مرام نعيم الغول ")
7.08K subscribers
977 photos
122 videos
1 file
29 links
المرامُ المبتغى ومن رامَ المرام نجى .
Download Telegram
يأتي العيد على شكل وجهك مليئاً بالحب والبهجة . ♥️🌿
هذا العيد يعلّمك معنى أن تُحسن الاحتفاء بالمباهج التي من حولك، وأن ترنو لها بعين الشّكر.. يعلّمك أنه متى ما أشرق معنى العيد في قلبك أضاءت شمسهُ بين لحظاتك.
‏الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
‏الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
احيووا سُنه التكبير♥️
أكثَر الناس رِضًا وسعادة، هُم الذين يملكون قلبًا شكورًا، ونفسًا تفيض بالامتنان، ترى النِعَم المُعتادَة كمَن يراها للمَرّة الأولى ولا تفتأ عن شُكر وحَمد الوهّاب عليها؛ فمن هُنا تُشحَن الروح بالهناء، ويُولَد لذيذ الرِضا، ويستشعر الإنسان معنى الحياة الطيّبة.
اختاروا ناس على مقاسكم ، نفس الطيبة ، نفس الحنيّة ، لا تقبلوا بأشباه أشخاص لمجرد الفراغ ، ولا تتحمَّلوا ما لا يطاق من أجل سير القافلة ، الحياه تُعاش مرة واحدة فقط ، فلتكن مع الأشخاص الصحيحين💕.
أبرر دائمًا لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً ولا مشقّة، بل أجدهُ نوعًا من المعزه وحسن الخلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن أُحب أن أعطيهِ أسبابا ما استطعت، لأنني أعرفُ جيدًا كيف تقلبنا الاحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نُصدّقُ ما لا نرى ونسمع ما لا يقال
الحمدلله على البذرة الطيبة في البيئة الطيبة، وعلى النفس العزيزة المُترفّعة عن التوافه، وعلى الروح التي لا تؤذي ولا تجرح، خفيفة، هيّنة، ليّنة، الحمدلله على اللسان الذي لا يتسلّط ولم تجري عليه بذاءة القول، الحمدلله الذي هذّبنا وهدانا وأنبتنا في التُربة الطيبة.
رُبما تكون أعظم نصيحة يُقدمها الإنسان لآخر هي أن يعيش اللحظة بكل ما أوتي من حياة، لأن كل ما يمتلكه الإنسان ويعيشه واقعًا هو الآن هذه اللحظة الحالية، عِشها، اغتنمها، فالفرح، والسعادة، والحُب لا يُمكن أن تؤجّل أو تُعوّض، لا تجلس وتنتظر حدوث الأشياء لتفرح بل افرح بما لديك الآن.
-
اللهم إنا نستودعك غزة ومن فيها
احفظها بحفظك يا الله ❤️‍🩹
حتى هذه اللحظة تحاول المقاومة أن تُجنبنا شرور الحرب، ونزول الأذرع االمسلحة بشكلٍ مستقل إلى الساحة لن يكون كما قبله، في كل النواحي وعلى كل الجبهات.
‏والساكنين في قلوبنا ياربّ، والذين لفّهم الموت على أن يكونوا معنا في هذه اللحظة، اللهم أعلِ منازلهم، واخلف لنا في غيابهم خيرًا ..
صباحُ الخير للشهداء الذي بات الواحد منهم يصفعنا برحيله ألف صفعة في قلوبنا، للمساحةِ الخالدة لهم في ذاكرة هذا الوطن .. " عائلة ملحوس " طوبى لكم وأنتم في حاضنةِ السماء الآن.
" فقدنا هذا اليوم عشرات الأحباء من غزة، عشرات القصص لن تتوقف عن الدوران في الذاكرة، وعشرات المنازل الباردة، وعشرات الأحضان الفارغة تمامًا سوى من صفعة الوجع، ولا نعلم من سنفقد غدًا، نحنُ نحيا على انتظار الموت في هذهِ المدينة، المدينة التي يُعتَدَى عليها فتفجَعُ وحدَها، وتتألمُ وحدَها وتموتُ وحدَها أيضًا.
أنا لا أتوقع ولا أتنبأ ولا أحلل ولستُ أفهم شيئًا في كلِّ هذهِ الفوضى لكنَّ قلبي يدعو
هذهِ الليلة: "اللهمَّ لا تذيقنا الفقد، ولا تحرمنا من نحب، اللهم لا نريدُ أحضاننا باردة ودموعنا ساخنة فقد جربناهُ قبلًا ولا زالَ يتشرَّخُ في أفئدتنا كأنَّهُ كائنٌ من الأبدية.
اللهمَّ بردًا وسلامًا على كل إنسانٍ في غزة، أحطهم برحمتك، ولطفك يا رب".
‏كل الصور تُرى
إلا في وداع الشهيد تكُن مسموعة .
أكاد أجزم أنه ومع كره الجميع في غزة للحرب وويلاتها، إلا أن مثل هذه اللحظات وكأنها هدية من الله لتخفف عن الناس ما هم فيه من همومٌ وكدر ووجع، وخصوصاً عندما تسمع أصوات صواريخنا وهي تمزق السحاب وتصعد للأعلى، وتمر من بين أنياب القبب وكأنها لاعبٌ محترف يتجاوز المدافعين وحارس المرمى، فياربُ نسألك أن تسدد الرمي، وتجعله موجعاً، وتحفظ شعبنا من طائراتهم وصواريخهم، وتجنبنا الحروب وويلاتها.
"ذلك ولو يشاء اللهُ لانتصرَ منهم، ولكن ليبلوَ بعضَكم ببعض"!

صور الجرحى والموتى تفطر القلب، لكن أتذكر دائما أن الله قادر على أن يهلك اليهود ويأخذهم ولا يفلتهم، وأن ما يجري إنما هو امتحانه لعباده، ونُشهد الله أننا نرى ونسمع عن إخواننا خيرا؛ صبرا وثبات قدم ورسوخ إيمان، يستوي في ذلك كبيرهم وصغيرهم، رجالهم ونساؤهم.

القضية امتحان والدنيا ممر، يعبرُه إخواننا المؤمنون إلى حيث لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، كل صورة ميت نبكي أمامها الآن إذا وسع قلوبنا أن تتخيل حال صاحبها بعد أن ذهب لربه لعلنا سنضحك ونغبطهم!

"والذين قُتلوا في سبيلِ الله فلن يُضلَّ أعمالَهم
سيهديهم ويُصلحُ بالَهم
ويُدخِلُهم الجنَّةَ عرَّفَها لهم"!
اللهمّ أمنًا وأمانًا على بلادنا وأحبابنا وعائلاتنا .
وعلى الرغم من اعتيادك للألم ذاته، إلا أنه يؤلمك كل ليلة وكأنه أول مرّة.

يا رب لُطفك وعفوك، بردًا وسلامًا يا الله.
" على خجل من دماء الشهداء، جبر الله كسركم، وعظّم أجركم، وعوضكم الله عوض الصابرين شعبي المرابط في غزة ".
الحمدلله على سلامتكم. 💔
هذه جدتي حفظها الله ومد في عمرها
‏"غزالة الغول _عويضة_" 93عام
‏عمرها أكبر من عمر دولة الإحتلال
‏اقتلعها الاحتلال من قرية صرفند العمار
‏هجرت من أرضها مع زوجها وكانت تحمل في بطنها ابنها البكر والان أنبتت ذرية أكثر من 70 من الأبناء والأحفاد وأبناء الأحفاد

ودفعت من ذريتها ما بين أسير وجريح وشهيد
‏وقد رسم الزمان على وجهها خارطة وطن مسلوب يرنو للحرية والعودة

#العودة_حق_كالشمس
#النكبة_75