كُلَما طالَ شعرُكِ
طالَ عُمري
كُلما رأيتُهُ منثوراً على كتفيكِ
لوحةٌ مرسومةُ بالفحم
والحبر الصيني
وأجنحة السنونو
حوطته بكل أسماء الله.
طالَ عُمري
كُلما رأيتُهُ منثوراً على كتفيكِ
لوحةٌ مرسومةُ بالفحم
والحبر الصيني
وأجنحة السنونو
حوطته بكل أسماء الله.
أعرفُكِ جيدًا
وإن كُنتِ تجهلين ذلك
الجميع يخافون حِدّتك
قوتكِ المُفرطة
وقوفك الشامِخ
وهالة الإنتصار
التي تعلو وجهِك
قسوتك الخارجية
كيف تُغلفين حاجتك
وتبديّن مثل قطعة جليد
بينما من الداخِل
تنصهرين
أنا أعرف
كيف تخافين
تبكين
وتتعبين
وكيف يبدو لكِ الوجود
شيءٌ لا ضرورةَ له.
لانكِ امرأةٌ أزلية, بدأتكِ من النهاية ـ تلك التي ينتهي عندها الجميع ـ وقفتُ على خطها ثم عانقتكِ إلى الأبد .
كُنت دائمًا خارج السِرب، لا أحد يعرف ما يدور في ذهني، لا أتعمق مع أحد، كأنما لي قضية أُخرى وأرض أُخرى، وحرب لا تعني الجميع.
"القمحُ مُرٌّ في حقول الآخرينْ
والماءُ مالحْ
والغيم فولاذٌ
وهذا النجمُ جارحْ
وعليك أن تحيا و تحيا
وأن تعطيّ مقابل حبَّةِ زيتون، جلدكْ
كم كنتَ وحدك.."
ــ محمود درويش | مديح الظل العالي.
والماءُ مالحْ
والغيم فولاذٌ
وهذا النجمُ جارحْ
وعليك أن تحيا و تحيا
وأن تعطيّ مقابل حبَّةِ زيتون، جلدكْ
كم كنتَ وحدك.."
ــ محمود درويش | مديح الظل العالي.
لقد غرِق وانتهى الأمر، كنا قادرين على مساعدته لكن الذي جعلنا نتهاون، أنه يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو.