"هذا العام، تعلمت أن أحزن وأضحك في الوقت ذاته، أن أحمل في قلبي مكانًا للحب، حتى وأنا أخيط جراحي"
Forwarded from آنيــا
مَن قاموا بأشياء خاطئة في حقك، سيعتقدون دائمًا أن رسائلك موجّهة إليهم.
- د.دعاء عادل خليدي
- د.دعاء عادل خليدي
ميم | مريم قوصان
Photo
من كم يوم طلع صوت الحربي، طبعا أولادنا صار عندن خبرة وبنتي لعمرها أقلّ من ٤ سنين عرفت وسألتني هيدا الطيران بدو يقصف بيتنا؟ قلتلا لا
سألتني بيت مين؟
قلتلا ما بعرف إن شاء الله مش بيت حدا
اليوم هي وغرقانة باللعب وعم تركض بالبيت وتنعف هي وخيها وأنا عم بلحقها ضب من وراها قلتلا وقفي لعب وانزلي من البيت بسرعة
وهي تقلي ليش يا ماما شو في؟
في لحظة بيوقف فيها عقلك عن التفكير، ما بتعود تعرف تفكر ولا تقرر ولا شي
بس بدك لبتحبن يكونوا بأمان وخير
فجأة بتضطر تترك وراك عمرك وأحلامك وذكرياتك كلها ودفاك..
يمكن هيدا حجر، وبيتعوض، وما اله قيمة ادام الروح
بس هيدا كان عمري وعمر عيلتي الجايي
هيدا الدفا لخبيت فيه أحلامي
هيدا الحجر لنقيتو تفصيل تفصيل ولون لون
هيدا القصايد لكتبت فيها شوقي وحنيني ولهفتي وزعلي وحبي وعتبي
هيدا صوت أولادي وضحكاتن ومشاكستن
هيدا البيت ل انبنى بكل حبّ لتكبر عيلتنا فيه
بس بتعرفوا شو؟ هيدي اللحظة لبيتخلى فيها القلب عن أعز ما عنده
لبيزهد فيها بكل شي
وبيشعر انو حتى كل ما يملك ما اله سلطان عليه
وانو عبد ضعيف ومحتاج وفقير لله
سبحانك يا رب كيف بتربينا..
كنت قول مستحيل اقدر عيش هك تجربة أو اتقبل اخسر كل ذكرياتي بلحظة
بس قدرت!!
كأنو الله شال كل هالمكان من قلبي
سبحانك يا رب
ماذا فقد من وجدك؟
يمكن عدونا مفكر انو بيكسرنا
بس أبدًا
كل بيوتنا ما بيسووا وج من وجوه هالشباب لمتل الورد لعم تلتحق كل يوم
هيدا ل بقي من البيت لكان مملكتي
وهيدا لفكرت انو بيوم بيكسرني بس طلع بقويني
أرضيت يا ربّ؟ خذ حتّى ترضا
سألتني بيت مين؟
قلتلا ما بعرف إن شاء الله مش بيت حدا
اليوم هي وغرقانة باللعب وعم تركض بالبيت وتنعف هي وخيها وأنا عم بلحقها ضب من وراها قلتلا وقفي لعب وانزلي من البيت بسرعة
وهي تقلي ليش يا ماما شو في؟
في لحظة بيوقف فيها عقلك عن التفكير، ما بتعود تعرف تفكر ولا تقرر ولا شي
بس بدك لبتحبن يكونوا بأمان وخير
فجأة بتضطر تترك وراك عمرك وأحلامك وذكرياتك كلها ودفاك..
يمكن هيدا حجر، وبيتعوض، وما اله قيمة ادام الروح
بس هيدا كان عمري وعمر عيلتي الجايي
هيدا الدفا لخبيت فيه أحلامي
هيدا الحجر لنقيتو تفصيل تفصيل ولون لون
هيدا القصايد لكتبت فيها شوقي وحنيني ولهفتي وزعلي وحبي وعتبي
هيدا صوت أولادي وضحكاتن ومشاكستن
هيدا البيت ل انبنى بكل حبّ لتكبر عيلتنا فيه
بس بتعرفوا شو؟ هيدي اللحظة لبيتخلى فيها القلب عن أعز ما عنده
لبيزهد فيها بكل شي
وبيشعر انو حتى كل ما يملك ما اله سلطان عليه
وانو عبد ضعيف ومحتاج وفقير لله
سبحانك يا رب كيف بتربينا..
كنت قول مستحيل اقدر عيش هك تجربة أو اتقبل اخسر كل ذكرياتي بلحظة
بس قدرت!!
كأنو الله شال كل هالمكان من قلبي
سبحانك يا رب
ماذا فقد من وجدك؟
يمكن عدونا مفكر انو بيكسرنا
بس أبدًا
كل بيوتنا ما بيسووا وج من وجوه هالشباب لمتل الورد لعم تلتحق كل يوم
هيدا ل بقي من البيت لكان مملكتي
وهيدا لفكرت انو بيوم بيكسرني بس طلع بقويني
أرضيت يا ربّ؟ خذ حتّى ترضا
مرّت عشر سنوات على نصٍّ طويلٍ كتبته لكَ،
يومها ختمته قائلة:"عيناك البداية الّتي أخاف أن تنتهي بيتًا في قصيدتي، أريد لقصائدي أن تنتهي في بيتكَ.."
لطالما أردت لهذا الحبّ أن ينعم بدفء تلك الجدران..
سوّوا لنا بيتنا ركامًا،
بقيت القصائد
وعيناك
وضحكات أطفالنا
في قلبي
مريم قوصان.
يومها ختمته قائلة:"عيناك البداية الّتي أخاف أن تنتهي بيتًا في قصيدتي، أريد لقصائدي أن تنتهي في بيتكَ.."
لطالما أردت لهذا الحبّ أن ينعم بدفء تلك الجدران..
سوّوا لنا بيتنا ركامًا،
بقيت القصائد
وعيناك
وضحكات أطفالنا
في قلبي
مريم قوصان.