المَلاذ
4.51K subscribers
717 photos
19 videos
3 files
2 links
كُن صامتاً تكُن أمناً ، الصمت ابداً لا يخون .
Download Telegram
‏أنا شخص علاقاته تمشي علىٰ وتيّره واحده
"ياتهمني أو ماتهمني"
نمط العداوه بعد المحبة ما يشملني.
هدأت وتوقفت عن أكل نفسي، حينما فهمت مؤخراً أن الركض خلف الاشياء لكسبها ليس نجاة، إنما موت بشكلٍ بطيئ وأنت في منتصف الحياة .مَرت عدة ليالي وانا اشعر أن هناك فيضان في عقلي فيضان يجعل مني أنسان اخر ينظر للأشياء التي لا تعوض وهي تذهب بعينين باردتين وقلب يغلي، لم أشعر أنني أنتمي لِمن حولي، حاولت الاقتراب منهم لكن لم اجد سؤال نابع من دواخلهم. أنا قَد خُنتني مع الذين لم يستطعوا قرائتي جيدًا فألفوني بعقولهم !! ، والآن عادت الدموع ولكنها لم تُذرف من العين بل من مكان اعمق من معدتي وقلبي.
-مـيلاد
-
وما ضرَّني إلا الذينَ عرفتهم ،
جزى الله خيراً مَن لستُ أعرف.
كنت دائمًا اعلم وأشعر
أعلم وأحب، أعلم وأجازف، أعلم وأتغاضى، أعلم وأخاف، يختلف الشعور نوعًا ما في كل مرة لكني دائمًا كنت أعلم الحقيقة.
-
لما تتأخر عن الاتصال والسؤال والاعتذار والاهتمام، بتكون بتهدم حاجة كان مقدر ليها
أنها تكون جميلة بس بتضيع،مش كل حاجة علاجها الزمن عامل الوقت أحيانا بيقتل المشاعر .
لعل معروفًا صنعته ثم نسيتَه
ما زال يحرسك من مصائب الدهر.
ألفُ إعتذارٍ
لا يُكفِرُ ذَنبَ الذي
جَعلكَ تسيرُ في الطُرقاتِ
بَحثاً عَن الأمان .
لم اعُد اهَلع
بدأتُ اصافِح خسائري
بـطمَأنينة مُنتصر
حتى ان قَلبي بدأ
يَعتقِد ان خسائِري نصر.
-
إنّكِ كثيرةٌ على أن تكوني إنسانًا واحد، فيكِ العديد من الأمور التي سأستغرق وقتًا طويلًا لاكتشافها، وقتًا يُعادل حياةً كاملة، أو حتى حياتين، والكثير من الحيوات، لا أعتقد أنني سوف أتوقّف عن اكتشافك، الأمر أشبه بأن تكوني مجرّة، وأنا مرصد فلكيّ. أنتِ فتاةٌ لانهائيّة، وأنا النهاية..
التفهم، عناق من نوع آخر.
-
حتى الأمل الذي تراني أحرص عليه بداخلي
يتلاعب بي
‏تارةً يُحييني و تارةً يَقتلني.
انا لسه في انتظار الشخص إلي ينفع
احكيله الأسباب الحقيقية اللي مزعلاني.
‏"لا تستهن بصلاتك أبدًا
‏توضَّأْ لها بهدوء
‏رتِّلْ الفاتحة ترتيلاً
‏أعطِ الرُّكوع وقته
‏والسُّجودَ حقّه
‏لمَ العجلة، أَلأجل حاجةٍ من حوائجِ الدّنيا؟
‏أنت بين يدي قاضي الحاجاتِ
‏وتذكّر ملايين الناسِ في قبورهم
‏لا أُمنيةَ لهم الآن غير أن يقفُوا موقفِكَ
‏ويسجُدُوا لله سجدةً."
‏الذي جرّب دفء يدي، سيظل يبحثُ عنه في كل يدٍ ممتدة.
-