"عقلي وقلبي كانا بيتين مغلقين جيداً، ثم جئت أنت وفتحت جميع النوافذ، فاندفعت تيارات هوائية باردة، وساخنة، ومعها كل صنوف النور. ذلك ما فعلته، وما تستمر في فعلِه إلى اليوم؛ فأنت كنت و مازلت ذلك الشخص الذي من خلاله يندفع الاشتياق والتصدّع والتمزّق إلى حياتي، ويغمرها بفرحٍ وجرحٍ عظيم"
"إنّ صلة الأرواح أشد وثوقًا من صلات الألفاظ والأبدان، ورغم مرارة نقصها أحيانًا فإنّنا نُعوّل عليها كثيرًا .. في الفهم عند انقطاع السّبل، وفي العذر عند انغلاق الوصل، وفي اكتمال المعنى في القلب عند تلعثم السرد وغياب اللّفظ، وفي المواساة عند وحشة الطريق وفتور العزم."
❤2
"أدركت بأنه يمكن للمرء أن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية ، إلى القطب الآخر فقط لأنه يحب ، وأدركت أيضًا بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته ، فقط لأنه خُذِل."
"لا يمكنني بعد كل ما مررتُ به أن أكون أكثر براعةً في طي الأسى، لكنني اليوم أكثر جرأة على إزاحة الأعزاء من منزلتهم برفق"
❤2
"يتعبه المشي، والكلام يتعبه ويتعبه الوقوف والإصغاء إلى من يتحدث، والنظر إلى السماء يتعبه. بل إنَّ وجوده نفسه صار يتعبه"
"نتسابق، نحن وذكرانا، ثم نرتطم بعضنا ببعض ونختفي نصير غبارًا ميتًا ونحلُّ بعد ذلك في وحل الأحياء،وحْلٌ لم نشأ أن نصنعه..ولا أن نكون فيه ولا أن نتركه لغيرنا ولا أن نراه."
"إرفعي صوت ضحكاتكِ
أريد أن أركض إليكِ
بتوهانِ
أريد أن أنسى
شكل تعاستي
على وجهي."
أريد أن أركض إليكِ
بتوهانِ
أريد أن أنسى
شكل تعاستي
على وجهي."
"ما أسرفت في شيءٍ
أكثر من الجنون
والتعلق
والخوف
والسهر
حتّى أصبح كل شيءٍ في مكانه
إلا أنا"
أكثر من الجنون
والتعلق
والخوف
والسهر
حتّى أصبح كل شيءٍ في مكانه
إلا أنا"
“كانت حياتي الضيقة جدًا تتسع كلما قرأت كتاب رائع أو فيلم عبقري أو موسيقى تشبهني. كنت أصنع عالمي الخاص في خيالي كل ليلة ويهدمه واقع النهار .”