"تشتعل داخلي رغبة هوجاء لمشاعر وأحاسيس شديدة: هيجانٍ ضد هذه الحياة المصبوغة باللين والسطحية، هذه الحياة المعلبة والمعقمة، وتعطشٌ جنوني لأن أحطم شيئًا، فلنقل متجرًا، أو كتدرائيةً، أو نفسي."
"لكنَّكْ قريب.. كَدَمِي، كطائر عنقي، كعذابي، كموتي! قريبٌ كالنور إذْ يعبر عاريًا من تِلقاء نفسه، ومستحيل.. كمحاولتي لمسه وتصديقه."
"وأنا أكتب لك أتخيلك وأنت تقرأ
أرى وجهك
جلستك
حركة يديك \ فأشتاقكَ أكثر"
-رضوى عاشور إلى مريد البرغوثي.
أرى وجهك
جلستك
حركة يديك \ فأشتاقكَ أكثر"
-رضوى عاشور إلى مريد البرغوثي.
"إن بقيت هنا، فثمة شيءٌ داخلي سيضيع للأبد، شيء لا استطيع أن اخسره. كان كحلمٍ مبهم، كرغبةٍ حارقةٍ لم تُشبع."
"في الحياة، أحاول ألّا أنغمس حد الذوبان، وألّا أبتعد حد الاغتراب غير أن الحزن والألم، أكبر من الاستيعاب وأثقل من المرور عليهما دون الانغماس، أو الغرق على الأرجح."