لا أهب أحداً الوداد بعبث
كنت أنتقيهم إنتقاء
حياتي ليست محطة ولن تكون
وستبقى دوائري مقدسة وشائكة.
كنت أنتقيهم إنتقاء
حياتي ليست محطة ولن تكون
وستبقى دوائري مقدسة وشائكة.
أنا منحت الأشياء بريقها عندما وضعتها في منتصف فؤداي،
وأنا من جعلتها شاحبة عندما أشحت نظري عنها.
وأنا من جعلتها شاحبة عندما أشحت نظري عنها.
لاأعرفُ ماذا بيني وبين
الله حتى يكشف لي بشاعة الناس من حولي
حتى دون جُهدٍ مني، الأمر مُرعب لكنه مُريح.
الله حتى يكشف لي بشاعة الناس من حولي
حتى دون جُهدٍ مني، الأمر مُرعب لكنه مُريح.
لما تتأخر عن الإعتذار، والاتصال والسؤال والاهتمام ،
والمصالحة ، بتكون بتهدم حاجة كان مقدر ليها
أنها تكون جميلة بس بتضيع،مش كل حاجة علاجها الزمن
عامل الوقت أحيانا بيقتل المشاعر .
والمصالحة ، بتكون بتهدم حاجة كان مقدر ليها
أنها تكون جميلة بس بتضيع،مش كل حاجة علاجها الزمن
عامل الوقت أحيانا بيقتل المشاعر .
في كلِّ شيءٍ تَدخلينْ
في البالِ
في اللاشياءِ
في لونِ الظنونْ
في عتمةِ الفنجانِ
في الصمتِ الثمينْ
في المعجزاتِ
وفي تسابيحِ العيونْ
في حيرةِ الصحراءِ
في الضوءِ المعلّبِ في السجونْ
في كلِّ شيءٍ أنتِ شيءٌ مستبدٌّ مستكينْ
يا أنتِ ما هذا الجمالُ الفظُّ والكِبرُ اللعينْ؟
في البالِ
في اللاشياءِ
في لونِ الظنونْ
في عتمةِ الفنجانِ
في الصمتِ الثمينْ
في المعجزاتِ
وفي تسابيحِ العيونْ
في حيرةِ الصحراءِ
في الضوءِ المعلّبِ في السجونْ
في كلِّ شيءٍ أنتِ شيءٌ مستبدٌّ مستكينْ
يا أنتِ ما هذا الجمالُ الفظُّ والكِبرُ اللعينْ؟
أنا أتلذَّذ بذاتي
وأرتشف أُغنياتي
وأكتبُ كثيرًا
كلامًا لايفهمهُ سواي
ولا أحدُ عداي فِي هذهِ المعمورة!
وإن شئت نارًا لاهبِه..
وإن اردتُ نَسمة ريح عابِره.
وأرتشف أُغنياتي
وأكتبُ كثيرًا
كلامًا لايفهمهُ سواي
ولا أحدُ عداي فِي هذهِ المعمورة!
وإن شئت نارًا لاهبِه..
وإن اردتُ نَسمة ريح عابِره.