قلمي و انا
37 subscribers
1 photo
كُل ما قد يأتي إلى عقلي سيكون هنا
Download Telegram
أُعزوفة جيدة خيرًا من مُحب كثير الغياب .
بهجتك بالإنتهاء من إختبارك الأخير سيتلاشى لاحقاً بعد مغيب الروتين اليومي و تواجد أصدقائك صباحاً حولك ، لا مزيد من تلك الأحاديث الصباحيه ولا تلك الوجبات المُتشاركة معاً ولا الحديث من خلف ظهر مُعلمك كل شيئ سيكون تحت طي الذكريات بمرور الزمن لذلك كُن حريصاً على قضاء كُل لحظة بمُتعه لا رغبة بالخلاص والرحيل .
نحن في عصر التكنولوجيا ، لا أحد يتحدث مع أحد بل يُفضل الجميع مُشاهدة حياة الأخرين على برامج التواصل الإجتماعي لا أكثر .
ليس كُل مايجول في عقلي عن الإيجابية لا بأس بأن تقول سُحقاً وليذهب الجميع للجحيم .
أشعر كأن هناك كارثة طبيعية لم يتم الكشف والرصد عنها بعد ، ستحدث تحديداً حول حُنجرتي من بأس وشدة وألم الخيبة التي وقعت على مرأى عيناي وعلى مسمعي ، أشعر بضغط شديد كأن تلك الكُرة المُستديرة لا ترغب بأن تترك حُنجرتي وشأنها بسلام ، الغيض وما يُدريك ماهو الغيض ! ، له تعريف بسيط بأنه أشد من الإبتلاء كأنك كُنت تطفو بعيدًا عن الأرض وفي لحظة وجيزة هويت للقاع بِسرعة ضوئيه ولا مجال لك بالعودة ! خيبة الأمل تمكنت مني وأتمنى أن لا يذوقها شخص أخر .
لله دُر قلبي و تلك الأُمنيات التي أدعوك بأن تجعلني أذرف دموع الفرح على تحولها لحقيقة.
ليكن في عِلم أُمي وأبي و أصدقائي ومُحبوبي بأني لا أتمنى الموت حتى يكون لي صِيت بعد رحيلي ، شيئ يُشار إليه بأن تلك المرأه حققت نجاحًا باهراً أذهل الجميع وجعل عائلتها فخورة .
بمرور السنين تعلمت بأني كُنت جاهلة بالحياة ، وبأن كُل عام يمضي وشهر ينقضي تتغير معالم الدُنيا بعيناي ، لم أنطوي ولن أكون من التُعساء بل العكس تمامًا لقد نضجت ، وعيت ، أدركت بأن كُل ماكان يُخيفني و يُرهبني لا يدوم وبأنني أملك القُوة على دحر كُل شيئ .
سيأتي يومًا يُقال به عني ' مهلاً تلك الفتاة حققت أحلامها '
كيف للحن مُوسيقي أو معزوفه مُحدده بأن تجعلك سعيداً لحظة سماعها و بعد مُرور عقد من الزمن تُصاب بالحُزن واليأس والحنين لأيام صُدورها ، كأن المُوسيقى لها بصمة قوية للذكريات أكثر من بصمه الرائحة .
وَقع المُوسيقى القديمة في أُذنيك كالطيف لأيام كُنت بها يافعاً ♪
عِندما كُنت صغيرة لنقل بعد سِن المُراهقة ، أكبر هُمومي كانت كتابة الواجبات اليومية والإستذكار لإمتحان الفيزياء بالغد ، كنت أتمنى أن أكبر سريعاً حتى أعيش بشكل صحيح وأُحقق كُل ماقِيل لي وقتها بأنه للناضجون فقط ، لم يكن في عقلي فِكرة بأن النُضج أمر سيئ !
وبأن تكون المسؤولية على عاتقك صعبة !
والأصعب بأنك لا تستطيع العودة بالزمن وإعطاء تلك الأيام التي إستصغرت حجمها حقها الصحيح .
من الطبيعي تلاشي رغبتك بالحديث وإفصاح أحداث يومك حتى لو لشخص أنت إعتدت على القيام بذلك معه ، كلنا نستحق التواري والإبتعاد لو لعدة ساعات رُبما تدوم ليوم أو يومين ، هذا لا يعني بأننا توقفنا عن حُبهم أو رغبتنا بالحديث معهم قد إنعدمت ! لا رفيقي هذا يعني بأنك تحتاج إلى العُزله و قطع لسانك عن الحديث وأناملك عن الكتابه بفحوى يومك .

تظاهر بأنك غريب لا صديق ولا شقيق له ، حتى تستمر بالعيش بشكل سليم ، هذا ليس خاطئًا أو عيبًا ، البقاء مع نفسك له حق كبير ، تنفس و إبتعد إستفرد بذاتك لعدة ساعات وسوف ينقضي كُل ماقد ظننتَ بأنه لن يفعل .
وجدت بأني في هذة اللحظة واعِيه جداً .
متى ينحني ظهري و تتحرك ألواح كتفاي ليخرج من بينها جناحَّي .
بُشرت بخبر سعيد ، والحمد والثناء كله لمن يقبع فوق العرش . الحمدلله
تحقق إحدى أُمنياتك التي طالما إنتظرتها ودعوت الله كثيراً عليها ، يكفيك بأن تبتسم بعينين لامعة وتركض فرحاً لإخبار من تُحب بتحققها ، أُمي أبي صديقي لقد تحققت أُمنيتي ولا أستطيع النوم من فرط سعادتي !
لا عليك كُن أنانيًا لمرة واحدة ! فقط ضع نفسك أولاً ..
لم يُخلق الحُب ليكون بين زوجين فقط ، الحُب موجود في كُل رُقعة بالكون ، من حب السماء لتأمل الطيور لحُب الترحال وجمع الصُور لحب الصديق الأول لمعجزة الرزق بمولود جديد لحُب أخر لموسيقار لمعلم لوجبة لرداء دافئ .
أيقنت الأيام المنصرمة بأن أُمي لا تُعوض وبأن حبي لها لن يستطيع عقلي سرده مهما حاولت ، مهما أتعبت أناملي بالكتابه وقمت بإعتصار الكلمات المناسبة لوصفه لن أستطيع لإن الأُم قطعة مُنزله من الجنة ، الأُم هي ملاك أجنحته خفيه ، الأُم نسيم قد يُعيد الروح للجسد ، أُمي ملاذي و غيمه راحتي ♡ .