ميم | مريم قوصان
5.97K subscribers
1.86K photos
73 videos
9 files
69 links
أتّكئ بكلّ ثقل وجودِي على عينيك، وقصائدي..

Insta: @mariam.koussan
Download Telegram
كلّ الذين احتموا بهِ
نجوا…
إلّا هو
تأخر عن نفسِه
فأدركه الشتاء.

-مالك البطلي
"‏عشرون حلمًا ينامون تحت وسادتي
وأنا أدلّل كابوسي الوحيد."
"لقد تسبّبوا لي بأذيّة بالغة
حتّى خرجت أتصدّق فزعًا،
ظننتُ أنّ اللّٰه لا يُحبّني من فرط الألم.."
"الشخص الذِي كنتُ أخشى عليهِ ألم شَوكه
سمعتُ صليل سَيفهُ يتدفق إلى قلبي".
حتى وأنتَ تهمُّ بذبحي،
كنتُ أشدُّ على يديكَ كي لا ترتجف؛
​فما شقَّ عليَّ نصلُك،
بل شقَّ عليَّ أن أترككَ وحيداً،
تواجهُ رهبةَ خطيئتِكَ الأولى،
​وأردتُ أن أشاطرَك اللحظة..
حتى في رحيلي.

_ تاليا إبراهيم
في خزانتي معطفٌ قديم،
لم يعد يدفئني، لكنني لا أُلقيه.
أخافُ إن فرطتُ بخيوطِ الصوفِ
أن ينفرطَ معها صوتُك الذي علِقَ بالياقةِ ذاتَ شتاءٍ..
نحنُ لا نتمسكُ بالأشياء، نحنُ نتمسكُ بآثارِ مَن مرّوا بها.

_ تاليا إبراهيم
عدنا نتحدث…
كأن شيئًا لم يحدث،
كأن الصمت لم يمرّ بيننا
ويترك أثره في كل كلمة.

ضحكتُ معك،
وشعرت بذلك الدفء القديم
يتسلل إلى قلبي من جديد،
لكن… ليس كما كان تمامًا.

كان هناك شيءٌ مكسور
نحاول ألا ننظر إليه،
نُخفيه خلف الكلمات اللطيفة،
وخلف محاولاتنا لأن نكون بخير.

اقتربتَ مني،
فاقتربتُ…
لكن بحذرٍ لم أعرفه من قبل،
كأن قلبي تعلّم فجأة
أن لا يطمئن بسهولة.

ومع ذلك…
أحببتك مرةً أخرى،
بنفس الرغبة في البقاء،
لكن بقلبٍ يعرف الآن
أن الأشياء الجميلة
قد تؤلم أيضًا.

فلنبدأ من جديد…
لكن لا تطلب مني
أن أنسى كيف شعرت
حين كدتُ أفقدك.

| أميرة الدسوقي.
أبي قبل أن يموت فتح كيس دموعه ووزعها علينا ..
قال لنا : لم يسعفني الوقت لأذرفها كلها
ثم أخبرنا عن كل تلك الأحداث الحزينة القديمة ..
التي لم يلحق أن يبكي فيها
تغير العالم كثيراً بعد أبي ..وتغيرنا نحن كذلك
بذرنا دموعه في كل الأحداث الحزينة الجديدة ..
لم ندخر شيئاً ..
وصرنا لا نستطيع البكاء ..
فلقد بددنا ثروتنا على الحروب والموتى والأوطان
ولكننا لم نعرف كم كنا أغنياء
حتى مر بنا يتيم ..
حدقنا به .. ونزلت من عيوننا دمعة لأبي

-ميثم راضي
"مسكينٌ
كان يُوثّق كُل صغيرة وكبيرة،
ظنًّا منه أنها ستصبح ذكرى جميلة ومُبهجة..

لم يكُن يدري أنه بذلك
يَسِن سِكّـ ـينًا لذَبـ ـح قلبه كُل ليلة."
"أقسمتُ لهم
أنّك لا تجرؤ حتىٰ
على خدش اصبعي
اليوم أبحث عن عذرٍ
لأقسم لهم أنّك لم تتعمّد
حين شققتَ قلبي."
كنت طفلاً
أستند إلى دم الأبدية
أجمع الليل، والفراشات، والأحصنة
وكل الصفات؛
أصعب من استيعاب جموح ما قبل الجرح
كنت طفلاً
أبحث عن سحر يستحق التوقف
وما بعد الغمام؛
أقل من أحلامي
والسؤال الذي يكبر باستمرار:
من سيكتب الشعر بعدي؟
الأبجدية تفكر في النجاة من حصار الخطوة التالية
والبار؛
فكرة مؤجلة
كنت طفلاً
وحين كبرت، كبرت بلا موعد
ولم أفهم بعد؛
من أين يولد العدم؟
القصائد التي تصعد من صمت الغياب
أغرقت الأفق
ولا قارة قريبة
لاستيعاب جسد فشل في إقامة حوار مع المساحة المتاحة
يستمر انفصام الخريطة،
ولا يتوقف الاستفراد في شجر السنديان
ولأن تجربتي أقل من قصة، ولو قصيرة
أبحث عن عيش مضاعف
وإن لم أجد
أصنع شُهبً تُشع في شراييني؛
وأكتب عنها
لأجل الشعر؛
أقيم في رأسي أعراس تعزلني عن العالم
وأستمتع بعزفها
لا تحليق حولي،
لا زحام
وكلما حاولت الحد من هذه الوحدة
صوتا يصرخ بي:
مازال النص ناقص

عمران مصباح
لا شاعريةَ في الفقد، ولا جمالَ في الحزن
السكوت أعلى درجات النواح..

_ أحمد ٱسماعيل
"الذي مثلِي لا يعتاد الألم أبدًا..
كأنه في كل مرةٍ يأمل أن تكون الدنيا أحنّ،

فيُؤلمه أمله هذا، دائمًا.."
مرارًا أُنصتُ إلى قلبي
يأتي صاخبًا حدَّ الاختناق
فأحكمُ الصمتَ عليه.

يضع مخاوفي أمامي
ثم يتراجع هامسًا:
«لا شيء من هذا يحدث…
إن الحياة من بناتِ أفكارك.»

أعود إليه،
فأجده متخمًا بعطبٍ قديم
كلما نزحتُه
عاد، ناسياً، ممتلئًا من جديد

لذا…
أريدُ صوتًا يعلو بما يكفي
ليُربكني عن نفسي
أريدك
أن ترفع الحياة فيك
إلى حدٍّ
لا أسمعُ فيه
ما بي.

ناريمان حسن
لم يكن أبي يستطيع شراء العيد لنا
وكلما ذكرناه أمامه
ثقل قلبه
ولا إرادياً
يمد يده في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء

كانت سبابة طفولتي
التي لن اسامحها
تخرج عن طوعي في سوق الملابس
وتشير إلى العيد

يبتسم أبي ويقول غداً سأحضر لكِ فرحً جديد
فيذهب ويبيع إحدى نخلاته العزيزة على قلبه
ليشتري لنا كل ماهو عيد

تأخذ أمي الطحين من يده
وتخبزه لنا
فيخرج من الفرن وجهه ضاحكاً
كوجه أبي
وفي داخله الكثير من التجاعيد

يقول لنا تناولوا وجهه فقط
وأنا وامكم سنلوك الباقي

يستأذن ابي الرب
أن نصلي العيد باكراً
قبل أن نكبر لحظة أخرى
و يهرب من قلوبنا

وهكذا كل عام يبيع أبي نخلة
لكسوة طفولتنا

وذات عيدٍ
نفذت نخلاته
فقرر الذهاب إلى الأرض الفارغة
من كل شيءٍ إلا من حزنه

احضر معه سبع فسيلات بعددنا ليزرعها
ثم خاف أن تأكلهم الطير
فقرر حفر حفرة بالطول
احتضن الفسيلات
وبهدوءٍ
غرس
جسده....
Aya Abo shamah
كل ما أعرفهُ
هو طريقتك الفريدة في البكاء
تمسحين خديّك وتبتسمين؛
تحلمينَ بأن تكون هذه دموعك الأخيرة
وغدًا يراودكِ صوتهُ المدفون في رئتيك...

وتبكين!

عبد المنعم عامر
"لا ثوابت في هذا العالم
كل ما يمنحكَ الأمان
بإمكانه أن يبث فيكَ الرعب
دفعةً واحدة
وكل تلكَ الأشياء التي هربت إليها
ستجد نفسك هاربًا منها."
ما زلتِ تنتشرينَ بي،
حتى أنّني
كلّما حاولتُ تعريفَ نفسي
وجدتُكِ.
"يُمكنني أن أُحبَّك وأنا مُتعب أيضًا،
كُلما حدث جرح في صدري أتخيَّلك فيزُول"