"والآن بعد تحيات التعارف للأسف حانَ وقت الوداع، مرحبًا..وداعًا، كالزهور تحملها العاصفة. كما يقولون ؛ ما الحياة، إلا وداعٌ طويل."
"ومن هذا الألم المذهل الذي لا يطاق جائت البهجة؛ وهبنا بعضنا تلك الليلة البهجة."
❤1
"وكنت أمتنُّ دائمًا لمن لم يكبّدني عناء الحذر، وكفاني تقلّب الودّ بعد انسجام، وتبدّل الولاء بعد ثقة. جاؤوا مباشرةً بِعدَاءٍ صريح أو بِوِفاقٍ خالص."
❤2
"إني أُطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكَ، ملجئي وسلامي"
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكَ، ملجئي وسلامي"
❤5
"لا أستطيع المكوث بداخلي الليلة،
ثَمَة حزنٌ مُفترسٌ طَليقٌ الآن
في شوارع روحي"
ثَمَة حزنٌ مُفترسٌ طَليقٌ الآن
في شوارع روحي"
❤1
«إذ يكفي أحيانًا أن تكون حِيال الآخر مُبصرًا؛ فتراهُ للتثبّتِ من أنّه يَراكَ، فتأنس إلى غِبْطة الإحساس بأنّكَ حاضرٌ له؛ ولم يَطرُدْكَ الغِيابُ إلى عُزلةٍ مُخيفة»
❤3
"فقدتُ خفّتي في الحضور، لذا أمارس هذا الغياب بكثرة لم تعد الأماكن تسعني، أو أسعها."
❤5
ونأسَى وتعظُمُ آلامُنَا
يضِيقُ بِنا كُلُّ أُفْقٍ رحيبْ
فنَجْثُو بِبابِكَ نشكو الأسَى
وتحدُو الرِّكاب..
«فإنِّي قريبْ»
فتَرْفَعُ ضُرَّا وتجبُرُ كَسْرًا
ومَنْ لاذَ بالله لا لن يخيبْ"
يضِيقُ بِنا كُلُّ أُفْقٍ رحيبْ
فنَجْثُو بِبابِكَ نشكو الأسَى
وتحدُو الرِّكاب..
«فإنِّي قريبْ»
فتَرْفَعُ ضُرَّا وتجبُرُ كَسْرًا
ومَنْ لاذَ بالله لا لن يخيبْ"
"دافئًا، يعرفُ أين يحلّ في دمي
وأيّ جرحٍ يداوي، وأيّ فراغٍ يملأ، حديثه"
وأيّ جرحٍ يداوي، وأيّ فراغٍ يملأ، حديثه"
❤3