ميم | مريم قوصان
5.97K subscribers
1.86K photos
73 videos
9 files
69 links
أتّكئ بكلّ ثقل وجودِي على عينيك، وقصائدي..

Insta: @mariam.koussan
Download Telegram
ليست نتيجة عنفٍ جسديٍّ؛ هذه الكدمات
إنّها أثرُ آخر نظرةٍ منك.
آخر، دمعةٍ وضحكةٍ.

أيّها المجنون،
ما سرُّ خدعتك؟
أن تُخرجَ من بُركة الشّجن؛ كلّ هذا السّمك الذي يضحك!

..
مجنون أنت؟!؟

أنا لستُ سماءً!
كيفَ تمكّنتَ أن تَخلقَ فيّ كلّ هذه النّجوم والشّهب.

هذه الكدمات... ألا يمكن أن تحوّلها إلى صباغٍ؟
لديّ الكثير من الأشياء التي أحتاجُ أن ألونها...

مثل ذاكرتي... معك

-أمل ناصر
سرقوا شرودك يا فتى ثمّ
قالوا ما الّذي خلع فؤادك؟

-مريم قوصان
كانت هديّة من السّماء
يقول رجلٌ حكيم: الله يميّزنا بالموهبة

ربّما وهب الله القلم للكثيرين
لكنّها
الرّوح
ما يميّز تلك الموهبة

ماما،
أورثتني الكتابة دون أن يكون لي حقّ الاختيار

يصفّقون لنا دومًا عندما يقرأون نصًّا جميلًا
أو نصًّا يشبه ما عجزوا عن قوله داخلهم

لم يعرف أحدٌ كيف خرجت الكلمات من صدر شاعرٍ
ولم يعرف أحدٌ أنّ تلك القصيدة انهمرت من عينيه لا من أصابعه
مثل صنبور ماء منفلت

تُرى لو كان لي أن أختار ما يميّزني، هل كنت لأختار الكتابة؟
أن يفتح المرء صفحة قلبه على الأوراق ليكتب حزنه بكلماتٍ أنيقةٍ
أن يبكي ببلاغة
ويرفع فاعلًا في سطر خيبته كأنّه يرفع صوته في وجه العالم ويصرخ

وبدل أن يفتح العالم ذراعيه ليعانقه
يطبقها
ويصفّق له
"واوو" نصٌّ رائع!
هكذا قالوا
لكنّ أحدًا لم يقل يومًا لشاعرٍ ما الّذي أثقلك؟

هكذا
كتبتُ روحي يومًا ولم أكن أعلم أنّ الأبجديّة لا تبدأ بحرف "الألف"
بل بحرف اسم من نحبّ

وأنّ الشّدّة جرحٌ تعضّ عليه الكلمة
لا مجرّد حرفٍ في هذه اللّغة..

*يناير ٢٠٢٦

-مريم قوصان.
ألملم الحزن من أحداق توقي، وأعرف أنّ الحزن يُعدي، يتمدّد، ينتقل من أحداقنا إلى قلوب من نحبّ..
ألملم الخوف من أذيال الصّمت، وأستلّ حرفًا ساكنًا يشبهني، ورغم أنّه لا يحكي إلّا دمعًا، أسيل أنا معه وأتشظّى..
أو ربّما، نتشظّى معًا..

الحزن معدٍ، والسّؤالات اليتيمات تثكلنا..
هل كان ذنبًا أن نحبّهم إلى هذا الحدّ؟ أم هل كان ذنبًا أن يكون الحبّ مختلفًا؟ مزيجًا من كلّ التّناقضات..

مزيجًا من الحبّ والتّجافي، من الخوف والهجر، من السّؤال واللّامبالاة، من القرب والبعد والاختباء في سطور العودة والضّحكة..

هل كان جرمًا أن لا نحتمل منهم نسيان الالتفاتة الصّغيرة قبل الكبيرة؟
نحن يا الله عندما نحبّ،
نذوب،
ونذوي كعود ثقاب،
وتلتهمنا الأسئلة،
تحرقنا الإجابات..

نحن يا الله عندما نحبّ،
تقتلنا الظّنون،
والمخاوف،
تقتلنا مشاعرنا المفرطة،
توقّعاتنا الشّاهقة،
اهتمامتنا الصّغيرة،
قلقنا المفرط،
وانتظاراتنا الطّويلة..

ومهما انكسرنا ذات حزنٍ،
تنتصر فينا التّفاصيل الصّغيرة ولو كان عنوةً..

ومهما شعرنا بالخيبة،
يطفو الحبّ على جنباتنا،
يطفو من عيوننا،
على جلدنا،
ينساب من صمتنا..

نحن يا الله،
تكبّلنا الحيرة،
ولا ندري كيف نجمع الكلمات لنرفع أحزاننا عن كاهلنا،
لنضع عن من نحبّ وزره،
تخوننا التّعابير،
تهزمنا المواقف..

نحن يا الله،
يأكلنا البرود رغم اتّقاد قلوبنا،
وتبدو علينا ملامح الأقوياء رغم هشاشتنا..

رتّب لنا الدّعاء في ليلٍ يقتصّ منّا،
ورتّب لنا الكلام،
وارحم قلّة حيلة الكلمات في حناجرنا..

الحبّ يا الله،
معجزتنا الأخيرة،
وحي نبوءتنا،
مخلّصنا الّذي ننتظر..

والحبّ يا الله،
اليد الّتي تلوينا،
وتبدّدنا،
وتهزمنا..

الحبّ يا الله،
آخر ما نؤمن به..

ننجو بالحبّ من معاصينا وهلاكنا،
فرتّب لنا يا الله دمعنا وحنيننا،
واحملنا من الآهاتِ إلى وجه السّماء..

يا الله،
كلّ ما يرجوه محبّ؛
أن يوقف اللّحظات والأزمنة،
أن يعاند القهر،

كلّ ما يرجوه محبّ يا الله،
أن يهزم الحزن بالعناقات...

*٢٠ مايو ٢٠١٩ / ٥:٤٥ ص

-مريم قوصان
"باعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكمُ"
Forwarded from Madad | مدد
في تلك العزلة المقدسة، اتصلت السماء بالأرض، وتنزّل النورُ ليخرج البشرية من ظلمات الجهل إلى رحاب المعرفة.
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا﴾..
لم يكن مجرد تكليف، بل كان ميلاداً جديداً للإنسانية، وتزكيةً للنفوس، وتعليماً للكتاب والحكمة.
مبارك لكم ذكرى المبعث النبوي الشريف، يوم أشرقت الأرض بنور ربها.✨

#المبعث_النبوي #اقرأ #غار_حراء #رسول_الله #رحمة_للعالمين
ليس كلّ من نجا بالقصيدة شاعرًا
فبعضهم مُجرد ناجٍ تعلق بحزنه كي لا يغرق.


-مالك البطلي
التفكير الزائد
شكلٌ مهذب
من القلق..

-مالك البطلي
"لطالما تفهمت الشعور بالوحدة والأسى وسط حشد من الجموع الضاحكة، أتفهم معنى عدم الرغبة بالدخول في أي حديث أو نقاش، أتفهم أن يموت الشغف، وألا ينتبه أحد بأنك تغرق، أنا أعرف كل هذا وأعيشه."
"هذا العام، تعلمت أن أحزن وأضحك في الوقت ذاته، أن أحمل في قلبي مكانًا للحب، حتى وأنا أخيط جراحي"
Forwarded from آنيــا
مَن قاموا بأشياء خاطئة في حقك، سيعتقدون دائمًا أن رسائلك موجّهة إليهم.

- ‏ د.دعاء عادل خليدي
كتبتُ لك يومًا نصًّا طويلًا ختمته بـ:"أريد لقصائدي أن تنتهي في بيتك.."
لطالما أردت لهذا الحبّ أن ينعم بدفء تلك الجدران..

سوّوا لنا بيتنا ركامًا،
بقيت القصائد
وعيناك
وضحكات أطفالنا
في قلبي

مريم.
ميم | مريم قوصان
Photo
من كم يوم طلع صوت الحربي، طبعا أولادنا صار عندن خبرة وبنتي لعمرها أقلّ من ٤ سنين عرفت وسألتني هيدا الطيران بدو يقصف بيتنا؟ قلتلا لا
سألتني بيت مين؟
قلتلا ما بعرف إن شاء الله مش بيت حدا

اليوم هي وغرقانة باللعب وعم تركض بالبيت وتنعف هي وخيها وأنا عم بلحقها ضب من وراها قلتلا وقفي لعب وانزلي من البيت بسرعة
وهي تقلي ليش يا ماما شو في؟

في لحظة بيوقف فيها عقلك عن التفكير، ما بتعود تعرف تفكر ولا تقرر ولا شي
بس بدك لبتحبن يكونوا بأمان وخير

فجأة بتضطر تترك وراك عمرك وأحلامك وذكرياتك كلها ودفاك..
يمكن هيدا حجر، وبيتعوض، وما اله قيمة ادام الروح

بس هيدا كان عمري وعمر عيلتي الجايي
هيدا الدفا لخبيت فيه أحلامي
هيدا الحجر لنقيتو تفصيل تفصيل ولون لون
هيدا القصايد لكتبت فيها شوقي وحنيني ولهفتي وزعلي وحبي وعتبي
هيدا صوت أولادي وضحكاتن ومشاكستن
هيدا البيت ل انبنى بكل حبّ لتكبر عيلتنا فيه

بس بتعرفوا شو؟ هيدي اللحظة لبيتخلى فيها القلب عن أعز ما عنده
لبيزهد فيها بكل شي
وبيشعر انو حتى كل ما يملك ما اله سلطان عليه
وانو عبد ضعيف ومحتاج وفقير لله
سبحانك يا رب كيف بتربينا..
كنت قول مستحيل اقدر عيش هك تجربة أو اتقبل اخسر كل ذكرياتي بلحظة
بس قدرت!!
كأنو الله شال كل هالمكان من قلبي
سبحانك يا رب
ماذا فقد من وجدك؟

يمكن عدونا مفكر انو بيكسرنا
بس أبدًا
كل بيوتنا ما بيسووا وج من وجوه هالشباب لمتل الورد لعم تلتحق كل يوم

هيدا ل بقي من البيت لكان مملكتي
وهيدا لفكرت انو بيوم بيكسرني بس طلع بقويني

أرضيت يا ربّ؟ خذ حتّى ترضا
يتجاوز المرء آلامه بصلابة المحاربين
ثمّ يبكي مثل طفلٍ صغير على صورةٍ مرّت في الذّاكرة

مريم.

*في الصورة ابنتي فاطمة وفستانها الذي انتظرته طويلا لكن عدونا قرر أن يحيل بيتها وأشياءها ركامًا
مرّت عشر سنوات على نصٍّ طويلٍ كتبته لكَ،
يومها ختمته قائلة:"عيناك البداية الّتي أخاف أن تنتهي بيتًا في قصيدتي، أريد لقصائدي أن تنتهي في بيتكَ.."

لطالما أردت لهذا الحبّ أن ينعم بدفء تلك الجدران..

سوّوا لنا بيتنا ركامًا،
بقيت القصائد
وعيناك
وضحكات أطفالنا
في قلبي

مريم قوصان.
تفاصيل بيتنا
*الجزء الأوّل