في كلِّ شيءٍ تَدخلينْ
في البالِ
في اللاشياءِ
في لونِ الظنونْ
في عتمةِ الفنجانِ
في الصمتِ الثمينْ
في المعجزاتِ
وفي تسابيحِ العيونْ
في حيرةِ الصحراءِ
في الضوءِ المعلّبِ في السجونْ
في كلِّ شيءٍ أنتِ شيءٌ مستبدٌّ مستكينْ
يا أنتِ ما هذا الجمالُ الفظُّ والكِبرُ اللعينْ ؟
في البالِ
في اللاشياءِ
في لونِ الظنونْ
في عتمةِ الفنجانِ
في الصمتِ الثمينْ
في المعجزاتِ
وفي تسابيحِ العيونْ
في حيرةِ الصحراءِ
في الضوءِ المعلّبِ في السجونْ
في كلِّ شيءٍ أنتِ شيءٌ مستبدٌّ مستكينْ
يا أنتِ ما هذا الجمالُ الفظُّ والكِبرُ اللعينْ ؟
بسأل نفسي كل يوم شكل الحياه بيبقى عامل ازاي اما بنحقق اخيرًا حاجه عايزنها؟ يعني شعور الانسان بيبقى ايه اما بيتحقق اللي كان بيتمناه وإنه نال اخيرًا مراده عشان بقالي كتير مفتقده الشعور ده!!
أرجو أن تأتي الأيام التي تكون من فرط حنوها عليّ
أكاد لا أتذكر ما أحزنني و اطفأ روحي.
أكاد لا أتذكر ما أحزنني و اطفأ روحي.
أحملُ بداخلي كل الذي رايته في حياتي إنه لأمرٌ مروع حينَ نفكر في أن كل تلكَ المناظر، الأهوال، قد كدست في عقلٍ واحد.
أعرفُكِ جيدًا
وإن كُنتِ تجهلين ذلك
الجميع يخافون حِدّتك
قوتكِ المُفرطة
وقوفك الشامِخ
وهالة الإنتصار
التي تعلو وجهِك
قسوتك الخارجية
كيف تُغلفين حاجتك
وتبديّن مثل قطعة جليد
بينما من الداخِل
تنصهرين
أنا أعرف
كيف تخافين
تبكين
وتتعبين
وكيف يبدو لكِ الوجود
شيءٌ لا ضرورةَ له.
وإن كُنتِ تجهلين ذلك
الجميع يخافون حِدّتك
قوتكِ المُفرطة
وقوفك الشامِخ
وهالة الإنتصار
التي تعلو وجهِك
قسوتك الخارجية
كيف تُغلفين حاجتك
وتبديّن مثل قطعة جليد
بينما من الداخِل
تنصهرين
أنا أعرف
كيف تخافين
تبكين
وتتعبين
وكيف يبدو لكِ الوجود
شيءٌ لا ضرورةَ له.
لقد حشرتُ الكثير من الكلمات في صدري دون أن اتقيأها هذا يُفسّر سبب إصابتي بالتُّخمةِ مُؤخّرًا.