قطرات المطر البائسة على نافذتي تدفعني لتذكر عيناي الباكية بإنعكاس المرآه التي كانت خلفك عِندما ودعتني مُعلناً الإنفصال الأخير .
الخُلو بالذات لا يُصنف بالإنطوائية أو تحت مُسمى الوحدة النفسية المُريبة ! هو يُصنف تحت الإنفراد بالنفس و سؤالها عن حالها ومعرفة طريقك بالمُستقبل وتقبل الماضي ومُحاولة عدم العيش فيه !
