنّه قال لابنه : هل حصل معك في سفرك شيء ؟
فنفى الابن ، وكرّرها الأب ، ثمّ نفى الابن ، الى أن قال الأب : ( يا بني ، هل اعتديت على عرض أحد ؟ ) ،
فأدرك الابن أن حاصلاً قد حصل في البيت ، فما كان منه إلا أن اعترف لأبيه ، ثمّ كان منه البكاء والاستغفار والندم ، عندها حدّثه الأب ما حصل مع أخته ،
وكيف أنّه هو قبّل تلك الفتاة بالشام قبلة .
فعاقبه الله بأن بعث السقا فقبّل أخته قبلة كانت هي دين عليه ، وقال له جملته المشهورة :
( يا بُنيّ دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السقا ) ،
أي أنّك قبّلت تلك الفتاة مرة فقبّل السّقا أختك مرة ،
ولو زدت لزاد ، ولو فعلت أكثر من ذلك لفعل .
فالله الله بعرض المسلمات , يا من يتغزل بهن أعلم أن هناك من سيتغزل بأختك أو أبنتك أو زوجتك لا محالة وكلما زدت زادوا لأنك تتعدى على محارم الله تعالى ..
قال الشافعي رحمه الله وما أجمل ما قال :
عفوا تعف نساؤكم في المحرم .
وتجنبوا ما لا يليق بمسلـم
إن الزنا دين فإن أقرضتــه .
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
وقال كذلك رحمه الله :
من يزنى فى قوم بالفى درهم
يزنى فى قومه بغير الدرهم
إن الزنا دين اذا استقرضته
كان الوفا من اهل بيتك فاعلم
وأعظم من ذلك هو قول البارئ جل جلاله :
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيل
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
عندما يمتلك الإنسان الإرادة يصنع المستحيل)
الرَّجل الذي في الصورة يُدْعى Dashrath Manjhi يسكن في قرية نائية ومعزولة في الهند، أصيبت زوجته إصابة خطيرة جداً، وبسبب بعد المسافة بين المستشفى والقرية والطّريق الطويل المعوج 70 كم
لم تصل سيارة الإسعاف في الوقت المناسب وماتت رفيقة الدَّرب بين يدي زوجها وهو عاجز لا يملك من أمره شيئا
طلب من الحكومة أن تشقّ نفقاً في الجبل لاختصار الطَّريق إلى القرية حتى لا تتكرّر هذه الحادثة لأناس آخرين ولكنّها تجاهلته، فقرّر هذا الفلاح قليل الحيلة أن يتصرَّف بنفسه لكي ينهي تلك المأساة التى يعيشها هو وأهل قريته !
فأحضر فأسا ومعولا وقرر الحفر بيديه طريقا صخريا بريا بين الجبل.
سخر منه جميع أهل القرية واتهموه بالجنون،
وقالوا إنه فقد عقله بعد وفاة زوجته.
أمضى 22 عاما ( من 1960 إلى 1982) يحفر في الجبل،
يوميًا من الصباح إلى المساء، دون كلل ولا ملل،
ولا يملك إلاّ فأسه ومعوله وإرادة تواجه الجبال وصورة زوجته في ذهنه وهي تموت بين يديه.
ونجح في الأخير في أن يشقّ طريقاً في الجبل بطول 110 أمتار، وبعرض 9 أمتار، وبارتفاع 7 أمتار، لتصبح المسافة بين قريته والمدينة فقط 7 كم بعد أن كانت 70 كم،
وأصبح باستطاعة الأطفال الذهاب إلى المدرسة وأصبح بإمكان الإسعاف الوصول في الوقت المناسب.
لقد فعل هذا الرَّجل بيديه العاريتين وبإرادته التي تغلب الجبال لمدّة 22 عاماً ما كانت تستطيع أن تفعله الحكومة في 3 شهور، وقد سُمّي هذا الفلاح برجل الجبل
الرَّجل الذي في الصورة يُدْعى Dashrath Manjhi يسكن في قرية نائية ومعزولة في الهند، أصيبت زوجته إصابة خطيرة جداً، وبسبب بعد المسافة بين المستشفى والقرية والطّريق الطويل المعوج 70 كم
لم تصل سيارة الإسعاف في الوقت المناسب وماتت رفيقة الدَّرب بين يدي زوجها وهو عاجز لا يملك من أمره شيئا
طلب من الحكومة أن تشقّ نفقاً في الجبل لاختصار الطَّريق إلى القرية حتى لا تتكرّر هذه الحادثة لأناس آخرين ولكنّها تجاهلته، فقرّر هذا الفلاح قليل الحيلة أن يتصرَّف بنفسه لكي ينهي تلك المأساة التى يعيشها هو وأهل قريته !
فأحضر فأسا ومعولا وقرر الحفر بيديه طريقا صخريا بريا بين الجبل.
سخر منه جميع أهل القرية واتهموه بالجنون،
وقالوا إنه فقد عقله بعد وفاة زوجته.
أمضى 22 عاما ( من 1960 إلى 1982) يحفر في الجبل،
يوميًا من الصباح إلى المساء، دون كلل ولا ملل،
ولا يملك إلاّ فأسه ومعوله وإرادة تواجه الجبال وصورة زوجته في ذهنه وهي تموت بين يديه.
ونجح في الأخير في أن يشقّ طريقاً في الجبل بطول 110 أمتار، وبعرض 9 أمتار، وبارتفاع 7 أمتار، لتصبح المسافة بين قريته والمدينة فقط 7 كم بعد أن كانت 70 كم،
وأصبح باستطاعة الأطفال الذهاب إلى المدرسة وأصبح بإمكان الإسعاف الوصول في الوقت المناسب.
لقد فعل هذا الرَّجل بيديه العاريتين وبإرادته التي تغلب الجبال لمدّة 22 عاماً ما كانت تستطيع أن تفعله الحكومة في 3 شهور، وقد سُمّي هذا الفلاح برجل الجبل
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
صورة شهيرة التقطها المصور مايك ويلز في عام 1980 والتي تعرض يد صبي أوغندي يعاني من المجاعة. تعتبر هذه الصورة واحدة من الصور الأكثر تأثيراً في تاريخ التصوير الفوتوغرافي، وتم تصنيفها على أنها واحدة من أكثر صور القرن العشرين تأثيراً.
تم التقاط الصورة في مخيم للاجئين في كاباكا، أوغندا، وتظهر يد الصبي الممدودة والمتورمة، والتي تحمل قدراً من الأرض في محاولة للحصول على أي شيء للأكل. وتبدو اليد الهزيلة والجلدية بشكل مؤلم، وتشير إلى حالة الجوع الحادة التي يعاني منها الصبي.
عندما التقط المصور مايك ويلز الصورة، كانت الأزمة الغذائية في شرق أفريقيا تصل إلى ذروتها، حيث تسببت الحرب الأهلية في الصومال وإثيوبيا في موجة جوع شديدة. وقد كان الصبي الذي ظهر في الصورة يحتضر بسبب الجوع، ولكن تم إنقاذ حياته بعد أن وصلت الإغاثة إلى المنطقة.
وأثارت الصورة صدمة واستياءًا عالميًا عندما نشرت في صحيفة نيويورك تايمز في عام 1980. وساعدت الصورة في جذب انتباه العالم إلى أزمة المجاعة في شرق أفريقيا، وشجعت الحكومات والمنظمات الدولية على زيادة المساعدات الإنسانية للمنطقة.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الصورة رمزاً للفقر والمجاعة في أفريقيا وفي جميع أنحاء العالم، ولا تزال تستخدم لجذب الانتباه إلى الأزمات الإنسانية والحاجة إلى الإغاثة والمساعدة. وتشير الصورة إلى الأزمات الإنسانية التي يعاني منها الكثيرون في العالم، وتذكرنا بأنه على الرغم من التقدم التكنولوجي والاقتصادي الذي شهده العالم في العقود الأخيرة، إلا أن الفقر والجوع لا يزالان قضيتين مستعصيتين في الكثير من بقاع العالم.
وقد حظيت الصورة بشعبية كبيرة في العالم الغربي، وتم تكريمها بالعديد من الجوائز والتقديرات، بما في ذلك جائزة بوليتزر للصحافة في عام 1981. ولا تزال الصورة تلهم المصورين والفنانين والناشطين الاجتماعيين في جميع أنحاء العالم، وتحث الناس على العمل من أجل تغيير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى الفقر والجوع في العالم.
وفي النهاية، فإن الصورة تذكرنا بأنه يجب علينا العمل معًا للحد من الفقر والمجاعة في العالم، وأننا بحاجة إلى إيجاد حلول فعالة ومستدامة لتلك الأزمات الإنسانية. ويتطلب ذلك التعاون الدولي والمساهمة الفاعلة من قبل الحكومات والمنظمات الإنسانية والأفراد في جميع أنحاء العالم.
تم التقاط الصورة في مخيم للاجئين في كاباكا، أوغندا، وتظهر يد الصبي الممدودة والمتورمة، والتي تحمل قدراً من الأرض في محاولة للحصول على أي شيء للأكل. وتبدو اليد الهزيلة والجلدية بشكل مؤلم، وتشير إلى حالة الجوع الحادة التي يعاني منها الصبي.
عندما التقط المصور مايك ويلز الصورة، كانت الأزمة الغذائية في شرق أفريقيا تصل إلى ذروتها، حيث تسببت الحرب الأهلية في الصومال وإثيوبيا في موجة جوع شديدة. وقد كان الصبي الذي ظهر في الصورة يحتضر بسبب الجوع، ولكن تم إنقاذ حياته بعد أن وصلت الإغاثة إلى المنطقة.
وأثارت الصورة صدمة واستياءًا عالميًا عندما نشرت في صحيفة نيويورك تايمز في عام 1980. وساعدت الصورة في جذب انتباه العالم إلى أزمة المجاعة في شرق أفريقيا، وشجعت الحكومات والمنظمات الدولية على زيادة المساعدات الإنسانية للمنطقة.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الصورة رمزاً للفقر والمجاعة في أفريقيا وفي جميع أنحاء العالم، ولا تزال تستخدم لجذب الانتباه إلى الأزمات الإنسانية والحاجة إلى الإغاثة والمساعدة. وتشير الصورة إلى الأزمات الإنسانية التي يعاني منها الكثيرون في العالم، وتذكرنا بأنه على الرغم من التقدم التكنولوجي والاقتصادي الذي شهده العالم في العقود الأخيرة، إلا أن الفقر والجوع لا يزالان قضيتين مستعصيتين في الكثير من بقاع العالم.
وقد حظيت الصورة بشعبية كبيرة في العالم الغربي، وتم تكريمها بالعديد من الجوائز والتقديرات، بما في ذلك جائزة بوليتزر للصحافة في عام 1981. ولا تزال الصورة تلهم المصورين والفنانين والناشطين الاجتماعيين في جميع أنحاء العالم، وتحث الناس على العمل من أجل تغيير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى الفقر والجوع في العالم.
وفي النهاية، فإن الصورة تذكرنا بأنه يجب علينا العمل معًا للحد من الفقر والمجاعة في العالم، وأننا بحاجة إلى إيجاد حلول فعالة ومستدامة لتلك الأزمات الإنسانية. ويتطلب ذلك التعاون الدولي والمساهمة الفاعلة من قبل الحكومات والمنظمات الإنسانية والأفراد في جميع أنحاء العالم.
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
معركة تونديبي عنوانها الابرز عندما يكون سلاحك سببا لهزيمتك
تعتبر معركة تونديبي من اغرب الحروب التي مرت عبر التاريخ. المعركة وقعت بين جيش السعديين و امبراطورية سونغاي في غرب افريقيا. كان هدف السعديين من الحرب السيطرة على الطرق التجارية ومناجم الذهب في الغرب الافريقي.
الدولة السعدية كانت بين مطرقة الاسبان في الشمال و سندان العثمانيين في الشرق. فما كان من احمد المنصور السعدي الا توجيه جيشه نحو الغرب الافريقي لاغناء خزينة الدولة. في حين كانت سونغاي هي القوة المسيطرة في غرب افريقيا لاكثر من قرن.
تولى قيادة الجيش السعدي القائد الموريسكي المخضرم جؤدر باشا. وبلغ عدد الجنود المغاربة حوالي 6000 بينما كان عدد جنود امبراطرية سونغاي اكثر من 20000. ليس الغريب هو الفرق العددي و انما الطريقة التي انهزم بها جيش سونغاي. في هذه الفترة (1591) البنادق و المدافع لم تكن في حوزة جيش سونغاي في المقابل كان الجيش المغربي يتوفر على ستة مدافع بالاضافة الى البنادق.
عندما التقى الجيشان، اطلق جيش سونغاي سلاحه الفتاك اكثر من الف رأس من الجواميس اتجاه القوات المغربية . فما كان من المغاربة الا اطلاق البارود و بعض قذائف المدفعية نحو القطيع الهائج الذي اصيب بحالة ذعر فغير اتجاهه نحو قوات سونغاي حيث قضى على دفاعاتهم، مما سهل مأمورية الجيش المغربي في تحقيق انتصار كاسح أدى الى سقوط امبراطورية سونغاي تحت راية السعديين.
تعتبر معركة تونديبي من اغرب الحروب التي مرت عبر التاريخ. المعركة وقعت بين جيش السعديين و امبراطورية سونغاي في غرب افريقيا. كان هدف السعديين من الحرب السيطرة على الطرق التجارية ومناجم الذهب في الغرب الافريقي.
الدولة السعدية كانت بين مطرقة الاسبان في الشمال و سندان العثمانيين في الشرق. فما كان من احمد المنصور السعدي الا توجيه جيشه نحو الغرب الافريقي لاغناء خزينة الدولة. في حين كانت سونغاي هي القوة المسيطرة في غرب افريقيا لاكثر من قرن.
تولى قيادة الجيش السعدي القائد الموريسكي المخضرم جؤدر باشا. وبلغ عدد الجنود المغاربة حوالي 6000 بينما كان عدد جنود امبراطرية سونغاي اكثر من 20000. ليس الغريب هو الفرق العددي و انما الطريقة التي انهزم بها جيش سونغاي. في هذه الفترة (1591) البنادق و المدافع لم تكن في حوزة جيش سونغاي في المقابل كان الجيش المغربي يتوفر على ستة مدافع بالاضافة الى البنادق.
عندما التقى الجيشان، اطلق جيش سونغاي سلاحه الفتاك اكثر من الف رأس من الجواميس اتجاه القوات المغربية . فما كان من المغاربة الا اطلاق البارود و بعض قذائف المدفعية نحو القطيع الهائج الذي اصيب بحالة ذعر فغير اتجاهه نحو قوات سونغاي حيث قضى على دفاعاتهم، مما سهل مأمورية الجيش المغربي في تحقيق انتصار كاسح أدى الى سقوط امبراطورية سونغاي تحت راية السعديين.
معلومات ثقافية و؏لمية🌙
Photo
يُحكى إن أحد الملوك زوج ولده ثلاث مرات وفي كل مرة كان الولد يطلق زوجته دون أن يعرف أبوه الاسباب
قام أبوه وطرده من القصر لكثرة الطلاق
خرج الشاب من المدينة للبحث عن عمل
فوجد عمل راعي أغنام عند احد الموالين
اُعجب صاحب الغنم بالشاب كثيرا
وكان لصاحب الغنم بنت وحيدة
قال سأطلب منها أن تتزوج به لكي يبقى معنا
عرض الزواج على ابنته
وقالت لن أتزوج به حتى تسافر معه لتعرف حقيقته
قال الرجل للشاب،، غدا لا تخرج بالغنم سنسافر بضعة أيام لقضاء حاجة ،،
فسافرا معاً ..
وفي الطريق مروا على غنم ،،
فقال الشاب .. ما أكثرها وما اقلها،،
تعجب الرجل ولم يرد عليه ،،
فمروا على غنم أخرى،،
فقال الشاب .. ما أقلها وما أكثرها،،
فقال الرجل في نفسه .. أنه غبي لذلك طلبت مني إبنتي السفر معه،،
مروا على مقبرة،،
فقال الشاب .. فيكِ الاحياء وفيكِ الاموات،،
ومروا أيضا على بستان جميل،،
فقال الشاب..لا أدري إن كان هذا البستان أخضر أم يابس،،
تعجب الرجل كثيراً ولم يتكلم ،،
دخلوا على قرية طلبوا الماء للشرب فاعطوهم الحليب،،
فقام الشاب .. وشرب هو وأعطى للرجل بعده،،
ثم دخلوا قرية أخرى طلبا الماء..وأعطوهم الماء
فقام الشاب.. وأعطى للرجل أولا ثم شرب هو،،
قال الرجل في نفسه لم يحترمني في الحليب وأعطاني الماء اولاً ،،
قال الرجل لن اُزوجه إبنتي،، فإن السفر يكشف الناس على حقيقتها،،
وعادا من السفر وقص كل شيء على ابنته،،
فقالت البنت لأبيها ..
،، أنه نعم الرجل ،،
فقال الأب كيف ذلك،،
قالت البنت :
- الغنم الاولى.. فيها الكباش أكثر من النعاج
- والغنم الثانية .. ففيها النعاج أكثر من الكباش
- والمقبرة،، من ترك ذرية هو حي،،
ومن لم يترك فهو ميت،،
- والبستان.. إن كان صاحبه عمله بماله فهو أخضر وإن كان بالدَين هو يابس..
- أما الحليب ،، عند وضعه في الإناء ينزل الحليب ويصعد الماء..هو شرب الماء واعطاك الحليب،،
- وأما البئر فان الماء الصافي يصعد للأعلى أعطاك أنت اولاً،، .. فزوجها له،،
- وعند دخوله عليها وضع يده على رأسها،،
قال لها ،، لمن هذا الرأس،،
قالت كان_رأسي _ وأصبح _ رأسك،
فقال لها تهيئي للسفر،
انا لست راعي الغنم.
أنا ملك ابن ملك وقد خرجت للبحث عنكِ
قام أبوه وطرده من القصر لكثرة الطلاق
خرج الشاب من المدينة للبحث عن عمل
فوجد عمل راعي أغنام عند احد الموالين
اُعجب صاحب الغنم بالشاب كثيرا
وكان لصاحب الغنم بنت وحيدة
قال سأطلب منها أن تتزوج به لكي يبقى معنا
عرض الزواج على ابنته
وقالت لن أتزوج به حتى تسافر معه لتعرف حقيقته
قال الرجل للشاب،، غدا لا تخرج بالغنم سنسافر بضعة أيام لقضاء حاجة ،،
فسافرا معاً ..
وفي الطريق مروا على غنم ،،
فقال الشاب .. ما أكثرها وما اقلها،،
تعجب الرجل ولم يرد عليه ،،
فمروا على غنم أخرى،،
فقال الشاب .. ما أقلها وما أكثرها،،
فقال الرجل في نفسه .. أنه غبي لذلك طلبت مني إبنتي السفر معه،،
مروا على مقبرة،،
فقال الشاب .. فيكِ الاحياء وفيكِ الاموات،،
ومروا أيضا على بستان جميل،،
فقال الشاب..لا أدري إن كان هذا البستان أخضر أم يابس،،
تعجب الرجل كثيراً ولم يتكلم ،،
دخلوا على قرية طلبوا الماء للشرب فاعطوهم الحليب،،
فقام الشاب .. وشرب هو وأعطى للرجل بعده،،
ثم دخلوا قرية أخرى طلبا الماء..وأعطوهم الماء
فقام الشاب.. وأعطى للرجل أولا ثم شرب هو،،
قال الرجل في نفسه لم يحترمني في الحليب وأعطاني الماء اولاً ،،
قال الرجل لن اُزوجه إبنتي،، فإن السفر يكشف الناس على حقيقتها،،
وعادا من السفر وقص كل شيء على ابنته،،
فقالت البنت لأبيها ..
،، أنه نعم الرجل ،،
فقال الأب كيف ذلك،،
قالت البنت :
- الغنم الاولى.. فيها الكباش أكثر من النعاج
- والغنم الثانية .. ففيها النعاج أكثر من الكباش
- والمقبرة،، من ترك ذرية هو حي،،
ومن لم يترك فهو ميت،،
- والبستان.. إن كان صاحبه عمله بماله فهو أخضر وإن كان بالدَين هو يابس..
- أما الحليب ،، عند وضعه في الإناء ينزل الحليب ويصعد الماء..هو شرب الماء واعطاك الحليب،،
- وأما البئر فان الماء الصافي يصعد للأعلى أعطاك أنت اولاً،، .. فزوجها له،،
- وعند دخوله عليها وضع يده على رأسها،،
قال لها ،، لمن هذا الرأس،،
قالت كان_رأسي _ وأصبح _ رأسك،
فقال لها تهيئي للسفر،
انا لست راعي الغنم.
أنا ملك ابن ملك وقد خرجت للبحث عنكِ
#تدمير_الاجيال
عندما تعلم أن المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد الذي أخرج فيلمي الرسالة و أسد الصحراء أمضى الخمسة والعشرين عاماً الأخيرة من حياته وهو يبحث عن ممول لفيلمه الذي يحمل إسم صلاح الدين الأيوبي بدون جدوى. بينما يتحصل رامز جلال على التمويل الضخم وبدون حساب لمدة عشر سنوات لتقديم برنامجه هذا. عندها فقط ستدرك مدى الكارثة الفكرية والثقافية التي تعيشها الأمة بسبب المال الفاسد الذي يعمل على إفساد العقول وطمس هوية أجيال .
شتان بين هذا و ذاك
عندما تعلم أن المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد الذي أخرج فيلمي الرسالة و أسد الصحراء أمضى الخمسة والعشرين عاماً الأخيرة من حياته وهو يبحث عن ممول لفيلمه الذي يحمل إسم صلاح الدين الأيوبي بدون جدوى. بينما يتحصل رامز جلال على التمويل الضخم وبدون حساب لمدة عشر سنوات لتقديم برنامجه هذا. عندها فقط ستدرك مدى الكارثة الفكرية والثقافية التي تعيشها الأمة بسبب المال الفاسد الذي يعمل على إفساد العقول وطمس هوية أجيال .
شتان بين هذا و ذاك