ميم | مريم قوصان
5.98K subscribers
1.86K photos
73 videos
9 files
69 links
أتّكئ بكلّ ثقل وجودِي على عينيك، وقصائدي..

Insta: @mariam.koussan
Download Telegram
وأنا طفلة
كان البكاء لا يتعدّى
كيس ألعابي.

ثم كبرت قليلا
وخرج بكائي من البيت
إلى آخر شارع في المدينة

وأنا امرأة
أصبحت مساحات الدمع
كبيرة بداخلي
وقلّت فرص بكائي.

بشرى رحالي
تعلمتُ منذ وقت مبكر أن أخفي ما أشعر به.
ليس لأنني قوية.. بل لأن العالم لا يعرف ماذا يفعل بمن يشعر أكثر من اللازم.

غابرييل روي
سامِحني
على هذا الخوف المُتردّد في صدري
فإني كلّما لمستُ الطّمأنينة؛
جرحتُ يدي.

سامِحني
لأنّ نظرتي لطالما قالت:
وماذا بعد؟
إذ أنّ ما بنيته في رأسي من وراءِ نظرةٍ،
خياليٌّ وباذخٌ
ومهما فعلت، لن يتوافقَ ما تفعلُه مع ما تصوّرتُه أنا.

سامِحني
على مرّاتٍ عديدةٍ قلتُ فيها إنّني بخير
وكانَ قصدي فيها بترُ الحديث.

سامِحني
على هذهِ الفتاة الطّموحة الّتي أنا عليها الآن
لا تعرفُ قدرَ ما تُنجزهُ وما أنجَزتهُ
تبغضُ نفسَها بعدَ العثراتِ
وقبلَ النّحيبِ
وعندَ ساعاتِ اللّيلِ الثّقيلة.
تعترفُ بهشاشةِ أضلاعِها، وبارتعاشِ عُروقِها
وشعورِها بعدَم الرّضا التّام عن نفسها.

منذُ عشرين عامًا
كنتُ حينها أتعلّمُ المشي
وكلّما تعثّرت خطوتي ترقّبت مَن يهمّ لحَملي
لأنهضَ مجدّدًا وأعيدَ المُحاولة.
أردتُ من قولِ ذلكَ، أن أذكّر نفسي؛
أنّ السّقوطَ لم يمنعني من القيامِ بالكثير من المُحاولات الأُخرى
وأنّ جروحَ ركبتي حينها دلّت على إصراري
وأنّ الخوفَ مِن التّعثّر صنعَ منّي، فيما سبق،
طفلةً تركضُ باستمرار
ولاحقًا، فتاةً غايتُها مواكبة قناعاتها.
ما انفكّتْ تفكّرُ...
كم هكتارًا قد يقطعُ الحبُّ في حقلِها
وكم مِترًا قد تنتشرُ نارُ النّدمِ في هشيمِها
وكم من المحاصيل قد تحصدُ، لا تخسر!

وأنا بدوري
كلّما حاولتُ أن أسامحَ نفسي
على هذه العشوائية الّتي أغمرُني فيها،
سبقتني طفلةُ الأمس
ومدّت يدَها نَحوي
وقالت:
اِنهضي... لقد حانَ دوري لأحملكِ.

- دانية راعي.
الخطوط الأفقية الصغيرة ..
التي نضعها على الجدار : لنقيس طول الأبناء
التي كلما كبروا صارت تشبه السلم أكثر
خطيرة جداً ..
من سيقنعك أذا فقدت ولداً
أن لا تحاول تسلقها كل ليلة لتذهب إليه

ميثم راضي
بينيِ وبين مَعدتيِ علاقة مُريبة،
حين أبتلعُ الخيبات
تَعتَصرُ هيٰ
وكأنها تعُانقني بألم.

_منةالله يونس.
من اخترعَ التربيتَ على الكتفِ كانَ يقصدُ أنْ يدقّ آخر مسمار في نعش الأمل.
لا أتحرَّكُ من مكاني
حتّى صِرتُ علامةً في الطّريق،
من يمرُّ عليَّ
يدري أنّه ما زالَ مُتأخّرًا.

-عبد الله ناموس
لازال قلبي حيّ
بوعدك الفاني وأغنيتنا الباقية
لازال الانتظار حرفتي مذ قابلتك
تجيدُ الهجر وأجيدُ الصبر.

أكتبك حبًا وأسفًا
أسألك كثيرًا دون جواب
أشرد في المعنى وراء كلمة لم تقلها
وأنسى اسمي وصدى صوتي
لأن الصمت عالٍ في المكان
لأني أغرق
ولا باعثٌ على النجاةِ سواك.

أُذكِّرك بأول البدايات
أناشدك السماع لصوت قلبك الخافت
لأن قطع أواصل الشوقِ -عمدًا-
على الأرجحِ يزيد الندم
أُذكرك
بأن الأمل لازال موجودًا
حتى لو غبتُ أنا
استدل عليّ بالسير وراء الأثر
أثر الحنين، الموج، الإرادة،
والحب الصادق
حتمًا تجدني.

-سارة
حبيبي،
أنا مُصابةٌ بالأرق،
ولا أدري كيف،
حين تُحدِّثني
بصوتك الهادئ،
يَسكنُ النعاس عينيَّ.

- نورا خالد
دعك مني.. لا تسألني عن سرّ شحوبي، ولا عن انطفاء البريق الذي كان يسكن عيني، ولا عن يدي التي لم تعد تعرف كيف تصافح أحد. دعك من انعزالي المفاجئ، ومن طقوسي الغريبة في مراقبة اللاشيء لساعات، ومن تراكم الكتب التي لم أعد أقرأ منها سطراً واحداً.
​دعك مني.. ولا تسألني عن ارتجاف صوتي حين أحاول الحديث، ولا عن الهدوء المريب الذي يكسو ملامحي بينما تدور في رأسي ألف حربٍ وحرب. لا تسألني عن تجنبي للمرايا، ولا عن شغفي الجديد بالوحدة، ولا عن دعواتي المبتورة التي تنتهي بدمعةٍ صامتة .
​لا بأس أن تراني مهزوماً هكذا، فبعض الخيبات مرت فوق قلبي كأنها نصلٌ حاد، وجردتني من كل قدرة على التظاهر.
​أخبرني الآن.. بعد كل هذا الحطام الذي تراه، هل ما زلت تنتظر مني جواباً عادياً عن حالي؟!

#سُعاد
"‏يُؤنسُ الجميع..
‏والوحشةُ كُل الوحشةِ في قلبه.!"
‏يأتي على الإنسَان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّةِ الحُزنِ،
تضيقُ به الدُّنيَا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهُرُوب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّة حيلتِي!
أنا هنا…
أقاوم ما يشبه الفقد، دون منحه الاسم الكامل
أسميه: بعد مؤقت
أسميه: سوء تفاهم كبير
أسميه: وقت ضائع في زاوية ما من العمر

أنا هنا…
أقاوم ما يشبه الانطفاء، دون إعلان الحداد
أسميه: مساء طويل بلا صوتك
أسميه: صمت مشوش يشبه الانتظار
أسميه: حيز فارغ كنت تملؤه، وما زال لك

أنا هنا…
أقاوم ما يشبه الغياب، دون فتح الباب تمامًا للوجع
أسميه: ارتباك مشاعر
أسميه: انسحاب مؤقت من الضوء
أسميه: محاولة فاشلة لنسيانك دون أن أبدو مكسورة

أنا هنا…
أقاوم ما يشبه الألم، دون رفعه لمرتبة الجرح
أسميه: فتور عابر
أسميه: فتحة تهوية في سقف العلاقة
أسميه: مساحة حرة، لتتذكرني دون ضغط، وتعود دون خجل.

Dai Rahmy
بالأمسِ سألَنا أحدهم:
متى تطمئنّ؟
قال الأوّل: حين أعودُ إلى المنزل،
وقال الثاني: حين أكونُ مع أصدقائي،
وقال الثالث: حين أُحدّثُ حبيبتي،
وقال آخر: حين أتذكّرُ الماضي…
أمّا أنا فصمتُّ.
لم أعرف
كيف أقول لهم
إنّ الطرقَ التي تقودهم إلى الطمأنينة،
كلّها
تقودني إلى الخوف.

-مصطفى الزنقلي
دعينا نلتقي
حتى لو مثل الغرباء
لا أعرفكِ أنا
ولم تري أنتِ وجهي من قبل.

مصادفةً
في مكتبة مثلاً
نمد يدنا معاً
إلى نفس الكتاب
ونفترق،
لأننا لم نعد بحاجة
إلى أكثر من هذا الحب.

لاحقاً في حياتي
كلما سألتني امرأة
عن اسم كتاب
سأسرد لها قصتنا
التي لا نهاية لها.

وأنتِ إن سألوكِ عني
ستقولين
لا أذكر ملامحه جيداً
لكنني أعرفه من رجفة يده
حينما أعتذر
كما لو كان يعتذر لي
نيابةً عن العالم كله.

حسين محمد
‏«كان يؤذيني؛
أن أكون دائمًا
في موضع من يشيح بنظرته
متغاضيًا، ليحفظ الود.»
-🌀 مجلد مُݪۿِمَة 🩶:
-💓شروط الإشتِراك :
•🌀-قناتك تكون مُحافظة .
•🌀قناتُك 1k اقبل اقل حسب التفاعل .
•🌀تبادُلاتك مَع قنوات مُحافظة .
•🌀 -الإلتزام في الشروط  .

- 💓 للإشتِراك
: 🩶[ @Rihanat_fatima_bot ]
يمشي كالتمنّي،
هامسًا، مرتبكًا، مُنظّمًا.
لا يصل، لا يُجاب.
"يتخلّى عنهُ كُلُّ شيءٍ،
ذاك الّذي احترقَت يداهُ وخَسر قَلبهُ
في الحفاظ على الأَشياء؛
جميعِ الأَشياء
الّتي أَحبَّها،
والّتي لم يُحبَّها،
قَد نالت منهُ."
يحمل قلبه بين يديه
الّذي لم يعد عنده كتفٌ
يبكي عليه

يخلع حزنه من صدره
كقلادة

ويدّعي أنّ هذا النّحيب انتهى

يا صديق هذا القلب المتعب
لا النّحيب انتهى
ولا الأيدي المرتجفة
تجيد حمل القلوب المثقلة

أريد كتفك
لا لأبكي عليه هذه المرّة

بل
ليعود قلبي
إلى مكانه

-مريم قوصان