في أحايين كثيرة
لا يود المرء
إلا أن يستريح
في رحاب من يُحبّ
أن تتلاشى أعباء الحياة
بالقرب من ذلك القلب
الذي لا يتوقف عن كونه
ملاذًا آمنًا و أُنسًا لا يزول.
لا يود المرء
إلا أن يستريح
في رحاب من يُحبّ
أن تتلاشى أعباء الحياة
بالقرب من ذلك القلب
الذي لا يتوقف عن كونه
ملاذًا آمنًا و أُنسًا لا يزول.
« كنَّا نقول إذا ما فاتنا سَحَرٌ
لابُدَّ مِن سَحَرٍ ثانٍ يُواتينا
لابُدَّ مِن مطلعٍ للشمس يُفرِحنا
ومن أصيلٍ على مهلٍ يُحيّينا
واليومَ نَرقُبُ في أسحارنا أجَلا
تقومُ من بَعدهِ عَجلى نواعينا »
لابُدَّ مِن سَحَرٍ ثانٍ يُواتينا
لابُدَّ مِن مطلعٍ للشمس يُفرِحنا
ومن أصيلٍ على مهلٍ يُحيّينا
واليومَ نَرقُبُ في أسحارنا أجَلا
تقومُ من بَعدهِ عَجلى نواعينا »
"إذا كُنتَ تُجفوني و أنتَ ذَخِيرَتِي
فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذَاهِبُ؟"
فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذَاهِبُ؟"
رَحبة لا أُحاصَر ، باهظة لا تُعرّفني الكلمة.. أنا أغنية الشِعر و غريمةُ كل الأشياء
"الحياة واسعة ورحبة والأرزاق وفيرة والخيرات مقبلة وكل يوم أنت في حب وحفظ ورحمة "